• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أبريل 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الخصخصة في زمن الانهيار: “عقيدة الصدمة” ليست قدراً في سوريا؟

    الخصخصة في زمن الانهيار: “عقيدة الصدمة” ليست قدراً في سوريا؟

    تفاوض أو لا تفاوض… النتيجة واحدة!

    تفاوض أو لا تفاوض… النتيجة واحدة!

    انتخابات المجر: دروس أبعد من هزيمة أوربان

    انتخابات المجر: دروس أبعد من هزيمة أوربان

    من إسلام آباد إلى دمشق.. مفاوضات القوة وحدود الحياد

    من إسلام آباد إلى دمشق.. مفاوضات القوة وحدود الحياد

  • تحليلات ودراسات
    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الخصخصة في زمن الانهيار: “عقيدة الصدمة” ليست قدراً في سوريا؟

    الخصخصة في زمن الانهيار: “عقيدة الصدمة” ليست قدراً في سوريا؟

    تفاوض أو لا تفاوض… النتيجة واحدة!

    تفاوض أو لا تفاوض… النتيجة واحدة!

    انتخابات المجر: دروس أبعد من هزيمة أوربان

    انتخابات المجر: دروس أبعد من هزيمة أوربان

    من إسلام آباد إلى دمشق.. مفاوضات القوة وحدود الحياد

    من إسلام آباد إلى دمشق.. مفاوضات القوة وحدود الحياد

  • تحليلات ودراسات
    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    ما مخاطر خطة ترمب لحصار مضيق هرمز؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    “العرض الأخير” الأميركي لم تقبله إيران… ما الخطوة المقبلة؟

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

    مفاوضات إسلام آباد… والمصير الغامض لـ”وكلاء” إيران

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ماكرون في مصيدة الذاكرة: تاريخ حقّ أم عداء للسامية؟: صبحي حديدي

