أدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان الحملة الوحشية التي تتعرض لها مدينة حماة من كل محاورها منذ فجر هذا اليوم (31/7/2011) ، وحضور كبار ضباط الأمن والفرقة الرابعة للإشراف على عمليات القتل في المدينة. ومن الجدير ذكره أن مدينة حماة تتعرض للحصار منذ قرابة الشهر ومهددة بالاجتياح على خلفية المظاهرات السلمية الحاشدة التي تشهدها المدينة والمطالبة بزوال النظام القائم. وقد اعتلت عناصر القناصة أبنية المباني العامة والمدارس وبعض المنازل المشرفة وتصوب الرصاص الحي إلى الرؤوس والصدور بينما تقصف الدبابات والأسلحة المتوسطة والثقيلة بشكل عشوائي مما أدى إلى استشهاد مائة وعشرين مواطن حتى اللحظة على أقل تقدير وجرح المئات واختطاف أعداد كثيرة من المواطنين المسالمين العزل لمجرد تواجدهم في الشوارع وحتى في ساحات منازلهم المكشوفة، وإصابة عدد من المباني لا سيما المشافي، بينما ينادى في الشوارع على التبرع بالدم نظراً للإصابات الكثيرة ونزف دماء الكثير من الجرحى.
ولقد وردنا في هذه العجالة بعض أسماء الذين سقطوا شهداء صباح اليوم، وهم:
فارس الناعم / نزار عبد الله / احمد فرهود/ أحمد نصر موظف -بمشفى الحوراني/ عصام موسى باشا/ فراس طهماز / طارق المليح/ عمر المصري/ طارق تركماني/ خالد الحامض/ احمد فاروق/ كمال الشمالي/ فايز محمد العزي/ علاء سلوم/ وضاح خالد العوير/ أحمد العبد.
إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بأقوى التعابير حملة القتل خارج نطاق القانون التي تقوم بها قوات النظام السوري ونحملها مسؤولية ذلك، ونحمل الرئيس السوري مسؤولية ما يحدث من قتل في مدينة حماة والمدن والبلدات السورية ونطالبهم جميعاً بالكف الفوري عن ذلك وتقديم المتورطين في عمليات القتل إلى القصاء المستقل.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
31/7/2011




















