• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, مارس 7, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    يوم أدرك المرشد نذير “الطّوفان” على إيران..

    يوم أدرك المرشد نذير “الطّوفان” على إيران..

    هل تنتهي الحرب بتصحيح أغلاط استراتيجية؟

    هل تنتهي الحرب بتصحيح أغلاط استراتيجية؟

    هل ورطت إسرائيل أمريكا في حرب إيران فعلاً؟

    هل ورطت إسرائيل أمريكا في حرب إيران فعلاً؟

    هل تدفع إسرائيل لبنان نحو حرب أهلية؟

    هل تدفع إسرائيل لبنان نحو حرب أهلية؟

  • تحليلات ودراسات
    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

    مخاوف في إسرائيل من خطة إيرانية تبدأ بالصمود وتنتهي بحرب استنزاف

    مخاوف في إسرائيل من خطة إيرانية تبدأ بالصمود وتنتهي بحرب استنزاف

    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    يوم أدرك المرشد نذير “الطّوفان” على إيران..

    يوم أدرك المرشد نذير “الطّوفان” على إيران..

    هل تنتهي الحرب بتصحيح أغلاط استراتيجية؟

    هل تنتهي الحرب بتصحيح أغلاط استراتيجية؟

    هل ورطت إسرائيل أمريكا في حرب إيران فعلاً؟

    هل ورطت إسرائيل أمريكا في حرب إيران فعلاً؟

    هل تدفع إسرائيل لبنان نحو حرب أهلية؟

    هل تدفع إسرائيل لبنان نحو حرب أهلية؟

  • تحليلات ودراسات
    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    “تبعات النصر”… هل أخطأ ترمب الحساب في إيران؟

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

    تداعيات الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية على الملف السوري:مقاربة عسكرية وأمنية شاملة

    مخاوف في إسرائيل من خطة إيرانية تبدأ بالصمود وتنتهي بحرب استنزاف

    مخاوف في إسرائيل من خطة إيرانية تبدأ بالصمود وتنتهي بحرب استنزاف

    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

    علي خامنئي… عاش ما يكفي ليشهد تهاوي ما بناه

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    بعد عام على سقوط الأسد.. مستقبل سوريا بعيون أوروبية

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    إلى متى يستطيع النظام الإيراني الصمود؟

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    هيكل سري لسلطة خامنئي لضمان ديمومة نظامه

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

    بترايوس يحذّر: ضربة إيران ليست نزهة

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

العقل العربي بين الغضب والتعصب والعواطف الجياشة

أمين الزاوي

21/07/2022
A A
العقل العربي بين الغضب والتعصب والعواطف الجياشة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

هناك حقيقة سوسيو-سيكولوجية علينا مواجهتها بشجاعة فكرية حين نتدبر أمر حال المواطن العربي حيال ما يقع من حوله وفيه.

ويعبر المواطن العربي والمغاربي حياته السياسية والدينية والإبداعية المعاصرة ضحية ثقافة معقدة، تتوزعها ظاهرة الغضب في إدارة وتدبير شؤون الدولة والتشدد والعنف الديني في إدارة الحياة الروحية والعواطف الجياشة في إنتاج إبداع الكبت!

هي ظاهرة يعيشها المواطن العربي والمغاربي بامتياز!

في البعد السياسي

على المستوى السياسي، يقضي المواطن البسيط حياته تحت سقف ضغط خطاب مفخخ بالغضب، فمن خلاله وفيه تمارس السياسة من قبل من يديرون عجلة الشأن العام بغضب وسياسة الحنق والاحتقان وسياسة رد الفعل في غياب التأمل والتفكير وتقليب الأمور على جهاتها المختلفة.

يتعامل أصحاب القرار مع خصومهم بغضب مسبق جاهز، بحكم وبنيّة مسبقَين، لا يستمعون إلى محاوريهم، يحاورون أنفسهم أكثر مما يتحدثون إلى الآخر شريكهم في المسيرة وفي الاختلاف، يعتقدون أن العالم كله عدوهم، وأن الجميع ينصب لهم، فنظرية المؤامرة تعيش فيهم، وهي عدتهم وعصاهم التي يتكئون عليها، يلجأون إليها في تبرير إخفاقاتهم الاقتصادية والسياسية والعلمية والثقافية، يلجأون إليها حتى في تفسير تغيّر الحالة الجوية وحدوث الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل وحرائق وسقوط الطائرات.

يمارس العربي السياسة بعقلية الفروسية وبحس الانتقام من عدو ولو وهمي، يصنع العدو حين لا يكون له عدو، عقلية الفروسية تجعله يعيش حياته في حرب ولو مع طواحين الهواء، وهو في هذه الحروب المنتصر دائماً ولو في رأسه وتهيؤاته.

في السياسة، يغضب العربي من كل من هو من جلدته إذا ما أراد أن يتزحزح عن أيديولوجية الغضب، عن معتقد الغضب، يعتقد أن ذلك تنازل، بأنه خان، بأنه غيّر جلده. يتعامل مع السياسة كما يتعامل مع العقيدة، إيمان مطلق من دون شك أو تساؤل أو مراجعة.

