• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, فبراير 2, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    الدولة ضد الفوضى… أمن البحر من البر

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

  • تحليلات ودراسات
    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا   –   المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا – المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    الدولة ضد الفوضى… أمن البحر من البر

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

  • تحليلات ودراسات
    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا   –   المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا – المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

فورين بوليسي: الغرب يحتاج لأردوغان في الوقت الحالي وعليه التعامل معه مهما كان “مقيتاً”

إبراهيم درويش

24/06/2022
A A
فورين بوليسي: الغرب يحتاج لأردوغان في الوقت الحالي وعليه التعامل معه مهما كان “مقيتاً”
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

ناقش الزميل في معهد أبحاث السياسة الخارجية في فيلادلفيا/ بنسلفانيا ماكسمليان هيس، بمقال نشرته “فورين بوليسي”، فكرة التعامل مع تركيا، وأن على الغرب إقامة شراكة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالاً.

وقال إن أردوغان هو شخصية غير مستساغة، إلا أن الغرب لديه تاريخ مثير للجدل في بناء تحالفات مصلحة مع الديكتاتوريين والرجال الأقوياء حول العالم، فهم شخصيات بغيضة، لكنهم شركاء ضروريون لمواجهة التهديدات للنظام الدولي.

وعادة ما ينظر إلى هذه التحالفات من الناحية الأخلاقية نظرة شك وتتعرّض للشجب، إلا أن موقفاً كهذا يعبر عن السياسة الواقعية وتوازن القوى بامتياز. فقد ساعدت العالم على الوحدة ضد أدولف هتلر والغرب لكي ينتصر في الحرب الباردة.

وعلى رأس قائمة الشركاء الذين لا يستمزجهم الغرب، والذين يحتاج الغرب لعلاقات معهم، هو الرئيس رجب طيب أردوغان.

أصبحت تركيا وجهة مهمة للمال الروسي ويخوت الأوليغارش الهاربة من العقوبات وتلعب دوراً مهماً بدعم اقتصاد فلاديمير بوتين.

وعدّد الكاتب الأسباب التي تجعل رئيس تركيا غير مرغوب فيه من الغرب، مثل تقويضه الديمقراطية التركية وتفكيكه سنوات من اللبرلة، واستخدامه الهجرة كسلاح، وترويعه الأقلية الكردية في الداخل، وفيالجارة سوريا، ومساعدته إيران على خرق العقوبات

ناقش الزميل في معهد أبحاث السياسة الخارجية في فيلادلفيا/ بنسلفانيا ماكسمليان هيس، بمقال نشرته “فورين بوليسي”، فكرة التعامل مع تركيا، وأن على الغرب إقامة شراكة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حالاً.

وقال إن أردوغان هو شخصية غير مستساغة، إلا أن الغرب لديه تاريخ مثير للجدل في بناء تحالفات مصلحة مع الديكتاتوريين والرجال الأقوياء حول العالم، فهم شخصيات بغيضة، لكنهم شركاء ضروريون لمواجهة التهديدات للنظام الدولي.

وعادة ما ينظر إلى هذه التحالفات من الناحية الأخلاقية نظرة شك وتتعرّض للشجب، إلا أن موقفاً كهذا يعبر عن السياسة الواقعية وتوازن القوى بامتياز. فقد ساعدت العالم على الوحدة ضد أدولف هتلر والغرب لكي ينتصر في الحرب الباردة.

وعلى رأس قائمة الشركاء الذين لا يستمزجهم الغرب، والذين يحتاج الغرب لعلاقات معهم، هو الرئيس رجب طيب أردوغان.

أصبحت تركيا وجهة مهمة للمال الروسي ويخوت الأوليغارش الهاربة من العقوبات وتلعب دوراً مهماً بدعم اقتصاد فلاديمير بوتين.

وعدّد الكاتب الأسباب التي تجعل رئيس تركيا غير مرغوب فيه من الغرب، مثل تقويضه الديمقراطية التركية وتفكيكه سنوات من اللبرلة، واستخدامه الهجرة كسلاح، وترويعه الأقلية الكردية في الداخل، وفيالجارة سوريا، ومساعدته إيران على خرق العقوبات، وفي الفترة الأخيرة قام بعرقلة طلب العضوية لحلف الناتو، الذي تقدمت به كل من فنلندا والسويد، وقائمة كهذه تعني أن الغرب بحاجة إلى سنوات طويلة لكي يثق به مرة أخرى.