08/11/2018
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

 
كما هو العرف في كلّ واقعة، فعلية أو مختلقة، ذات صلة بتهمة العداء للسامية، خاصة في البلدان التي تقع ضمن خانة «المشبوهين الدائمين»؛ انتفض فرنسيس خليفة، رئيس «المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية في فرنسا»، أو الـCRIF في التسمية الموجزة، ضدّ تصريح أدلى به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يخصّ دور أحد جنرالات فرنسا في حسم معركة كبرى أثناء الحرب العالمية الأولى. «الماريشال بيتان كان أيضاً جندياً عظيماً خلال الحرب العالمية الأولى»، قال ماكرون، قبل أن يستكمل المعادلة: «وذلك رغم أنه اتخذ «خيارات قاتلة خلال الحرب العالمية الثانية»؛ في إشارة إلى أنّ بيتان تزعم فرنسا تحت الاحتلال النازي في سنوات 1940 وحتى 1944، كما سمح بترحيل قرابة 13 ألف يهودي فرنسي إلى معسكرات الهولوكوست.
«لستُ أغفر شيئاً، ولكني لا أمحو شيئاً من تاريخنا»، ردّ ماكرون على الجدل الذي أثاره تصريحه هذا، غامزاً من قناة خليفة الذي اعتبر حديث الرئيس الإيجابي عن بيتان «صدمة وإهانة» ليهود فرنسا. سجلات التاريخ، من جانبها، لم تمحُ حقيقة ساطعة تشير إلى أنّ الماريشال فيليب بيتان كان، بالفعل، بطل معركة فردان؛ التي اندلعت في شباط (فبراير) 1916 وكانت أشهر معارك الحرب العالمية الأولى وأضخمها، وأكسبت بيتان لقب «أسد فردان». ولم يكن ماكرون أوّل رئيس فرنسي يقرّ بهذه الحقيقة، إذْ سبقه إليها الجنرال شارل دوغول نفسه، حين صرّح في سنة 1966 بأنّ «المجد الذي أحرزه [الماريشال بيتان] في فردان لا يمكن للأمّة أن تنكره أو تمتنع عن الاعتراف به». وهذا إقرار بحقوق التاريخ، والمعنى الأبسط للعلاقة بين الماضي والحاضر في علاقة الأمم بذاكرتها؛ ولا تبدّله أية وقائع لاحقة مناقضة، حتى إذا كانت تسمح باستخلاص حصيلة سلبية إجمالية في نهاية المطاف.
لكنّ هذه الواقعة الجديدة تدخل، مباشرة وبدون مراجعات مختلفة، في إطار قديم أوّل هو العلاقة الخاصة بين فرنسا واليهود؛ وليس مواطنيها اليهود وحدهم، في الواقع، بل يهود أوروبا بصفة خاصة، ثمّ يهود العالم عموماً.
الأسباب تاريخية في الجوهر، ففي هذا البلد ولدت القضية الشهيرة التي تضمنت محاكمة الضابط الفرنسي اليهودي ألفريد دريفوس، البريء في نهاية المطاف، والذي استثار رسالة إميل زولا الشهيرة: «إني أتهم!»، في سنة 1898. وفي هذا البلد ولدت، للمرة الأولى، فكرة الدولة اليهودية كما تخيلها، وحلم بها، صحافي نمساوي يهودي يدعى تيودور هرتزل، كان مراسلاً لـ«الصحافة الحرة الجديدة»، أبرز المطبوعات الليبرالية في أوروبا تلك الأيام. ورغم أنّ هرتزل لن يشهد تبرئة دريفوس لأنه توفي عام 1904، فإنه أبصر الجموع المحتشدة ضدّ دريفوس، وأصغى إلى هتاف «الموت لليهود!»، وكانت مناخات العداء للسامية هذه هي التي دفعته إلى كتابة مسرحيته «الغيتو الجديد»، ثمّ كرّاسه الأشهر «الدولة اليهودية».
الإطار القديم الثاني هو السجال، الذي لا يُحسم ولا يتوقف، حول ما إذا كانت فرنسا الأمّة، وفرنسا الدولة، هي بدورها مسؤولة عن ترحيل اليهود إلى معسكرات الهولوكوست خلال فترة حكومة فيشي؛ أم، في المقابل، كانت تلك قرارات بيروقراطية وعسكرية، ضمن نظام مرتبط باحتلال خارجي، وهي بالتالي لا تمثّل إرادة الأمّة ولا الدولة في مفهومها العريض. وكان أربعة من رؤساء فرنسا خلال الجمهورية الخامسة (دوغول، جورج بومبيدو، فاليري جيسكار ديستان، وفرنسوا ميتيران)، قد تبنوا القراءة الثانية، فبرأوا الأمّة والشعب والدولة من جريمة الترحيل؛ وكان جاك شيراك أوّل رئيس اعتنق القراءة الأولى، في سنة 1995، حين اعتبر أنّ حكومة فيشي كانت هي الدولة، وهي فرنسا الرسمية، وهي مسؤولة عن الترحيل. ولسوف يقتفي الرئيسان نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند أثر شيراك، بل سيذهب ساركوزي أبعد كثيراً حين حمّل أطفال فرنسا، تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة، عبئاً من طراز خاصّ، ثقيل ورهيب: إلزام كلّ طفل حيّ بإحياء ذكرى طفل قضى في المحرقة، على نحو أقرب إلى تقمّص الحيّ للميت!
