نحن أهالي اللاذقية نستنكر ما يقوم به نظام الاستبداد في حماه و دير الزور و درعا و باقي المدن المحاصرة, و لطالما علمنا أنه سيلجأ لخيار التصعيد العسكري في ظل تصاعد زخم حركة الاحتجاجات على مساحة سوريا.
النظام السوري يعلم الآن أن لا عودة إلى الوراء و ها هو رمى بسلاحه الأخير, الذي ندينه بكل أشكاله, لكنه لم يفاجئ أياً من الأحرار فلطالما علمنا العقلية الأمنية التى ورثها عن أبيه.
إن حماه, دير الزور, درعا, البوكمال, و المعضمية هم جزء من تاريخنا الواحد و نحن نعلن وقوفنا الدائم معهم و استمرارنا في مظاهراتنا لنيل حريتنا, و نتقدم بالتعازي لكل عائلات الشهداء في تلك المدن.
و نحن في المناطق المحاصرة في اللاذقية نتعرض منذ بداية الأسبوع لضغوط مماثلة تخويفاً من حركة اقتحام لمناطقنا المحاصرة أصلاً. بالإضافة إلى الضغوط الأخرى التي باتت شبه يومية من حملات الاعتقال, إلى الرصاص العشوائي, قطع لشبكة الاتصالات الخليوية, قطع التيار الكهربائي, و قطع الطرقات إلى مناطقنا و منع الدخول و الخروج منها لمدة ساعات بشكل يومي.
و ها نحن مجدداً نكرر أننا لن نقف عند أي من التهديدات, المباشرة و غير المباشرة, و لن تثنينا الدبابات التى اقتحمت معظم المدن السورية عن مطلبنا الأساسي بإسقاط النظام. و لن يرهبنا الرصاص الذي تُقابل به كل الاحتجاجات السلمية في مدننا.
و لن يزيدنا كل القمع الذي نتعرض له في سوريا إلا إصراراً على المضي نحو هدفنا.
عاشت سوريا حرة..و المجد للشهداء
1-8-2011
لجنة اللاذقية في لجان التنسيق المحلية في سوريا





