لكن الحقيقة هي أن الغرب بحاجة إلى أردوغان أكثر من أي وقت مضى. فالحرب الشرسة التي شنّتها روسيا ضد أوكرانيا أظهرت أهمية تركيا الجيو استراتيجية. وظهرت أنقرة كمزود مهم للطائرات بدون طيار إلى كييف، ولم تبد، لحسن الحظ، نية لوقف الشحنات هذه. ويقول الكاتب إن فرص النصر الأوكراني ستزداد بشكل كبير لو توسعت شحنات الدعم العسكري التركي.

 وتسيطر تركيا على منافذ البحر الأسود، التي أغلقتها في نهاية شباط/فبراير. وفي نفس الوقت، أظهرت أنقرة استعدادا للتعاون مع موسكو بشأن أوكرانيا، حيث يرى أردوغان فرصة هناك. وناقش وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف خططا لتأمين خط نقل للحبوب الأوكرانية، وذلك في 8 حزيران/يونيو، مقابل تنزيلات بنسبة 25% على مشتريات تركيا من الحبوب.

ويقول الكاتب إنه بدون التعاون مع أنقرة، فأي محاولة غربية لكسر الحصار الروسي على الموانئ الأوكرانية ميتة في مهدها. ويحتاج الغرب تركيا لأن تكون إلى جانبه في الحرب الاقتصادية ضد روسيا، فمن خلال الدعم التركي يمكن الحد من تدفق البضائع الداخلة والخارجة عبر البحر الأسود، والتي فرضت عليها عقوبات. ومساعدة تركيا حيوية في قطع المهارب الحيوية للمال الروسي والفاسدين. وأصبحت تركيا وجهة مهمة للمال الروسي ويخوت الأوليغارش الهاربة من العقوبات وتلعب دوراً مهماً بدعم اقتصاد فلاديمير بوتين. وتعتبر تركيا واحدة من الدول المهمة التي تقبل المدفوعات الروسية، مما يخفف من صدمة العقوبات المصرفية الغربية. وفي حالة إقناع تركيا الانضمام إلى نظام العقوبات فإن هذا سيغلق ثغرة في نظام العقوبات.

والأهم في كل هذا هو أن تركيا ستكون لاعباً مهماً في إعادة تشكيل خطوط الطاقة إلى أوروبا، وليس لأنها تسيطر على عدد من منافذ الطاقة، وعبر الأنابيب الحيوية فالمفتاح لاستراتيجية ممر غاز جنوب أوروبا هو الغاز القادم من أذربيجان عبر خطوط الأناضول والأدرياتيك، والتي افتتحت عام 2018 و 2020 على التوالي، وتغذي محطات الغاز في البلقان وإيطاليا. ويعمل أردوغان وبنشاط على تطوير مصادر الغاز الطبيعي التركي، وباحتمال ربطها بحقول الغاز القبرصية والإسرائيلية في البحر، لكن هذه الجهود تواجه عقبات من خلال الخلافات اليونانية- التركية حول قبرص والمياه المحيطة بها.

إحياء شراكة أوروبية- تركية ربما كانت الطريق الوحيد للاستفادة من مصادر الطاقة في شرق المتوسط.

ويعتقد الكاتب أن إحياء شراكة أوروبية- تركية ربما كانت الطريق الوحيد للاستفادة من مصادر الطاقة في شرق المتوسط. وشراكة كهذه قد تدفع أردوغان للتحرك في علاقاته مع روسيا، حيث كان افتتاح خط “تيرك ستريم” عام 2020 تعبيراً عن ذروة العلاقات التركية- الروسية.

وأخيراً، يمكن أن يؤدي اصطفاف أردوغان مع الغرب إلى منح الأخير نفوذاً جيوإستراتيجياً على الكرملين. بالإضافة إلى هذا تعتبر تركيا لاعباً مهماً في ثلاثة صراعات تشترك فيها روسيا: سوريا وليبيا والخلاف بين أرمينيا وأذربيجان بشأن منطقة ناغورو كارباخ. وتحول أردوغان من سياسة الإهمال لهذه النزاعات إلى التدخل النشط، من أجل تقوية موقع تركيا الإقليمي، وكلاعب مستقل عن الغرب.