سوف يقتفي الرئيسان نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند أثر شيراك، بل سيذهب ساركوزي أبعد كثيراً حين حمّل أطفال فرنسا، تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة، عبئاً من طراز خاصّ، ثقيل ورهيب: إلزام كلّ طفل حيّ بإحياء ذكرى طفل قضى في المحرقة، على نحو أقرب إلى تقمّص الحيّ للميت!
ولم تكن مصادفة محضة أنّ ساركوزي أعرب عن هذه الرغبة خلال خطبته أمام العشاء السنوي الذي ينظمه مجلس الـ CRIF، والذي يتسابق كبار ساسة فرنسا على حضوره والخطابة فيه، للتقرّب من هذه المؤسسة الأهمّ على صعيد تنظيم حياة، واستثمار قوى وطاقات، نُخَب الفرنسيين اليهود. وهذا يقود إلى الإطار الثالث، القديم المتجدد بدوره، أي العلاقات التاريخية بين فرنسا والكيان الصهيوني، وطبائع منعكسات ذلك السجلّ على «المحرّم» الأكبر، أي نقد سياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي بوصفها ممارسة ــ مباشرة، وليست غير مباشرة ــ لتهمة العداء للسامية. وهكذا، كان روجيه كوكيرمان، الرئيس الأسبق للـ CRIF، قد علّق على أحلام السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي، التي أعرب عنها يهودي فرنسي آخر هو تيو كلاين، كان رئيس المجلس التمثيلي ذاته؛ قائلاً: «قد نرغب في رسم الذئب بألوان وردية. لكنه يظلّ ذئباً»!
وكان كوكيرمان يتساءل عن (ويشكك في) حقّ أيّ يهودي في انتقاد الحكومة الإسرائيلية، الآن بالذات. وبالطبع، ولمن فاته إدراك طرفَي الاستعارة، فإنّ ياسر عرفات كان هو الذئب الذي يمكن رسمه باللون الوردي دون أن يتغيّر باطنه الذئبي. كذلك تابع كوكيرمان حملة تأثيم أعداء إسرائيل في فرنسا، فكتب مقالة في صحيفة «لوموند»، شنّ فيها الهجوم على «قادة هذا البلد ممّن يقللون من أثر الأفعال المعادية لليهود»؛ وعلى «السلطات التي يحلو لها أن ترى في الهجوم على كنيس مجرّد عمل من أعمال العنف وليس فعلاً معادياً للسامية»؛ وعلى «بعض اليهود الذين فقدوا الصلة بالواقع اليهودي»؛ وعلى وسائل الإعلام «التي يطيب لها إعطاء أكبر صدى ممكن للأصوات التي تنتقد إسرائيل واليهود، خصوصاً حين تكون تلك الأصوات يهودية»….
يبقى إطار رابع، مفهومي بقدر ما هو وجداني وشعوري، أيّ علاقة أية أمّة أوروبية بتاريخها إجمالاً، وبذلك الشطر المقيت الأسود الذي يخصّ دورها في المحرقة خصوصاً؛ وهذا نطاق لا يبدأ من فرنسا، ولا من ألمانيا، ولا من أيّ بلد استضاف معسكرات الهولوكوست، هنا وهناك في أوروبا. وليس عجيباً، وإنْ كان رهيب الدلالة في الواقع، أن يعرب ماكرون عن ذهوله إزاء التشابهات المفزعة بين أيامنا هذه (ويقصد أوروبا تحديداً)، وتلك الأحقاب التي أفرزت مناخات الحرب العالمية الأولى، وأختها الحرب العالمية الثانية؛ خاصة في ميدان استفاقة العصبيات القومية والعنصرية، وصعودها إلى مصافّ الحكم في دول أوروبية مثل إيطاليا وهنغاريا والنمسا… صحيح أنّ استفاقة ماكرون على أوروبا «مغالية في ليبراليتها»، و«لم تعد تسمح للطبقات الوسطى بمستوى معيشة لائق»، جاءت متأخرة تماماً، ومعاكسة لكثير من سياساته؛ إلا أنّ الرئيس الفرنسي اضطر إلى مواجهة الحقيقة، هنا أيضاً، على النحو ذاته الذي دفعه إلى الإقرار بدور بيتان في إنقاذ فرنسا من الاحتلال الألماني في سنة 1916.
وعلى نحو أو آخر، كان ماكرون يتحرّك في هوامش مكشوفة من المناورة بين السجلّ التاريخي والواقع الراهن، ليس بعيداً عن مصيدة الذاكرة في الحالتين: حيثما توجّب أن يفي التاريخ حقّه، توجّب أن يغضب أولئك الذين لا ينظرون إلى التاريخ إلا من ثقب العرف الانتقائي والاختزالي؛ وحيثما شاء إنصاف فرنسا الأمّة والدولة، توجّب أن ينزلق أكثر فأكثر في متاهات المصيدة؛ في بلد حظي على الدوام بمكانة خاصة في نفوس يهود العالم، وبأرشيف عاصف أيضاً…
كاتب وباحث سوري يقيم في باريس

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

دم خاشقجي الأزرق: مناف الفتيح

Next Post

في رأس الأب والابن: الياس خوري

Next Post

في رأس الأب والابن: الياس خوري

المعارضة السورية ومصداقيتها حوار تلفزيون القناة التاسعة مع الرفيق جورج صبرا

عن خطر قادم من شرقي الفرات: باسل الحاج جاسم

عواطِف قبَلية .. أحزاب توتاليتارية

هل من مصلحتنا إسقاط النظام الإيراني؟: المثنى حمزة حجي

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d