• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, فبراير 25, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أذرع إيران لن تنجو..

    أذرع إيران لن تنجو..

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

  • تحليلات ودراسات
    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أذرع إيران لن تنجو..

    أذرع إيران لن تنجو..

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

  • تحليلات ودراسات
    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    النزوح الداخلي في سوريةقراءة في ضوء أرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

حُرّاثُ البحر: القذافي و مشتقاته

02/12/2018
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ليست جديدةً حالة العتَه و الانفصام التي تنخر جسد النظام الرسمي العربي ليبدو معها ميتاً كشجرةٍ يابسة يتوهم الناظر أنها حية ، أما المُستجِدّ فهو حالة السُّعار التي انتهى إليها في سكرات موته و إذا كان “لكلّ مَقامٍ مَقال” فما تقوله ألسنة عبيد السلطان يكشفُ لنا في أي مقامٍ هو و آخر ذلك ما جرى على لسانِ الممثل السوري “دريد لحام”، فما تأويلُ انحدار خطاب السلطة العربية و ملحقاتها إلى دركِ اللغة الأسفل؟
” نحن عبيد الكلمات” كما قال كارل ماركس في توصيف العلاقة بين اللغة و الوعي ، و حين تستدعي كلمةً من ذاكرتك فأنت تستدعي أكثر من مجرد مفردةٍ لغوية في القاموس ، إنك في حقيقة الأمر تستحضر صورةً من أعماق اللوغوس الذي تمتحُ معرفتُك من مَعينه (قوة العقل و الخطاب كمبدأ رابط يشكل الجسر بين الإنسان و فهم العالم و المطلق). بناءً عليه ، حينَما استحضر المذكور مفردات (عكازته ، صرمايته) ليعبر عما يعنيه ولاؤه للوطن فهو إنما يستدعي محصلة أنساقٍ اجتماعية – ثقافية – سياسية تترجم واقع السلطة و عُوارها البنيوي ذلك أن ما بين سِياقِ الكلامِ و تبلور خطابه في نسقٍ فكريّ – قِيَميّ تنشأ سلطةٌ لغوية تعكس مَنطق المُتكلّم و تبثّ محمولات الخطاب الكامنة فيه ، و إذا كان لا وعي المتحدث “دريد لحام” قد اختار مفردة (عكاز) فقد ترجم واقع عجز السلطة و بالمثل ترجم بمفردة (صرماية) انحطاطها و أيلولتها للسقوط كما أفصح من جهةٍ أخرى عن علاقة عبوديةٍ ناجزةٍ لها.
في خطاب السلطة العربية بشقيه السياسي و الإعلامي تَخَاطرٌ و اتصالٌ يعكس فيهٍ الناطقونَ باسمها مضامين فقرها المُدقِع فتهبط اللغة إلى لَغْوٍ مُسِفٍّ وفي ذات السياق و بنفس اللغة الهابطة يتحدّث أيضاً أتباع السلطة من العامة كما في حالة “حزب الله” الذي لم يحتمل صنمه بضعة أصواتٍ تجرأت على نقده منذ أشهر فأظهر سُعاره دونما خجلٍ و استحضرهم صاغرين أمام ذات الكاميرات ليتوبوا و يثوبوا و يتذللوا بمفردات اللغو السلطاني من طراز “نحنا فدا صباطو للسيد” و هذا تجلٍّ لعلاقةٍ عموديةٍ قسرية بين السيد و العبد نافيةٍ تماماً لعلاقة الاستواء الأفقية بين طرفي العقد الاجتماعي الغائب في الحالة العربية ، هذا العقد الذي حتى إن حضر فحضوره شكلاني كما تشهد الدساتير العربية المُعطَّلة أو تلك المُفصّلة على مقاس النظام / الحزب الحاكم و التي هي بِدعةٌ من حيث احتفاظها بالعلاقة العمودية الاستلابية في نصّ يفترض به تنظيم علاقةٍ أفقية سَوِيّة بين الحاكم و المحكوم.
في هذا المقام ، و على ذكر العقد الاجتماعي تحضر الدساتير العربية مغرقةً في الانفصام و السفسطة . من ذلك نموذج الدستور السوري الذي يحل فيه النظام محل الدولة صراحةً و يُشرّع لتأبيد حكم حزبٍ مخطوفٍ أصلاً فلا هو استمر كمؤسسة و لا الدولة تمأسست تحت شعار “الديمقراطية الشعبية” المعلن و حين تم تعديل هذه المادة في مطلع الثورة أتى دون مفعولٍ ليؤكد أن الدستور حبرٌ على ورق و عقدُ بيعٍ للوطن لا عقداً اجتماعياً ولا سياسياً. في حلةٍ هزليةٍ أخرى يأتي الدستور اللبناني بكوميديا “الديمقراطية التوافقية” ليكرس توافقاً و تعاقداً -من فوق- بين الزعماء المنتدبين على الطوائف لا يشبه العقد الاجتماعي إلا في اسمه ، بينما يتغنى مريدو هذه التجربة بها و يمنحونها مقام الفرادة و القدوة و