• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, فبراير 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أهم القواعد الإسرائيلية في التعامل مع الملف السوري

عدنان أبو عامر - Syria TV

06/04/2021
A A
أهم القواعد الإسرائيلية في التعامل مع الملف السوري
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

عاد الاهتمام الإسرائيلي بالتطورات السورية منذ اندلاع ثورتها في مثل هذه الأيام قبل عشر سنوات إلى جملة أسباب وعوامل أساسية، من أهمها: القرب الجغرافي، وحالة الحرب “المعلنة” معها، وخشيتها أن تؤدّي لانهيار وقف إطلاق النار، أو تسخين الجبهة في الجولان، فضلا عن أهمية دور سوريا الإقليمي، وتأثيرها في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، وصولا إلى القلق الدائم على مصير ما بحوزتها من احتياطي كبير من الأسلحة والصواريخ غير التقليدية.

ورغم استبعاد المحافل الإسرائيلية أن يشن النظام السوري حرباً على إسرائيل، للهروب من الاستحقاقات الداخلية عقب الثورة الشعبية، لكنها في الوقت ذاته حذرت من مخاطر الفوضى في سوريا، لأنها ستوفر مناخاً مناسباً لوقوع الأسلحة الكيماوية أو الصاروخية التي يمتلكها النظام بأيدي منظمات معادية، وهي تنظر بعين حذرة لنقل وسائل قتالية محطمة للتوازن من سوريا إلى لبنان.

وقد كشف النقاب في إسرائيل أوائل 2015 أن اندلاع الثورة السورية عطل عملياً مفاوضات حثيثة بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق بينهما، يقوم على انسحاب إسرائيلي من هضبة الجولان إلى خطوط 1967، مما يحيّد المحور الإيراني السوري وحزب الله، حيث قاد المفاوضات وزير الدفاع السابق إيهود باراك بمعرفة مجموعة صغيرة جداً من السياسيين.

تغيرت الخطوط الإسرائيلية الحمراء تجاه سوريا بشكل طفيف في السنوات العشر الماضية؛ تماشيا مع التطورات الحربية والسياسية

كما دأبت الأوساط الإسرائيلية في الآونة الأخيرة على الحديث عن استراتيجيتها المعتمدة تجاه الأزمة السورية، وتمثلت في فرض الخطوط الحمراء التي أعلنتها كعنصر أساسي لأمنها القومي، وبنفس القدر من الأهمية، اعتمدت تنفيذ النشاطات الهجومية بفاعلية، دون جر  إسرائيل للحرب في سوريا أو لبنان.

تغيرت الخطوط الإسرائيلية الحمراء تجاه سوريا بشكل طفيف في السنوات العشر الماضية؛ تماشيا مع التطورات الحربية والسياسية، لكن نسختها الأخيرة تمثلت بأن أول خط أحمر هو الرد على أي انتهاك لأمن إسرائيل، وثانيا منع استخدام سوريا للأسلحة غير التقليدية الكيميائية، ومنع نقلها إلى لبنان.

الخط الأحمر الثالث يتمثل بمنع أو تعطيل قوة نقل الأسلحة عالية الجودة، الكاسرة للتوازن، من إيران إلى سوريا ولبنان، فضلا عن منع وتعطيل نقل الأسلحة عالية الجودة من الجيش السوري وصناعته العسكرية إلى لبنان، لمنع تعزيز وتحسين قدرات حزب الله، أو المندوبين الإيرانيين، ومنع الأضرار المدمرة للجبهة الداخلية المدنية والعسكرية في إسرائيل.

أما الخط الأحمر الرابع فيتعلق بمنع أو تعطيل نقل الأسلحة، وبشكل أساسي صواريخ أرض- جو المتطورة من إيران إلى لبنان وسوريا، التي قد تمثل خطرا وتحدّ من حرية إسرائيل في التفوق الجوي والاستخباراتي في الساحة الشمالية، أما الخط الخامس، فهو منع إقامة جبهة إيرانية ضد إسرائيل في سوريا على غرار الجبهة التي أقامها حزب الله في لبنان بمساعدة إيرانية.

الخط الإسرائيلي السادس يرتبط بمنع إنشاء جيوش معادية لإسرائيل، من مختلف الطوائف والمذاهب، قرب الحدود مع إسرائيل، بطريقة تسمح لهم بتنفيذ عمليات عبر الحدود على حين غرة، والخط السابع منع وتعطيل إنشاء واستخدام الممر البري من إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان.

