للمرة الرابعة خلال أيام ثورة شعب سورية العظيم على نظام آل الأسد وطغيانه، يقوم شبيحة الإنترنت أو ما يسمى الجيش السوري الإلكتروني باختراق موقعنا ووضع صورة ” سيدهم ” على الصفحة الرئيسة للموقع، باعتبار هذا العمل عملاً مجيداً، وخدمة كبيرة للوطن، وفي هذه المرة زودونا بالرسالة التالية ننقلها كما هي:
كفاكم كذباً وخداعاً على العالم
لقد سأمنا كذبكم وطريقة تكلمكم عن سورية وشعب سورية وقائدها
لن تقومو بالوصول الى هدفكم في التخريب وزرع الطائفية
لهذا اقتضى الأمر الرد عليهم :
1- عند الكتابة باللغة العربية ننصح بتعلم قواعد الإملاء فـ (سئمنا، وتقوموا، وإلى) لا تكتب كما كتبتم.
2- موقع الرأي كان دائماً موقع للحوار الوطني، بما يشمل كل أطياف الشعب السوري، ولا يحتاج العاملون فيه إلى تعلم الصدق والحرص على سورية وشعب سورية، ممن لا يحتاج للحرية والكرامة، وممن يسأل ماذا يقصد هؤلاء المتظاهرون عندما ينادون لها!.
3- سورية لها سيد واحد وقائد واحد، هو شعبها العظيم.
4- هدفنا معلن وصريح هو الوصول إلى سورية لكل أبنائها، وقوية بكل أبنائها، سورية ديموقراطية، عصرية، مدنية، يسودها العدل وسيادة القانون، وخالية من الاستبداد والاستئثار والشبيحة.
5- التخريب وزرع الطائفية، تهمة لا تلصق بمنبر كان منذ أن بدأ، وما زال، يدعو إلى نبذ الانتماءات ما قبل الوطنية، ويحيي كل من يهتف للشعب السوري الواحد. والسوريون الذين عاشوا ومازالوا يعيشون في ظل نظام الشبيحة، يعرفون جيداً، من يقوم بالقتل والتدمير والتخريب، ومن قام ويقوم بزرع الفتنة الطائفية، ومن هو المستفيد الوحيد منها.
6- أخيراً من الشرف أن يدافع المرء عن رأيه، ولكن عندما يحاول كتم وإخراس صوت الرأي الآخر، فلن تبقى ضرورة لرأي يقوله، ولا ضرورة لشرف.
هيئة التحرير




















