• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, أغسطس 30, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    من ميليشيات ماكغورك إلى أنابيب باراك

    بعد أن حلت قسد نفسها ومن قبلها “ب ك ك” .. هل انتهى دور منظمات ما دون الدولة؟

    بعد أن حلت قسد نفسها ومن قبلها “ب ك ك” .. هل انتهى دور منظمات ما دون الدولة؟

    حدود «خلاف» بايدن ــ نتنياهو… فوق أنقاض رفح

    عصر اختراع الهويات… لتسهيل تزوير التاريخ

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    إسرائيل بين المؤامرة المفتوحة والمستقبل المغلق!

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    من ميليشيات ماكغورك إلى أنابيب باراك

    بعد أن حلت قسد نفسها ومن قبلها “ب ك ك” .. هل انتهى دور منظمات ما دون الدولة؟

    بعد أن حلت قسد نفسها ومن قبلها “ب ك ك” .. هل انتهى دور منظمات ما دون الدولة؟

    حدود «خلاف» بايدن ــ نتنياهو… فوق أنقاض رفح

    عصر اختراع الهويات… لتسهيل تزوير التاريخ

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    إسرائيل بين المؤامرة المفتوحة والمستقبل المغلق!

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

غاب الردع فنشبت الحرب: لا وسطاء في معركة أوكرانيا

طوني فرنسيس

14/03/2022
A A
غاب الردع فنشبت الحرب: لا وسطاء في معركة أوكرانيا
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

تستمر حرب أوكرانيا بلا آفاق تسوية تضع حداً لمسلسل الدمار والقتل والتهجير، ويستمر الانقسام الدولي في تفاقمه من دون أن ينتج مخارج أو أفكاراً للخروج من أخطر أزمة تواجه العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفرد أميركا بقيادة العالم.

خرق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منطق التوازنات الدولية الذي ساد في زمن الاتحاد السوفياتي وبعد زواله، واختار نقطة حساسة لامتحان خصومه الغربيين، كان الغرب اختارها بدوره لامتحان القيادة الروسية، فأوكرانيا ليست مجرد دولة سابقة في المعسكر السوفياتي مثل الدول الأخرى في أوروبا الشرقية. إنها دولة “روسية” و”سوفياتية” بمعنى ما، منها خرجت قيادات الاتحاد السوفياتي التي حكمته، وضمناً حكمت روسيا منذ وفاة ستالين الجيورجي (1953) وحتى رحيل بريجنيف (1985)، وهي في واقعها وحجمها ومواردها ومستقبلها تختصر مصائر بلدان أخرى من دول البلطيق شمالاً إلى مولدوڤا جنوباً.

استهلك الحديث عن الغزو الروسي لدولة مستقلة ذات سيادة كثيراً من التصريحات والمواقف، ودارت حوله نقاشات في الهيئات الدولية وعلى مستوى دول العالم.

الغالبية الساحقة من تلك الدول لم تدعم، بل دانت الهجوم الروسي وتمسكت بأوكرانيا المستقلة، وانصرف الغرب إلى استقبال ملايين اللاجئين منها، وتوفير وسائل الدعم العسكري لحكومتها في مواجهة الجيش الروسي، لكن ليس ما يحصل هو ما كان ينتظره العالم في مطلع الخمس الثاني من القرن الـ 21.

كان مبدأ سيادة الدول محترماً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وحتى في أحلك ظروف التوتر بين المعسكرين الشرقي والغربي بقيت سيادة الدول عنواناً أساساً في السياسة الدولية. في فيتنام رضخت أميركا بعد قتال طويل ضد ثوار الشمال وانتفاضة الجنوب، وفي الكويت تجمع العالم ضد غزو صدام حسين لجارته الشقيقة، وفي لبنان الذي عانى غزواً إسرائيلياً واحتلالاً سورياً وتدخلات شتى بقي التعاطي الدولي معه قائماً تحت عنوان التمسك “باستقلال وسيادة لبنان”.

في مرحلة ما بعد انهيار نظام القطبين كان يفترض أن تتماشى مبادئ سيادة الدول مع التطور الدولي الهائل في مجالات التجارة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، لم تمنع المشاعر القومية دول الاتحاد الأوروبي من تعزيز تقاربها ووحدة اتحادها على قاعدة توفير الازدهار المشترك لشعوبها، لكن في مناطق أخرى من العالم لم تتقدم الأمور على نمط مماثل، الديمقراطيات الغربية تعرضت لهزات في عقر دارها الأميركي، وزادت نسبة الانقلابات في أفريقيا وفي الصين، الدولة الشيوعية الكبرى، ترافق النهوض الاقتصادي مع ميل إلى تعزيز القيادة الفردية، وهو ما سعى إليه بوتين في تعديلاته الدستورية.

