أقدمت يوم أمس الاثنين 18/7/2011 عصابات الشبيحة المدعومة بأجهزة الأمن والمخابرات بالهجوم على أحياء مدينة حمص ووجهت بنادقها ورشقات الرصاص إلى المنازل الآمنة والمساجد لحظة خروج المصلين من صلاة العشاء، وقامت بسلب ونهب مئات المحلات التجارية التي تركها أصحابها لحظة إطلاق الرصاص.
هذا المخطط المكشوف الذي قامت به السلطات السورية بعد أن روجت عبر جهات مشبوهة عن مصرع ثلاثين مواطناً إثر مواجهات بين انصار النظام ومعارضيه يعبر عن نية السلطات توريط سكان حمص في قضية مكروهة لا يريدونها، وإنما يتحمل وزرها من يروج لها، في الوقت الذي يؤكد فيه مواطنو المدينة على تمسكهم بالوحدة الوطنية والبعد عن النعرات والاقتتال الداخلي وتمسكهم بخيار الحراك السلمي نحو التغيير الوطني الديمقراطي.
ومن الشهداء الذين سقطوا في حمص هذا الأسبوع برصاص الأمن وعصابات الشبيحة: هادي الجندي/ خالد العفنان / عبد المهيمن السيوفي / زياد حسين حمادة/ آلاء تمام حمصية/ فرحان الحاج يونس / حمادة النمر/ محمد راتب النمر/ أحمد فرحان / محمد دبدوب / محمد سفور / يامن النجار / فراس الشامي.
ولقد أفادت مصادر مطلعة أن عدد الذين اعتقلوا من حمص هذا الأسبوع بلغ 230 مواطناً، وعدد المصابين بإصابات مختلفة بلغ 200 مواطناً بينما بلغ عدد المحلات التجارية المسلوبة 150 محلاً مستهدفة بعينها.
إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ونحن نعزي أسر وأقارب الذين سقطوا يوم أمس برصاص الأمن وعصابات الشبيحة ونستنكر استباحة المدينة لنحمل مسؤولية ما يحصل من قتل ونهب واستهداف المدنيين لبشار الأسد ونعتبر أن ما يحصل يعتبر جريمة إبادة جماعية ، وندعو الجميع إلى استنكار هذه الجريمة وإدانتها والوقوف مع سكان مدينة حمص في محنتهم ومع حقهم في الحرية والكرامة.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
19/7/2011




















