• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, فبراير 1, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    الدولة ضد الفوضى… أمن البحر من البر

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

  • تحليلات ودراسات
    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا   –   المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا – المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    الدولة ضد الفوضى… أمن البحر من البر

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    دير الزور تطالب الرئيس الشرع برد الحقوق

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

    سقط الأسد لكن شبكاته ما زالت تعمل

  • تحليلات ودراسات
    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    “لن نطلق رصاصة واحدة لأجلكم”… كيف دفعت واشنطن “قسد” إلى أحضان دمشق في أسبوعين؟

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا   –   المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    في أزمة المعنى السياسي للدولة في سوريا – المرحلة الانتقالية السورية وغياب التعريف السياسي المُشترَك للدولة

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    ترمب يحشد عسكريا حول إيران… “خضوع استراتيجي” أو تحول في النظام؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

    أكراد لبنان… ما عددهم؟ وهل يستجيبون لمناشدات “قسد”؟

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الدولة ضد الفوضى… أمن البحر من البر

إبراهيم حميدي

01/02/2026
A A
“ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في ملف “تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي”، نفتح الباب على سؤال: هل تتجه هذه الخريطة لتكون فضاء منظما تحكمه دول قادرة، أم منطقة رمادية تعيش على حافة الفوضى؟

على امتداد البحر الأحمر والقرن الأفريقي، لا تتجاور الأزمات كما توحي الخريطة، بل تتشابك وتتعاضد. ما يبدو للوهلة الأولى صراعات منفصلة في اليمن والصومال والسودان، هو في العمق أزمة واحدة تتخذ أشكالا متعددة، وتتحرك في جغرافيا لا تسمح بالخطأ ولا تحتمل الفراغ. هنا، حيث تمر التجارة العالمية وتتشابك القواعد العسكرية ومصالح القوى الكبرى، يصبح غياب الدولة خطرا يتجاوز حدود الداخل، ويمتد أثره من الموانئ إلى الممرات، ومن البرّ المضطرب إلى البحر القلق، ويعزز فكرة أن أمن البحر يأتي من البر، ويستحضر فكرة التعاضد الإقليمي لمنع إفلات الأزمات.

“تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي” عنوان قصة غلاف “المجلة” لشهر فبراير/شباط الذي يصادف الذكرى الثالثة لإعادة إطلاقها والذكرى الـ46 لتأسيسها، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه.

لم يعد البحر الأحمر والقرن الأفريقي مجرد ممر مائي وحوض حيوي بين القارات، بل تحوّل في بعض جيوبه إلى مرآة تعكس هشاشة الدولة. فحين تضعف السلطة المركزية أو تتشظى في بعض الدول، لا تعود المياه خط دفاع طبيعيا، بل تتحول إلى مساحة للابتزاز والتهديد واقتصاد الظل. الموانئ تصبح أدوات صراع، والسواحل تتحول إلى مناطق نفوذ، والمضائق تخرج من منطق السيادة إلى حسابات القوة. في هذه البيئة، لا تحتاج الفوضى إلى أن تكون معلنة كي تكون فاعلة. يكفي أن يغيب المركز، وأن يتعدد السلاح، وأن يُترك القرار السيادي معلقاً.

 

لم يعد البحر الأحمر والقرن الأفريقي مجرد ممر مائي وحوض حيوي بين القارات، بل تحوّل في بعض جيوبه إلى مرآة تعكس هشاشة الدولة

 

في اليمن، لم يعد البحر هامشا للصراع، بل صار أحد وجوهه. فمع تراجع الدولة وتعدد اللاعبين والميليشيات، دخلت البلاد في معادلة التجاذب، وتحوّل أحد أهم شرايين الملاحة العالمية إلى عنصر ضمن صراعات محلية لا تملك القدرة ولا الشرعية لإدارته. الخطر هنا لا يقتصر على تهديد السفن أو خطوط الإمداد، بل يتجسد في انهيار الفكرة التي تجعل حماية الممرات البحرية التزاما سياديا لا ورقة ضغط. حين تفقد الدولة وحدتها، يصبح البحر امتدادا للفوضى البرية. والصورة لا تختلف كثيرا على الضفة المقابلة. في الصومال، حيث يمتد واحد من أطول السواحل في أفريقيا. ظل البحر لعقود رهينة ضعف الدولة وتنازع السلطات. القرصنة التي هزّت التجارة العالمية في سنوات سابقة لم تكن ظاهرة عابرة، بل نتاج مباشر لفراغ عميق، سمح لقوى الأمر الواقع بأن تحل محل الدولة. ورغم التحسن النسبي في بنية الحكم، لا يزال التحدي قائما: من يملك القرار على الساحل؟ ومن يفرض القانون باسم الدولة لا باسم الانفصال؟