بدا العالم في بعض تجلياته ميالاً إلى اعتماد نماذج من الحكم تمت تجربتها في أنظمة مقفلة، لم يعد المرشد وحده في الساحة بعد غياب طغاة تاريخيين. نموذج كيم جونغ إيل الذي صنع لنفسه صورة مؤلف 1500 كتاب، الذي لا يحتاج إلى مرحاض وأوقف الغيم في طفولته، صار مدرسة لحكام آخرين أقوى ويتمتعون بقدرات أوسع.
في نموذج أوكرانيا ظهرت نتائج عوارض تفسخ النظام العالمي وميول أركانه في أوضح الصور. في بوتين الذي نسج حول شخصه الأساطير، وفي الديمقراطيات التي تزعم مواجهته بعد تصنيفه خطراً عليها. لم تقدم أميركا بعد 20 سنة من الحرب المفتوحة على الإرهاب الدولي نموذجاً سياسياً صلباً في احترام المصالح الحقيقية للشعوب، وترهلت أوروبا وحلف الأطلسي فيما كانت دول العالم تنتظر على قارعة الطريق.

كان يفترض أن يتمسك الغرب بمزايا الردع المعنوي، والقوة أساس فيه، لمنع مشكلة مثل مشكلة أوكرانيا من الاندلاع، وليس الانتظار والاكتفاء بتسجيل النقاط بعد الاستسلام المطلق بالإعلان عن رفض التدخل خارج أراضي حلف الأطلسي، مما يعني تشجيع بوتين على المضي في عمليته. فعلت أوروبا وأميركا ما أراده الرئيس الروسي بالضبط. أعلنتا موعد الغزو ثم تابعتا المعارك في بيانات تصدر عن الـ “بنتاغون” ووزارة الدفاع البريطانية، وتجمع معسكر الغرب في مواجهة خصمه “المستبد الشرقي”.

انقسم العالم ولم يعد فيه مكان للوساطات، فحتى اللحظة وبعد 20 يوماً من بدء أخطر حرب عالمية لا وجود لوسطاء فعليين، والمفاوضات الوحيدة هي تلك التي يجريها الأوكران مع الروس تحت وابل القذائف.

جعلت الحرب دول العالم تبحث عن مصالحها الفعلية في ظل انقسام غير واضح النتائج، فأصدقاء الغرب لا يثقون بما ستفعله أميركا بعد انسحابها من أفغانستان وحرصها على الاتفاق مع إيران واكتفائها بدعوة العالم إلى فرض العقوبات ضد روسيا، فيما أصدقاء روسيا من الصين إلى إيران لا يبدون ارتياحاً إلى مغامرتها الأوكرانية وموقفها المستجد من مفاوضات فيينا، الذي أسهم كما قيل بإفشال التوقيع على نسخة جاهزة من الاتفاق النووي.

إسرائيل وتركيا وحدهما تقدمتا بمحاولة وساطة، قبل 14 عاماً كان بوتين قد حدد الدولتين كأقرب شريكين له في الشرق الأوسط، إسرائيل في الأمن وتركيا في الاقتصاد، لكن الوساطة التركية اختتمت في أنطاليا، بينما انتهت وساطة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى طلبه من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي الاستجابة لمطالب بوتين.

إنها إسرائيل، الحليف الأقرب إلى أميركا، تكتشف أن مصلحتها تأتي أولاً، وفي رأس مصالحها التعاون مع روسيا في سوريا، أما الحرب في أوكرانيا فستستمر بمتابعة أميركية وتمسك روسي بالأهداف منها، فيما العالم ينتظر صورته الجديدة على أنقاض بلد مدمر.

“اندبندنت عربية”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

معالم العالم الجديد ما بعد الحرب الأوكرانية

Next Post

غزو أوكرانيا ومَكْر “الرأسمالية”

Next Post
غزو أوكرانيا ومَكْر “الرأسمالية”

غزو أوكرانيا ومَكْر “الرأسمالية”

المرحلة الانتقالية

بيان: الثورة السورية المجيدة في ذكرى انطلاقتها

سوريا: ميليشيات مدعومة إيرانياً تستنفر لتفادي ضربات جوية محتملة بعد هجوم أربيل

سوريا: ميليشيات مدعومة إيرانياً تستنفر لتفادي ضربات جوية محتملة بعد هجوم أربيل

السفارة الأمريكية في دمشق: قادرون على أن نغرق روسيا أكثر في المستنقعين الأوكراني والسوري

السفارة الأمريكية في دمشق: قادرون على أن نغرق روسيا أكثر في المستنقعين الأوكراني والسوري

نيويورك تايمز: كيف سينتهي غزو روسيا لأوكرانيا؟

نيويورك تايمز: كيف سينتهي غزو روسيا لأوكرانيا؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d