لقد تم تنفيذ هذه الخطوط الحمراء بوسائل حركية وناعمة، وسرية أحيانا، دون تحمل المسؤولية، وفي بعض الأحيان يتحمل الجيش الإسرائيلي مسؤولية بعضها إذا رأى أنها تخدم الحرب الإعلامية على التوسع الإيراني في المنطقة.

عملت إسرائيل في المناطق القريبة من حدودها مع سوريا، لتحقيق هدفين رئيسيين: الأول منع تدفق السوريين والفلسطينيين الذين سيصطفون على حدود الجولان، وربما في لبنان، وهذا مشابه لما حدث في تركيا والأردن ولبنان التي اجتاحتها ملايين السوريين الذين فروا من بلادهم، وخلقت أزمة اقتصادية وصحية في البلدان التي منحتهم اللجوء.

أما الهدف الإسرائيلي الثاني فهو تعطيل إنشاء جبهة إيرانية أخرى في سوريا، وإحباط أي هجوم حدودي، سواء من جانب مجموعات الإسلام الجهادي السني، كتنظيم الدولة والقاعدة وجبهة النصرة، أو من جانب حزب الله والميليشيات العاملة في خدمة إيران.

لقد تركزت الاستراتيجية الإسرائيلية في سوريا خلال السنوات الماضية في المجال الأمني، فالجيش السوري اليوم ضعيف ومنهك، ولن يشكل تهديدا خطيرا لإسرائيل بعد سنوات، رغم أنه اكتسب خبرة قتالية، وحصل على معدات حديثة من روسيا، كما تعمق اقتحام المخابرات الإسرائيلية لسوريا، وباتت تتمتع حاليا بتفوق استخباراتي في أراضي سوريا والدول المجاورة، ما يسرع التحذير من النوايا العدائية والأنشطة السرية لإيران.

مع العلم أن الجيش الإسرائيلي عطل بشكل كبير، وأبطأ استخدام الأسلحة عالية الجودة من سوريا وحزب الله، فيما تسير عملية إقامة جبهة إيرانية إضافية على الأراضي السورية بوتيرة أبطأ بكثير مما خطط قاسم سليماني قبل اغتياله، لكن الإيرانيين يواصلون جهودهم لتحسين دقة الصواريخ الباليستية، فضلا عن معدات حزب الله في الطائرات دون طيار وصواريخ كروز.

في المجال السياسي، أقامت إسرائيل حالة من التعايش الوظيفي؛ لمنع الاحتكاك مع القوة الروسية الحامية لنظام الأسد، رغم أن الوجود الروسي في سوريا يقيد بشكل كبير حرية العمل الإسرائيلية هناك.

ولذلك حاولت الأوساط الأمنية الإسرائيلية البحث في التداعيات الإقليمية للتطورات السورية، من خلال تقديم قراءة إسرائيلية صحيحة لهذه التطورات، وتأهّب أمني، وحوار وتنسيق مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين، وانفتاح تجاه الفرص الكامنة في الوضع الجديد، لأن تداعيات ما يحصل في دمشق يتجاوز كثيرا سوريا وإسرائيل وصولاً إلى المحيط الجيو-سياسي مما قد يفيد تل أبيب.

ورغم العداء “العلني” بين سوريا تحت نظام الأسد، وإسرائيل، لكن معظم خبراء الشؤون الأمنية يفضلون بقاء عائلة الأسد المتمثلة في حزب البعث في الحكم باعتبارها شريكاً يمكن التنبؤ بتصرفاتها، ولا يتوقع أحد في تل أبيب أن الاضطرابات ستفرز واقعاً أفضل، فإسقاطه سيؤدي لحالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

التقديرات الإسرائيلية تحدثت أن التغيير في سوريا قد لا يكون لمصلحة إسرائيل

يتمثل التفضيل الإسرائيلي في مآلات الثورة السورية بوجود محيط ضعيف ومتخلف مادياً ومعنوياً، وقمعي ومتفكك، لمنع قيام مشروع نهضوي للعالم العربي، لأنه سيهدد جوهر المشروع الإسرائيلي بكل مركباته، ولذلك بدأت التقديرات الإسرائيلية مبكرة بزوال النظام السوري، عبر التصريحات السياسية والأمنية والعسكرية، وواصلت مواكبة الأحداث السورية، وتباينت الآراء بين السياسيين والعسكريين والمحللين حول اليوم الذي سيلي الأسد، إذا خرج إلى حيّز التنفيذ.

