المستقبل –
حض كل من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس ووزير الدفاع ايهود باراك خلال اجتماع بينهما على الاعتراف بحل الدولتين.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن باراك، الذي عاد من زيارة لواشنطن في نهاية الأسبوع الماضي، يرى أنه بإمكان نتنياهو أن يبدّد التوتر مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إذا أعلن أنه يتبنى "خارطة الطريق كمسار يقود الجانبين إلى محادثات بشأن اتفاق حلّ دائم يقضي بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل".
ويعتقد باراك أنه من الأفضل لنتنياهو أن يرتبط بفكرة الدولتين التي لم يتوقف أوباما عن التحدث عنها، وذلك إذا كان نتنياهو يتطلع إلى استمرار الحوار الأميركي ـ الإسرائيلي فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وفي رام الله صرح وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بأن مؤتمر موسكو يعتبر ضرورة ملحة وليس حاجة من أجل إطلاق مفاوضات السلام وبث الأمل في المنطقة وإنهاء المعاناة الفلسطينية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرا الى أن ما تقوم به إسرائيل من تضخيم للموضوع النووي الإيراني هو صرف للأنظار عن أساس الصراع في المنطقة وهو الإحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال لقاء المالكي برام الله امس مع مدير عام إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الروسية سيرجي فيرشيين والوفد المرافق له في زيارته الحالية للاراضي الفلسطينية، حيث تم إستعراض العلاقات الفلسطينية الروسية الثنائية وسبل تعزيزها على كافة الأصعدة وسبل إنجاح مؤتمر موسكو والجهود الروسية الحثيثة من أجل عقد المؤتمر وضرورة الإعداد له بشكل سليم كي تتمخض عنه أفضل النتائج المرجوة من قبل كل الأطراف.
وتناول وزير الخارجية الفلسطيني خلال اللقاء، الأوضاع على السلحة الفلسطينية والممارسات الإسرائيلية من إستيطان وحواجز وعزل وإعتقالات وجدران وإجتياحات إضافة الى التعنت الإسرائيلي وعدم قبول الحكومة الإسرائيلية بمتطلبات السلام وعلى رأسها وقف الإستيطان وقبول حل الدولتين.
وأكد الطرفان الفلسطيني والروسي على ضرورة التنسيق المستمر بين الخارجيتين وضرورة إنجاح المشاورات السياسية بين الوزارتين مما سيساعد في التنسيق بين الوزارتين وتفعيل دور جمعية الصداقة الفلسطينية الروسية.
وجدد المسؤول الروسي دعم بلاده لحل الدولتين وضرورة التوصل لحل دائم عادل وشامل يضمن الإستقرار والتنمية في المنطقة.
وفي الاطار ذاته أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ضرورة نجاح الحوار الأميركي ـ السوري والحوار الإيراني ـ الأميركي وتعاون المجتمع الدولي لوضع حد لدوامة الحرب في المنطقة.
واعتبر أن مفتاح السلام والاستقرار والأمن فى المنطقة يتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى الذى بدأ عام 1967 بما يشمل الأراضى الفلسطينية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل وما تبقى من الأراضي اللبنانية، موضحا أن مبادرة السلام العربية نقطة ارتكاز رئيسية لذلك.
جاء ذلك خلال لقاء عريقات أمس مع مدير عام دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى وزارة الخارجية الروسية سيرجى فيرشيين والوفد المرافق له حيث تم استعراض اخر التطورات على الساحة الفلسطينية فى ضوء إصرار الحكومة الإسرائيلية على رفض مبدأ الدولتين والاتفاقات الموقعة ووقف النشاطات الاستيطانية بما فى ذلك النمو الطبيعى.
وأشار عريقات إلى أن عدم التزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها في خارطة الطريق يعني أنها ترفض استئناف مفاوضات الوضع النهائي حول قضايا القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه والأمن والإفراج عن المعتقلين.
وثمن عريقات مواقف روسيا الاتحادية ودعمها لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية ووقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعى.
والى ذلك، قال عريقات إن الإدارة الأمريكية قادرة على الزام إسرائيل بوقف الاستيطان وحل الدولتين واستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها باعتبارها التزامات على الحكومة الاسرائيلية ضمن خارطة الطريق وليست شروط جديدة.
(ي ب ا، ا ش ا)




