 وفي حال تم تجديد الشراكة مع أردوغان، فإنها ستضيف نقاط ضغط على الجهود للتشديد على تأثير موسكو العالمي. ومن أجل فهم تحول أردوغان عن الغرب وإقامة علاقات قريبة مع موسكو، علينا البحث عن أسبابه قبل عكس الوضع. ويدفع الغرب اليوم ثمن عدم الاستماع لمظاهر قلقه، وبدأ التحول في 2011، عندما اجتاح الربيع العربي شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وكان أردوغان متحمساً له لأنه قدّم فرصة لوصول أنظمة إسلامية مثله في دول المنطقة. وشعر بالخيانة عندما فشل باراك أوباما بالوفاء بتعهده الذي وضعه، أو الخط الأحمر بشأن استخدام رئيس النظام السوري الأسلحة الكيماوية، وتخلّيه عن الرئيس المصري محمد مرسي، عضو جماعة الإخوان الذي دعمه أردوغان علناً وأطاح به الجيش المصري.

وقال محمد كوشاك، الخبير في الشؤون الدولية بأنقرة “تعلمتْ تركيا الدرس الصعب، وهو أن الولايات المتحدة غير مستعدة للاستثمار بالمنطقة”، وبنفس السياق قالت إليزابيت أونينا، طالبة الدكتوراة بجامعة أمستردام: “لم يتم التعامل مع مظاهر القلق الأمني كموضوع له علاقة في أجندة الناتو”. لكن ما دفع أردوغان للتحول عن الغرب هو شعور بالخيانة عام 2016، حيث تعرّض لمحاولة انقلابية فاشلة اتهم الولايات المتحدة علناً بإثارتها. وشعر أيضاً بأن حلفاء الناتو قد تخلوا عنه. وذلك عندما سحبت الولايات المتحدة أنظمة باتريوت من تركيا، ولم يرد الناتو بعدما أسقطت تركيا طائرة روسية دخلت المجال الجوي التركي، في أول مواجهة بين قوة روسية أو سوفييتية مع الناتو منذ 60 عاما.

 ومنذ ذلك الوقت شعر أردوغان أن موسكو تقدم له طريقا أفضل لتحسين وضعه الإقليمي والمحلي. وشمل التعاون التركي- الروسي على أنبوب الغاز “تيرك ستريم”، وخطط لبناء مفاعل نووي في تركيا بكلفة 20 مليار دولار، وإعلان تركيا عام 2017 عن خطط لشراء نظام الصواريخ أس- 400. ورغم مواجهة تركيا وروسيا في بعض الأحيان، ودعمهما الأطراف المتحاربة في سوريا وليبيا، إلا أن العلاقة اتسمت بالدفء. كل هذا يعطي الغرب نفوذاً استراتيجياً محتملاً لو قام بإعادة تكييف وضع أردوغان.

لكن ما هي الجزرة التي يجب على الغرب تقديمها لأردوغان مقابل التخلي عن موسكو؟

ربما كانت الأزمة الاقتصادية التركية فرصة، فقد وصل التضخم السنوي إلى 75% في أيار/مايو، والاحتياطي من العملة الصعبة انخفض، وخسرت الليرة نسبة 30% من قيمتها أمام الدولار بعد عام من انخفاضها بنسبة 40%، وزادت احتمالات تأخر تركيا عن دفع ديونها. أما المستثمرون الأجانب فقد فروا من السوق.

أردوغان هو شخصية مقيتة، وسيظل كذلك، ولكن من مصلحة الغرب أن يكون في جانبه وليس مع روسيا، من أجل إضعاف بوتين والتأكد من نجاة أوكرانيا. والفرصة موجودة وسيكون الغرب غير حكيم لو لم ينتهزها.

 وفي محاولة منه للحصول على رأس مال أجنبي، قام أردوغان بترتيب علاقاته مع منافسيه في السعودية والإمارات. ومن الأفضل أن يقدم الغرب شريان حياة إلى أردوغان، بدلاً من فتح المجال لموسكو القيام بهذا. وعلى سبيل المثال، يجب على الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي التفكير بمنح أردوغان خط مقايضة عملة، كوسيلة استقرار استخدمت منذ عقود. وبمجرد حصول أنقرة على الدولار واليورو فإنها ستخفف من التحديات الاقتصادية المتزايدة وتفتح المجال أمام مزيد من الشراكة.