هي في جوهرها إدارةٌ قروسطية للمجتمع بمحاصصةٍ طائفيةٍ صريحة يجري الآن تعميمها في الجوار مع إضافة البعد الإثني لنسف نسيج المنطقة الاجتماعي و تغيير التركيبة السكانية و ربما الخرائط معها. أما الشكل الأكثر طرافةً و طوباوية ، فذلك الذي تجسد في نموذج الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، و فيه من المفارقة ما يعطي الشهادة الأبرز على انفصام السلطة العربية القائمة عن الواقع و خطابها المغرق في الضحالة و الهذيان حتى حين يحاول الارتقاء إلى نسقٍ عقلاني لا يتساوق مع صيرورة الواقع و متطلبات تثويره فقد وضع القذافي “الكتاب الأخضر” من بنات أفكاره دون استعانة بأي مرجع قانوني أو فقيه دستوري زاعماً أنه الطريق الثالث بين الرأسمالية و الاشتراكية و مستعيضاً عن الديمقراطية التمثيلية / البرلمانية بأطروحة الديمقراطية المباشرة على غرار “الإكليزيا” في أثينا القديمة وإذا بتجربة “اللجان و المؤتمرات الشعبية” التي أقامها لا تَفضُل تجارب الأحزاب العربية الحاكمة في شيء و لا تقتربُ من “النموذج السويسري” الذي يستلهمها إلا اقتراب الغراب من مشية الطاووس في الطرفة الشهيرة.
لقد انتهت السلطة العربية إلى وهنٍ مُزرٍ حتى في تركيب “لوغوس كلامي” متماسك و استخدام ” سايكولوجيا الجماهير” للمحافظة على صورة ذهنية مؤثرة بواسطة التلاعب باللغة لتوجيه الرأي العام و تضليله فانتهى نمطها الدعائي إلى قيعان ضحلة من هذا الطراز الدُريدي – القذافي الذي يحرث في البحر فاشلاً حتى في ما فعله السفسطائيون الإغريق بتحويل اللغة إلى سلعة و إنتاج فن جدال و خطابة و فلسفة في التضليل السياسي ، فالوضاعة لا تنضح إلا بالوضاعة و في خطاب السيسي و بشار الأسد من الهذر و الهذيان و الركاكة ما يزيد الأمر جلاءً سواءً حين يستخدم السيسي لغة الشارع المحكية ببلاهة عفوية أو حين يمتطي بشار اللغة الفصحي بتفلسف مصطنع ليعكس كلاهما ذات المستوى من رداءة السياسة و بؤس خطابها كمعادل لارتباط الوعي باللغة.
لعل أعمق ما يختزل حقيقة البنية السلطانية القائمة و ينضح به خطابها تجسّدت دلالاته في موقفين : في قمة هرم السلطة حين تساءل القذافي : من أنتم ؟ و في قاعدة الهرم حين يسأل شبيّحة بشار الأسد الثائرين أثناء طقوس الاعتقال و التعذيب : من ربكم ؟ ، فالأول يقول لنا أنتم لا شيء و الثاني يقول لنا نحن كل شيء و هي معادلة صفرية بالمطلق و ترجمتها إما نحن و إما أنتم . إنها كتالوج البنية السلطوية و آليات اشتغالها ، إنها الأيديولوجيا و الأنطولوجيا معاً . زبدة القول إن “لوغوس” النظام السياسي العربي الراهن جوهرٌ سلطاني مُنبتُّ الصلة بالجذر الإنساني و لأنه كذلك فلا غَرْوِ أن تنحدر لغة الخطاب إلى لَغوٍ تأويله : “أنا الطاعونُ ليسَ لهُ دواءُ” و ما كان دريد لحام لينطق عن الهوى فما هو إلا لسانُ حال الصنم السلطاني و وحيه الأمين.
و الأمر كذلك، ما عاد غريباً على بنية سلطوية متهالكة تبدو كمومياء آتية من عصر سحيق أن يصل بها الحال إلى أن يوصف بعض أركانها علناً و على لسان أبرز السياسيين في العالم بالحيوان تارةً (وصف ترامب لبشار الأسد) و المعتوه تارةً أخرى (السيناتور ليندساي غراهام واصفاً محمد بن سلمان) ، و لم يسبق لهذا القدر من الانحطاط و الازدراء أن طال سلطةً في العصر الحديث لتنتهي مضرب مثلٍ يتراوح بين مقام البهائم و “خُفّي دريد” اللذين باءت بهما في علاقتها بالمجتمع على غرار “خُفّي حنين” في التراث و الذاكرة العربية.
مُناف الفتيّح

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

رؤية في تجديد الخطاب الدينيّ (علم الكلام وأصول الفقه)

Next Post

رائد فارس مؤجلاً كقرنفل: صبحي حديدي

Next Post

رائد فارس مؤجلاً كقرنفل: صبحي حديدي

كلمة ابن العم رياض الترك في اللقاء التكريمي له من تنسيقية باريس في 2 ديسمبر 2018

الكلمة التي القاها الرفيق رياض الترك في احتفالية الذكرى السبعين للإعلان العالمي لحقوق اإنسان‎

أعداء العرب إرثُ دي ميستورا الثقيل: أمجد آل فخري

ماذا سنفعل من دون أمريكا؟: عمر قدور

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d