بعد أكثر من أربعة أشهر، و آلاف الشهداء والمفقودين وعشرات الآلاف من المعتقلين و مئات الآلاف من المحاصرين و الملايين المطالبة بالحرية والكرامة وأدنى شروط الإنسانية، المتردد صداها على امتداد الوطن .
يبدو أن النظام الحاكم، الذي تعود لعقود أن يكتفي بسماع أصوات المهللين والمصفقين و الأبواق، بات عاجزاً عن فهم لغة الشعب الحقيقي .
إن محاولة النظام الالتفاف على مطالب الثورة الشعبية ببعض الفتات و التعدد السياسي، كقانون الأحزاب والانتخابات، ليست إلا فشلاً آخر يضاف إلى سلته الخاسرة و مسماراً آخر يدق في نعش بقائه. فالأيادي الملوثة بدماء أبناء الشعب غير قادرة وغير موثوقة للانتقال به نحو مناخ الحرية و الديمقراطية .
ونحن ، أبناء عروس المتوسط .. لاذقية الحرية، نعلن أن دماء الشهداء و دموع أحبائهم و صرخات المعتقلين و معاناة المحاصرين قد سحبت و أسقطت نهائياً صفة الشرعية عن هذا النظام.
ونؤكد أننا جميعاً في المرحلة الحالية ننتمي لحزب واحد بشعار واحد ( لأن النظام قتل واعتقل وحاصر الشعب، فــ الشعب يريد .. إسقاط النظام )
عاشت سوريا حرة..و المجد للشهداء
لجنة اللاذقية في لجان التنسيق المحلية في سوريا





