 ويعرف أردوغان أنه يملك اليد العليا، ومن المحتمل التقدم بمزيد من المطالب. واستخدم نفوذه في ملف عضوية السويد وفنلندا بالناتو، حيث ربطه بإطلاق يده ضد الأكراد. وأعلن بداية الشهر عن خطط لعملية عسكرية جديدة لاستهدافهم. وربما تقدم بمطالب تتعلق بمصالحه الإقليمية، ورفض النقد الغربي لسياساته المحلية، وقد تكون هذه المطالبة مكلفة وتؤثر على مصالح بعض الدول الغربية. ومن الواضح أن هناك تردداً واضحاً للتعامل مع أردوغان في هذه اللحظة. ويبدو أن الغرب يقيم استراتيجيته، كما يقول كوتشاك، على “إمكانية خسارة أردوغان الانتخابات” في حزيران/يونيو 2023. ويعتقد الكاتب أن التعويل على أردوغان كي يسمح بانتخابات حرة ومشاركة المعارضة أو يخسر الانتخابات هو مثالي وساذج في أعلى حالاته.

وأردوغان هو شخصية مقيتة، وسيظل كذلك، ولكن من مصلحة الغرب أن يكون في جانبه وليس مع روسيا، من أجل إضعاف بوتين والتأكد من نجاة أوكرانيا. والفرصة موجودة وسيكون الغرب غير حكيم لو لم ينتهزها.

، وفي الفترة الأخيرة قام بعرقلة طلب العضوية لحلف الناتو، الذي تقدمت به كل من فنلندا والسويد، وقائمة كهذه تعني أن الغرب بحاجة إلى سنوات طويلة لكي يثق به مرة أخرى.

لكن الحقيقة هي أن الغرب بحاجة إلى أردوغان أكثر من أي وقت مضى. فالحرب الشرسة التي شنّتها روسيا ضد أوكرانيا أظهرت أهمية تركيا الجيو استراتيجية. وظهرت أنقرة كمزود مهم للطائرات بدون طيار إلى كييف، ولم تبد، لحسن الحظ، نية لوقف الشحنات هذه. ويقول الكاتب إن فرص النصر الأوكراني ستزداد بشكل كبير لو توسعت شحنات الدعم العسكري التركي.

 وتسيطر تركيا على منافذ البحر الأسود، التي أغلقتها في نهاية شباط/فبراير. وفي نفس الوقت، أظهرت أنقرة استعدادا للتعاون مع موسكو بشأن أوكرانيا، حيث يرى أردوغان فرصة هناك. وناقش وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف خططا لتأمين خط نقل للحبوب الأوكرانية، وذلك في 8 حزيران/يونيو، مقابل تنزيلات بنسبة 25% على مشتريات تركيا من الحبوب.

ويقول الكاتب إنه بدون التعاون مع أنقرة، فأي محاولة غربية لكسر الحصار الروسي على الموانئ الأوكرانية ميتة في مهدها. ويحتاج الغرب تركيا لأن تكون إلى جانبه في الحرب الاقتصادية ضد روسيا، فمن خلال الدعم التركي يمكن الحد من تدفق البضائع الداخلة والخارجة عبر البحر الأسود، والتي فرضت عليها عقوبات. ومساعدة تركيا حيوية في قطع المهارب الحيوية للمال الروسي والفاسدين. وأصبحت تركيا وجهة مهمة للمال الروسي ويخوت الأوليغارش الهاربة من العقوبات وتلعب دوراً مهماً بدعم اقتصاد فلاديمير بوتين. وتعتبر تركيا واحدة من الدول المهمة التي تقبل المدفوعات الروسية، مما يخفف من صدمة العقوبات المصرفية الغربية. وفي حالة إقناع تركيا الانضمام إلى نظام العقوبات فإن هذا سيغلق ثغرة في نظام العقوبات.

