جرى اعتقال المئات من المواطنين خلال اقتحام مدينة قطنا، نقل بعضهم إلى فرع المنطقة، الأمن العسكري في دمشق، ويقدر عددهم بنحو 350 معتقلا من يوم السبت، و120 معتقلا من يوم الأحد بالإضافة إلى معتقلين آخرين خلال الأيام اللاحقة. وكان هؤلاء قد نقلوا عند اعتقالهم إلى مقر الفرقة العاشرة في الجيش قبل نقلهم إلى فرع المنطقة. ومن بين هؤلاء المعتقلين الناشط نظير الصيفي الذي يعاني من ظرف صحي سيء حيث كان قد أجرى عملية شبكات في القلب لم تنجح تماما، قبل يومين فقط من اعتقاله. بالإضافة إلى أطباء وممرضين من مشفى الحكمة الذي تم إغلاقه وتشميعه بالشمع الأحمر لمدة شهرين بحجة علاجه الجرحى بدون إذن.
بينما احتجز بقية المعتقلين في مدرسة النازحين في قطنا بعد تحويلها إلى معتقل جماعي. ولا نعلم إذا جرى نقلهم لاحقا أم أنهم لا يزالون هناك.
وتبدو مدينة قطنا أشبه بمدينة أشباح بعد اعتقال المئات من أبنائها وتواري آخرين نظرا لاستمرار عمليات الاعتقال العشوائية.




