ذات التقديرات الإسرائيلية تحدثت أن التغيير في سوريا قد لا يكون لمصلحة إسرائيل، فالمرحلة التي تلت اندلاع الأحداث السورية لم تكن بالضرورة باعثة على التفاؤل بالنسبة لها، فهناك ما هو أهم من سقوط الأسد، وهو كيفية سقوطه، والظروف التي سيسقط فيها، لأن سوريا ليست فقط حليفة إيران، بل هي تحد إسرائيل، ولديها قدرات عسكرية غير تقليدية، ويبقى السؤال الأهم عن طريقة نهاية المواجهة في سوريا، وهل سيكون هناك نظام وانضباط في الميدان بعد سقوط الأسد، إن سقط فعلا!

من التحديات التي رافقت القراءات الإسرائيلية منذ اندلاع أحداث سوريا، الطلب من الجيش الإسرائيلي أن يستعد لاحتمال أن تسود حالة فوضى عقبها، بسبب عدم وجود شخصية مركزية في المعارضة السورية تسيطر على الوضع، فعندما يكون عدوك واضحاً ومستقراً، فإنك تضعه في إطار سلوكي معين على ضوء تصرفاته في الماضي والحاضر، لكن عندما يتفكك هذا العدو يصبح الوضع خطراً، ولذلك على الجيش الاستعداد لمواجهة أي احتمال.

قدرت التقديرات الأمنية الإسرائيلية أنه في حال انهارت الهيكلية العسكرية للجيش السوري، فلا يمكن معرفة ما سيجري على أرض الميدان، ومن سيتحكم بمن، وبأي أدوات سيتحكمون، ولا أحد يعرف أين سيتم تهريب الأسلحة، لأن سوريا تمتلك قدرات صاروخية وصواريخ تحمل رؤوساً كيميائية، والسؤال من سيتحكم بها، وهو سؤال لا يقل أهمية عن كيفية سقوط النظام السوري، ومن سيرثه.

تمثل الموقف الإسرائيلي من الأحداث السورية فيما نقله رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية السابق أفيف كوخافي، وهو رئيس أركان الجيش الحالي بقوله خلال زيارته لمقر الأمم المتحدة في نيويورك أن “إسرائيل تفضل التعامل مع عدو تحسن معرفته، على مواجهة مجهول يقتضي إعادة تكوين شبكة مصادرها الاستخباراتية”.

وفي ظل اشتعال الموقف الميداني في سوريا، واصل الجيش الإسرائيلي بناء جدار فاصل، وزرع ألغام في هضبة الجولان، وأعد خطة متكاملة في حال تعرضت سوريا لهجوم خارجي، ومواجهة أي تصعيد في المنطقة، لأن زوال نظام الأسد سيكون له تبعات سلبية وإيجابية على إسرائيل، فرغم أنه جزء أساسي من المحور الإيراني، لكنه من جانب آخر يحافظ على هدوء الحدود معها، ولأن تل أبيب تعرف كيف تتعامل مع الأسد وكبار المسؤولين الموجودين في دمشق، لكنها لا تعرف كيف ستتعامل مع سوريا أخرى في حال تغيير نظام الحكم، مما سيضعها على أتون بركان ملتهب قد ينفجر في أيّ وقت.

وجدت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن للأزمة السورية آثاراً مهمةً على الوضع الاستراتيجي لإسرائيل، وتوجد فيها مخاطر جمة، ومنها: إذا وقعت مخزونات الصواريخ والسلاح الكيماوي في أيدي خطيرة، أو إذا حاول الحكم المنهار تشديد المواجهة مع إسرائيل في سبيل البقاء، أو إذا استخدم حلفاءه في النزاع مع إسرائيل لكسب الشرعية الداخلية، أو إذا انهارت مؤسسات الدولة السورية، واستفاق الكيان الإسرائيلي على جار يشبه الصومال، أو أفغانستان في مرحلة ما، بحيث تهيئ رخاوة البيئة السورية لعمليات تسلل منها إلى الكيان عبر الحدود المشتركة بينهما.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

تجميد أعمال اللجنة الدستورية السورية مقابل هيئة حكم انتقالي

Next Post

“السوريون الأعداء”.. من تأليه الرئيس إلى تحطيم أصنامه

Next Post
“السوريون الأعداء”.. من تأليه الرئيس إلى تحطيم أصنامه

"السوريون الأعداء".. من تأليه الرئيس إلى تحطيم أصنامه

فرحان المطر: قراءة في رواية “باب الأبواب”

فرحان المطر: قراءة في رواية “باب الأبواب”

ماهر الأسد.. “حمزة” سوريا المؤجل*

ماهر الأسد.. "حمزة" سوريا المؤجل*

أدونيس ودرويش!

أدونيس ودرويش!

سوريّا والتاريخ الممنوع دائماً

أحزاب وأفكار لا تموت ولا تتغيّر

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d