والأهم في كل هذا هو أن تركيا ستكون لاعباً مهماً في إعادة تشكيل خطوط الطاقة إلى أوروبا، وليس لأنها تسيطر على عدد من منافذ الطاقة، وعبر الأنابيب الحيوية فالمفتاح لاستراتيجية ممر غاز جنوب أوروبا هو الغاز القادم من أذربيجان عبر خطوط الأناضول والأدرياتيك، والتي افتتحت عام 2018 و 2020 على التوالي، وتغذي محطات الغاز في البلقان وإيطاليا. ويعمل أردوغان وبنشاط على تطوير مصادر الغاز الطبيعي التركي، وباحتمال ربطها بحقول الغاز القبرصية والإسرائيلية في البحر، لكن هذه الجهود تواجه عقبات من خلال الخلافات اليونانية- التركية حول قبرص والمياه المحيطة بها.

إحياء شراكة أوروبية- تركية ربما كانت الطريق الوحيد للاستفادة من مصادر الطاقة في شرق المتوسط.

ويعتقد الكاتب أن إحياء شراكة أوروبية- تركية ربما كانت الطريق الوحيد للاستفادة من مصادر الطاقة في شرق المتوسط. وشراكة كهذه قد تدفع أردوغان للتحرك في علاقاته مع روسيا، حيث كان افتتاح خط “تيرك ستريم” عام 2020 تعبيراً عن ذروة العلاقات التركية- الروسية.

وأخيراً، يمكن أن يؤدي اصطفاف أردوغان مع الغرب إلى منح الأخير نفوذاً جيوإستراتيجياً على الكرملين. بالإضافة إلى هذا تعتبر تركيا لاعباً مهماً في ثلاثة صراعات تشترك فيها روسيا: سوريا وليبيا والخلاف بين أرمينيا وأذربيجان بشأن منطقة ناغورو كارباخ. وتحول أردوغان من سياسة الإهمال لهذه النزاعات إلى التدخل النشط، من أجل تقوية موقع تركيا الإقليمي، وكلاعب مستقل عن الغرب.

 وفي حال تم تجديد الشراكة مع أردوغان، فإنها ستضيف نقاط ضغط على الجهود للتشديد على تأثير موسكو العالمي. ومن أجل فهم تحول أردوغان عن الغرب وإقامة علاقات قريبة مع موسكو، علينا البحث عن أسبابه قبل عكس الوضع. ويدفع الغرب اليوم ثمن عدم الاستماع لمظاهر قلقه، وبدأ التحول في 2011، عندما اجتاح الربيع العربي شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وكان أردوغان متحمساً له لأنه قدّم فرصة لوصول أنظمة إسلامية مثله في دول المنطقة. وشعر بالخيانة عندما فشل باراك أوباما بالوفاء بتعهده الذي وضعه، أو الخط الأحمر بشأن استخدام رئيس النظام السوري الأسلحة الكيماوية، وتخلّيه عن الرئيس المصري محمد مرسي، عضو جماعة الإخوان الذي دعمه أردوغان علناً وأطاح به الجيش المصري.

وقال محمد كوشاك، الخبير في الشؤون الدولية بأنقرة “تعلمتْ تركيا الدرس الصعب، وهو أن الولايات المتحدة غير مستعدة للاستثمار بالمنطقة”، وبنفس السياق قالت إليزابيت أونينا، طالبة الدكتوراة بجامعة أمستردام: “لم يتم التعامل مع مظاهر القلق الأمني كموضوع له علاقة في أجندة الناتو”. لكن ما دفع أردوغان للتحول عن الغرب هو شعور بالخيانة عام 2016، حيث تعرّض لمحاولة انقلابية فاشلة اتهم الولايات المتحدة علناً بإثارتها. وشعر أيضاً بأن حلفاء الناتو قد تخلوا عنه. وذلك عندما سحبت الولايات المتحدة أنظمة باتريوت من تركيا، ولم يرد الناتو بعدما أسقطت تركيا طائرة روسية دخلت المجال الجوي التركي، في أول مواجهة بين قوة روسية أو سوفييتية مع الناتو منذ 60 عاما.

 ومنذ ذلك الوقت شعر أردوغان أن موسكو تقدم له طريقا أفضل لتحسين وضعه الإقليمي والمحلي. وشمل التعاون التركي- الروسي على أنبوب الغاز “تيرك ستريم”، وخطط لبناء مفاعل نووي في تركيا بكلفة 20 مليار دولار، وإعلان تركيا عام 2017 عن خطط لشراء نظام الصواريخ أس- 400. ورغم مواجهة تركيا وروسيا في بعض الأحيان، ودعمهما الأطراف المتحاربة في سوريا وليبيا، إلا أن العلاقة اتسمت بالدفء. كل هذا يعطي الغرب نفوذاً استراتيجياً محتملاً لو قام بإعادة تكييف وضع أردوغان.

