صدر في الامس عن أحد المواطنين السوريين المقيمين في محافظة حمص اثناء اتصال هاتفي معه مع احدى القنوات الفضائية
عبارات تتضمن تجريح شخصي و تخوين ضد المرصد السوري لحقوق الانسان و لمديره الاستاذ رامي عبد الرحمن , و
نتيجة لخطأ غير متعمد من قبل القناة تم تعريف المتصل عبر الشريط الاخباري أنه عضو في لجان التنسيق المحلية .
لجان التنسيق المحلية في سورية تعلن أنه ليس لها أي صلة بالخطأ الذي حصل و تؤكد على ان لغة التخوين و
التجريح الشخصي كانت دائما بعيدة كل البعد عن أدبيات اللجان و عن سلوكها و ستبقى كذلك دائما من خلال التمسك
بالقيم الاخلاقية و الوطنية في عملها على الارض و التزامها المطلق بمتطلبات المهنية الاعلامية في نشاطها الاعلامي
ونؤكد على احترامنا لنشاط المرصد السوري ومديره الأستاذ عبد الرحمن في الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا طيلة السنوات الماضية بكثير من التفاني والمصداقية.
لجان التنسيق المحلية
19-7-2011





















