أفادت لجان التنسيق المحلية: أن أربعة عشر شهيداً سقطوا يوم الاثنين 15/8/2011 أربعة منهم في اللاذقية. وعشرة شهداء في حمص فيما أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة أن عدد الشهداء في حمص وصل إلى تسعة عشر شهيداً.
وأفادت أخبار اللاذقية أن الحملة الهستيرية التي يشنها نظام الشبيحة على المدن السورية قد أخذت محنى جديداً في اللاذقية حيث استهدفت أحياء بعينها بقصد واضح جداً يعلمه كل السوريين وهو تفجير الفتنة الطائفية كورقة أخيرة يعتقد أنها يمكن أن تجعل السوريين يتراجعون عن المطالبة بإسقاطه خوفاً على وحدتهم وبلادهم.
وقد ذكرت وكالات الأنباء أن التحذيرات الموجهة إلى السكان لإخلاء بيوتهم وما تلاها من قصف عشوائي للمساكن نتج عنه تهجير ألاف السكان من عدة أحياء وقد استهدف بشكل خاص ابتداءً من بعد ظهر الاثنين مخيم اللاجئين الفلسطينيين في جنوب المدينة في صورة تعيد لذاكرتهم مشاهد سابقة حصلت في طرابلس وتل الزعتر وغيرها.. هذا فيما وجهت وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين نداء للسماح لها بإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن أفادت بنزوح أكثر من خمسة آلاف فلسطيني من المخيم المؤلف من حوالي عشرة آلاف ساكن.
يذكر أن ” حماة النظام ” بعد استخدامها سابقاً في المعضمية عادوا لاستخدام القنابل المسمارية المحرمة دولياً في قصفهم لأحياء محددة في المدينة المستمر منذ ثلاث أيام.
أما في حمص التي عاشت يوماً دامياً آخر فقد أفادت لجان التنسيق المحلية أن إطلاق نار كثيف حصل في معظم أحياء المدينة على المتظاهرين يؤدي إلى سقوط أكثر من 20 جريحا نقلوا إلى مستشفيين مختلفين وأن اعتقالات عشوائية قام بها شبيحة وأجهزة أمن النظام في أحياء المدينة, كما خرجت مظاهرة حاشدة في حي المخيم الفلسطيني تضامنا مع حي الرمل في اللاذقية.
من جهة أخرى استمرت التظاهرات اليومية المسائية التي أصبحت عادة للسوريين بعد صلاة التراويح ولتشمل جميع المحافظات، حيث رافقها حملات قمع وإطلاق نار واعتقالات قام بها شبيحة وأجهزة أمن النظام.
وفي مؤتمر صحفي له صرح وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أنه لم يمنح نظام دمشق خلال لقائه بشار الأسد منذ عدة أيام أي فرصة زمنية وقال قلت لهم المطلوب هو(وقف العنف فوراً). كما أوضح أوغلو أنه لم يعد هناك ما يقال مع النظام الحاكم في دمشق، وهذه هي كلمتنا الأخيرة!.
من جهته أعلن رئيس وزراء الحكومة الأردنية أنه باتصال هاتفي طالب نظيره السوري! بوقف العنف وإيجاد حل سياسي للأزمة.




















