قال سمير سعيفان مدير مركز “حرمون”، أثناء مشاركته في ندوة “سورية إلى أين؟”: إن هذه الندوة تأتي بعد عدة سنوات من غياب أي فعل أو مبادرة للسوريين للاجتماع والنقاش، وإعادة النظر بأداء المعارضة وتقييم الفترة السابقة ورؤية ما الذي يجب فعله في المستقبل.
وأضاف أن السوريين ينتظرون من هذه الندوة أن تكون بدايةً لحراك ما.
وبيّن أن الندوة أخذت طابع ندوة علمية، قدمت خلال يومين أوراقاً منظمة بشكل جيد, على غير “ما عوَّدتنا عليه المعارضة”.
واستدرك سعيفان: “إن هذا إنجاز جيد, لكنه لا يكفي إلا إذا كان بداية عمل ينتهي بشيء ملموس”.
وتابع: تحتاج المعارضة إلى جسم كبير لكسب ثقة السوريين والقوة الإقليمية والدولية، وتمثيل صوت السوريين.
ولفت إلى أن هذه العملية التي بدأت بهذا الشكل، يجب أن تستمر لتصل إلى تشكيل جسم جديد يُسهم في تحقيق انتقال سياسي حقيقي في سورية.
“نداء بوست”


