لكن ما هي الجزرة التي يجب على الغرب تقديمها لأردوغان مقابل التخلي عن موسكو؟

ربما كانت الأزمة الاقتصادية التركية فرصة، فقد وصل التضخم السنوي إلى 75% في أيار/مايو، والاحتياطي من العملة الصعبة انخفض، وخسرت الليرة نسبة 30% من قيمتها أمام الدولار بعد عام من انخفاضها بنسبة 40%، وزادت احتمالات تأخر تركيا عن دفع ديونها. أما المستثمرون الأجانب فقد فروا من السوق.

أردوغان هو شخصية مقيتة، وسيظل كذلك، ولكن من مصلحة الغرب أن يكون في جانبه وليس مع روسيا، من أجل إضعاف بوتين والتأكد من نجاة أوكرانيا. والفرصة موجودة وسيكون الغرب غير حكيم لو لم ينتهزها.

 وفي محاولة منه للحصول على رأس مال أجنبي، قام أردوغان بترتيب علاقاته مع منافسيه في السعودية والإمارات. ومن الأفضل أن يقدم الغرب شريان حياة إلى أردوغان، بدلاً من فتح المجال لموسكو القيام بهذا. وعلى سبيل المثال، يجب على الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي التفكير بمنح أردوغان خط مقايضة عملة، كوسيلة استقرار استخدمت منذ عقود. وبمجرد حصول أنقرة على الدولار واليورو فإنها ستخفف من التحديات الاقتصادية المتزايدة وتفتح المجال أمام مزيد من الشراكة.

 ويعرف أردوغان أنه يملك اليد العليا، ومن المحتمل التقدم بمزيد من المطالب. واستخدم نفوذه في ملف عضوية السويد وفنلندا بالناتو، حيث ربطه بإطلاق يده ضد الأكراد. وأعلن بداية الشهر عن خطط لعملية عسكرية جديدة لاستهدافهم. وربما تقدم بمطالب تتعلق بمصالحه الإقليمية، ورفض النقد الغربي لسياساته المحلية، وقد تكون هذه المطالبة مكلفة وتؤثر على مصالح بعض الدول الغربية. ومن الواضح أن هناك تردداً واضحاً للتعامل مع أردوغان في هذه اللحظة. ويبدو أن الغرب يقيم استراتيجيته، كما يقول كوتشاك، على “إمكانية خسارة أردوغان الانتخابات” في حزيران/يونيو 2023. ويعتقد الكاتب أن التعويل على أردوغان كي يسمح بانتخابات حرة ومشاركة المعارضة أو يخسر الانتخابات هو مثالي وساذج في أعلى حالاته.

وأردوغان هو شخصية مقيتة، وسيظل كذلك، ولكن من مصلحة الغرب أن يكون في جانبه وليس مع روسيا، من أجل إضعاف بوتين والتأكد من نجاة أوكرانيا. والفرصة موجودة وسيكون الغرب غير حكيم لو لم ينتهزها.

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

نظام الأسد: ثمن المواطن رصاصة

Next Post

أي أفق أمام السوريين؟

Next Post
حرب غزة وأسئلة النصر والهزيمة!

أي أفق أمام السوريين؟

واشنطن بوست: عودة السياح الغربيين إلى سوريا التي دمّرتها الحرب… سياحة أيديولوجية

واشنطن بوست: عودة السياح الغربيين إلى سوريا التي دمّرتها الحرب… سياحة أيديولوجية

بوتين… من فرانك سيناترا إلى ليونيد بريجنيف

بوتين... من فرانك سيناترا إلى ليونيد بريجنيف

فايننشال تايمز: واشنطن تذكّر الإمارات بضرورة الحذر لمحاولات التهرب الروسي من العقوبات

فايننشال تايمز: واشنطن تذكّر الإمارات بضرورة الحذر لمحاولات التهرب الروسي من العقوبات

توقيع اتفاقية نقل الغاز بين لبنان ومصر: ما أثرها على سورية؟

توقيع اتفاقية نقل الغاز بين لبنان ومصر: ما أثرها على سورية؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d