قتل امس ثمانية مدنيين عراقيين وأصيب 14 آخرون بجروح في هجومين انتحاريين متزامنين يعتقد أن أحدهما بحزام ناسف، والآخر بسيارة مفخخة في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار غرب العراق.
وافاد مصدر في شرطة المحافظة أن انتحاريين هاجما "بحزام ناسف وسيارة مفخخة بتزامن مقراً للشرطة العراقية في ضواحي مدينة الرمادي مما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص بينهم اربعة من الشرطة وجرح 14 آخرين".
وبحسب شهود، فإن مهاجما انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف خارج مركز للشرطة في أحد أحياء مدينة الرمادي قرب جامعة الأنبار. وما إن تجمع الناس لإسعاف الضحايا واغاثتهم حتى سارع انتحاري آخر بمهاجمتهم بسيارة مفخخة مما ضاعف عدد القتلى والجرحى.
الجامعة العربية
وزار ممثل جامعة الدول العربية في العراق هاني خلاف المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني في مكتبه في النجف. وقال بعد اللقاء: "لقد تشرفت بلقاء السيستاني والاستماع الى آرائه في شأن الدور الذي تضطلع به الجامعة العربية في العراق ودور المرجعية الدينية في توحيد صفوف الشعب العراقي".
وعن رأي الجامعة بالاتفاق الامني الذي ينظم الوجود الاميركي في العراق بين بغداد وواشنطن، قال: "لم تطلع الجامعة العربية على نص الاتفاق بصورة رسمية، ويمكن الجانب العراقي ان يقدم طلباً الى الجامعة للاطلاع عليه". واضاف: "بصفة عامة، الموقف الاجمالي للجامعة ان هذا الاتفاق شأن عراقي خاص ولا يمكن التدخل فيه الا اذا طلب العراق ذلك وسيكون التدخل وفق القانون الدولي".
شتاينماير
• في برلين، اعلنت وزارة الخارجية الالمانية ان الوزير فرانك – فالتر شتاينماير يعتزم التوجه الى العراق في زيارة ستشكل منعطفا ديبلوماسيا بالنسبة الى برلين.
وستكون هذه اول زيارة يقوم بها وزير خارجية الماني للعراق منذ ان اجتاحت قوات اميركية وبريطانية هذا البلد في آذار 2003 في عملية عسكرية عارضتها برلين بشدة.
وكانت صحيفة "هاندلسبلات" اشارت في وقت سابق الى امكان قيام شتاينماير بهذه الزيارة، لافتة الى ان الهدف منها هو القيام بمبادرة حيال الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما و"تطبيع العلاقات اخيرا مع الحكومة العراقية". ونقلت عن ديبلوماسيين المان ان المطلوب هو "توجيه اشارة الى ان الحكومة الالمانية تدعم سياسة اوباما حيال الشرق الاوسط والشرق الادنى".
(رويترز، ي ب أ، أ. ف. ب)




















