• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, يونيو 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قمة السبع: أي جرائم خلف الابتسامات المصطنعة؟

    قمة السبع: أي جرائم خلف الابتسامات المصطنعة؟

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    أسئلة وتكهّنات في البُعد اللبناني لـ«مذكّرة التفاهم»

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    الانفتاح المدني في سوريا على محك دعاوى التشهير المتعاقبة

    رأي في معنى المصالحة السورية

    رأي في معنى المصالحة السورية

  • تحليلات ودراسات
    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    قمة السبع: أي جرائم خلف الابتسامات المصطنعة؟

    قمة السبع: أي جرائم خلف الابتسامات المصطنعة؟

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    أسئلة وتكهّنات في البُعد اللبناني لـ«مذكّرة التفاهم»

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    الانفتاح المدني في سوريا على محك دعاوى التشهير المتعاقبة

    رأي في معنى المصالحة السورية

    رأي في معنى المصالحة السورية

  • تحليلات ودراسات
    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    واشنطن توسع روابطها الأمنية مع إسرائيل رغم تشكك الرأي العام

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    ديناميكيات اتفاق إسلام آباد… لبنان “مختبر الردع” بين إسرائيل وإيران

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

القتل ووعي القتل

01/05/2018
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

حازم صاغية
يدفع المسلخ البشريّ الذي يديره بشّار الأسد إلى تأمّلات في العنف والقتل، إلى دعوة لتأسيس وعي سياسيّ يرفضهما بالمطلق ويدينهما بالمطلق. ففي محلّ إجازة القتل باسم قضيّة ما، يطمح العقل والضمير إلى إحلال إدانة القتل، أيّ قتل وكلّ قتل، بوصفه سبباً كافياً لنبذ القضيّة المذكورة، فضلاً عن نبذ أصحابها.
فالقاتل والعنيف هو العدوّ. هو الخائن. هو صاحب القضيّة المجرمة. وإذا تعادل طرفان سياسيّان في الرداءة، أو في الجودة، فُضّل مَن لا يقتل على مَن يقتل. مَن لا يغتال على مَن يغتال.
وحين يقال: لا للقتل بالمطلق ومن دون استثناءات، بما في ذلك أحكام الموت على أنواعها التي تُصدرها سلطات لا تزال تطبّق هذه الأحكام…، وحين يدعى إلى تركيز السياسة على مبدأ رفض القتل بالمطلق، فهذا يرتّب بالضرورة نتائج منها:
أوّلاً، رفض الاستبداد، القاتل تعريفاً، والذي يمسك بآلة الموت ويشغّلها. وهذا ما ينزع عن مبدأ حصر أدوات العنف في الدولة أنيابه الأغلظ، كما يهبط بهذا «العنف الشرعيّ» إلى سويّة التحكيم القابلة للمساءلة الديموقراطيّة. فالعنف، في آخر المطاف، أكثر ما يقوّض الديموقراطيّة لأنّه أكثر ما يقوّض المساواة بين قدرات البشر.
وثانياً، إدانة «حقّ» القتل باسم الدين أو العصبيّة أو «مصالح» الجماعات أو «كراماتها»، أو «الحقيقة» بوجه عامّ، أمارست الدولة هذا القتل أم مارسته قوى في المجتمع قد توالي الدولة وقد تعارضها.
فالقتل أعلى في مراتب الجريمة من جرائم أخرى، كإنزال الإفقار بالناس أو إهانتهم في كراماتهم أو تلويث بيئتهم. ذاك أنّ الجرائم الأخيرة تتيح لضحاياها، ولو من حيث المبدأ، فرصة تنظيم أنفسهم والردّ السياسيّ على من أنزل بهم الجرائم تلك. أمّا القتل فيستأصلهم فيزيائيّاً ويُنهي المسألة برمّتها.
رفع مبدأ رفض القتل إلى سويّة المبدأ الناظم للسياسة هو ما تحضّ عليه اعتبارات تنحو به بعيداً من الطوبى والطوباويّ لتثبّته عميقاً في السياسيّ والواقعيّ.
فتلك اللازمة التي تقول إنّ العنف لا يحلّ مشكلة لم تكن صحيحة كما هي صحيحة اليوم، وفي أوضاعنا في العالم العربيّ خصوصاً. لقد شهدنا كيف أنّ عسكرة الثورات العربيّة كانت أقصر الطرق إلى الاحترابات الأهليّة بوصفها بديلاً من التغيير. أمّا الوضع الفلسطينيّ فيكشف مرّة بعد مرّة أنّ الانتفاض المدنيّ ربّما كان الخيار الوحيد الذي قد يملك بعض الحظّ في تحقيق إنجازات ملموسة للفلسطينيّين. فوق هذا، وبعد الحروب الكثيرة التي تلاحقت في منطقتنا، تتجمّع نُذر مواجهة إيرانيّة – إسرائيليّة فوق رؤوسنا قد تفوق سابقاتها ضراوة. وعلى الضدّ من تراث في الثقافة السياسيّة يمجّد العنف، ويشدّنا إلى ماضٍ يُراد دائماً تكراره وتأبيده، تغدو الأسلحة أقدر من أيّ يوم سابق على الفتك بالمدنيّين وتدمير المدن، فيما تتعاظم قدرة مصانع الأسلحة يوماً بعد يوم. لكنْ في المقابل، وبعد سلسلة طويلة من الإخفاقات السياسيّة التي عرفتها منطقتنا في تجاربها ومحاولاتها، يتّضح أنّ ما من أحد يملك الحقيقة كلّها، وما من أحد يملكها إلى الحدّ الذي يجيز له القتل باسمها.
وربّما جاز القول إنّ شطب القتل من حياتنا العامّة هو ما ينظّف الحداثة من أحد أبشع انحطاطاتها الأداتيّة والوظيفيّة. ولا نضيف جديداً حين نضيف، ونحن نشاهد ما يجري حولنا، أنّ هذا الانحطاط هو بالضبط أكثر ما أتيح لنا أن نعرفه من الحداثة.
ما من شكّ في أنّ القتل لازمَ التاريخ، تاريخنا وتاريخ سوانا. لكنْ ما من شكّ أيضاً في أنّ المقتلة السوريّة الراهنة تُتوّجُهُ على نحو يستحقّ أن يدفعنا إلى التفكير في أنماط من وعي جديد. إلى التفكير في هذه المهمّة التأسيسيّة. هذا بعض حقّ الضحايا علينا، وبعض حقّ أنفسنا علينا كي لا نغدو ضحايا.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

النظام يستكمل «هندسة» محيط دمشق … جغرافياً وديموغرافياً

Next Post

اليرموك-كفريا والفوعة: عيّنة من تهجير السوريين على أساس طائفي: أمين العاصي

Next Post

اليرموك-كفريا والفوعة: عيّنة من تهجير السوريين على أساس طائفي: أمين العاصي

نظام طهران في دائرة النار: فايز سارة

اقتلاع اليرموك الفلسطيني السوري: بشير البكر

الثورات المسروقة والانقلاب الزاحف: الياس خوري

8000 نصفهم نساء وأطفال وصلوا من ريف دمشق إلى الشمال السوري وسط ظروف إنسانية صعبة قوات النظام تتلقى ضربة موجعة في مواجهات عنيفة مع تنظيم «الدولة» هبة محمد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d