 

في هذا الواقع، يبدو الرهان الدولي على عسكرة البحر الأحمر محاولة لمعالجة النتائج لا الأسباب، وزرع ألغام جديدة بدل تفكيك الموجودة

 

 أما السودان، فإن أزمته تتجاوز حدود الجغرافيا المعتادة. تفكك دولة بهذا الحجم، وبهذا الامتداد الساحلي، يعني عمليا فتح ثغرة استراتيجية على الضفة الأفريقية للبحر الأحمر. الصراع الدائر ليس مجرد نزاع على السلطة، بل مواجهة بين منطق الدولة الواحدة ومنطق القوى المسلحة الموازية التي تمتلك سلاحها واقتصادها وقرارها المستقل.

ما يجمع هذه الحالات ليس تشابه السياقات السياسية أو التاريخية، بل حقيقة واحدة: غياب الدولة أو ضعفها يحوّل الجغرافيا الحساسة إلى عبء، ويجعل البحر مسرحا مفتوحا لتصفية الحسابات، ويجعل فرض التقسيم أو الأقاليم، خطرا على الداخل والجوار. في هذه المنطقة، لا توجد فوضى محلية معزولة، ولا نزاعات يمكن احتواؤها داخل الحدود. كل فراغ على اليابسة يجد طريقه سريعا إلى البحر، وكل سلاح منفلت على البرّ ينعكس تهديدا عابرا للحدود، وتهديدا للأمن الإقليمي لدول مجاورة. ورغم التجارب المتعددة مع أنماط الحكم، لا بديل عمليا عن الدولة، ليس بوصفها شعارا أيديولوجياً أو حنينا إلى المركزية، بل كإطار حدّ أدنى يمنع الانهيار الشامل. لا مناص من توحيد البندقية واحتكار الدولة للسلاح. أما البديل، فكُتب واختُبر مرارا وعُرفت مراراته في هذه الجغرافيا، ولم يكن سوى فوضى مسلحة، واقتصاد حرب، وتسويات هشة تؤجل الانفجار ولا تمنعه، وجروح يعجز الدهر عن معالجتها.

 

في ملف “تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي”، نفتح الباب على سؤال: هل تتجه هذه الخريطة لتكون فضاء منظما تحكمه دول قادرة، أم منطقة رمادية تعيش على حافة الفوضى؟

 

في هذا الواقع، يبدو الرهان الدولي على عسكرة البحر الأحمر محاولة لمعالجة النتائج لا الأسباب، وزرع ألغام جديدة بدل تفكيك الموجودة. البوارج قد تحمي السفن مؤقتا، لكنها لا تعيد بناء دولة، ولا تمنع عودة التهديد ما دام الفراغ قائما على الضفاف. أمن هذا البحر لا يبدأ من المياه، بل من البرّ؛ من دول متماسكة قادرة على فرض القانون، وتحويل الساحل من نقاط ضعف إلى روافع استقرار.

في ملف “تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي”، نفتح الباب على سؤال: هل تتجه هذه الخريطة لتكون فضاء منظما تحكمه دول قادرة، أم منطقة رمادية تعيش على حافة الفوضى؟ بين هذين الخيارين، لا توجد منطقة وسطى. فكل تأجيل لحسم مسألة الدولة، وكل تطبيع مع التشظي، لا يعني الحياد، بل يعني الانحياز الصامت لانفجار مؤجل لا تريده الدول الإقليمية الفاعلة صاحبة القرار والمبادرة.

  • المجلة

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الاقتصاد والركن الهش في أداء السلطة بسوريا

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d