في البعد الروحي

وكما في ممارسة السياسة، يمارس العربي والمغاربي المسلم دينه بكثير من الغضب أيضاً، بل من العنف، فالإمام لا يتحدث إلا ليتوعد وكأنه هو الجالس على عرش السماوات يوزع أقساط الخير والشر على العباد، ويمنح الحق في الدخول إلى الجنة والطرد منها لهذا أو ذلك، يتهدد المؤمنين البسطاء في كل خطبة حتى يعتقدون وبشكل عفوي بأن الدين هو “التهديد والوعيد”، فينتشرون في الأسواق واليوميات بهذا الحس، فيعم الغضب والخوف والكوابيس. قلما تجد رجل دين مبتسماً، ضحوكاً، مقبلاً على الحياة بفرح كما يجب أن تعاش الحياة ببهجة.

لقد أصبح التشدد في الدين هو القاعدة، والتسامح هو “الـخيانة”، الانغلاق هو المسطرة والدعوة إلى العيش المشترك مع المسيحي واليهودي والملحد هو “كفر” أو “خروج عن الدين”.

التدين السياسي، كما هو في الحياة اليومية للمسلم، وبشكل عام، خزان وقود للغضب ومطية لسياسة الانعزال والخوف من الآخر.

وكل من قاوم هذا الفهم المتعصب أو خرج عنه يصنف في باب العميل أو العدو أو ضد الله سبحانه وتعالى كما يفهمونه، وكما يتصورونه ويصورونه: الإله المهووس بتعذيب البشر.

في الكبت الثقافي

على المستوى الإبداعي، فالعربي يحب قراءة النصوص الغامرة بالعواطف الجياشة!

هي ليست قراءة بالمفهوم الإبداعي، إنها استهلاك كبتي، فمن أين يا ترى جاءت هذه الرغبة الرومانسية في مجتمع عنيف سياسياً ومتوعد دينياً؟

غالبية، إن لم أقل جميع، المثقفين من مبدعين وقراء عاديين كبروا وترعرعوا على نصوص مصطفى لطفي المنفلوطي المترجمة من الفرنسية اللغة التي يجهلها كلية! وعلى روايات إحسان عبد القدوس وقصائد نزار قباني وأغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وهي القواسم المشتركة بين الجميع من الشرق حتى الغرب، من عرب وبربر وأكراد وما جاورهم من أقوام أخرى.

حين نبحث عن هذه الميول الثقافية، فإننا لا نجد تفسيراً لها سوى أن العربي يبحث عن هذه النصوص ذات الرأسمال الفائض من العواطف الجياشة كي يهرب من واقع مليء بثقافة الغضب والتهديد وثنائية التحليل والتحريم التي سقط فيها المجتمع، فهو في مثل هذا الوضع يلتجئ إلى البحث عن ثقافة للتفريغ، وهي حالة اجتماعية وسيكولوجية وثقافية ودينية تدل على انتكاسة في الحياة العامة.

يهرب العربي إلى ثقافة العواطف الجياشة من أدب وموسيقى وسينما وأفلام الإثارة لأنه مطارد في يومياته من قبل الخطابات السياسية والدينية العنيفة التي تدفع إلى الانتحار بمفهومَيه الرمزي والجسدي.

ففي الوقت الذي تصنع السياسة مواطناً مريضاً بوباء العنف ويصنع الدين السياسي مؤمناً مريضاً بالخوف من الآخر، تصنع ثقافة العواطف الجياشة قارئاً مراهقاً، يلهث وراء غيم من الكلام الفارغ، وحين ندقق في مثل هذا الوضع، نجد أن الكتاب الذين يملأون نصوصهم بهذه “العواطف الجياشة” هم الأكثر مقروئية.

وفي الحالات الثلاث تكون المرأة هي محور الخطابات حتى وإن بدت مختلفة في الظاهر، فالسياسي يعتقد أن المرأة ملكية خاصة شأنها شأن بقية الرعية، والديني يراها شيطاناً هي سبب الهزائم كلها، سبب الخطيئة الأولى والراهنة، والكاتب صاحب العواطف الجياشة يراها لقمة في عشاء ساخن، استهلاك جسدي.

وفي الحالات الثلاث يكون الوطن مزرعة عند السياسي، ويكون شيئاً مؤجلاً عند الديني لأن الوطن هو الآخرة، ويكون عند الكاتب صاحب العواطف الجياشة كمشة من كلام مضبب مسقي بدموع التمساح. يلتقي السياسي الغاضب ورجل الدين المتشدد وكاتب العواطف الجياشة في العمل على مسخ المجتمع وتبليد المواطن.

وبين الغضب عند السياسي والتعصب عند رجل الدين والعواطف الجياشة الناتجة من ثقافة الكبت عند المبدع يغيب العقل ويحاصر في المجتمع العربي والمغاربي على السواء.

“اندبندنت عربية”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الجولاني والثورة والسلطة

Next Post

العراق بين تسريبات المالكي وصلاة الصدر

Next Post
العراق بين تسريبات المالكي وصلاة الصدر

العراق بين تسريبات المالكي وصلاة الصدر

في رواية زابوجكو عن الجنس الأوكراني: الشخصية الأنثوية بين الجسد والذات

في رواية زابوجكو عن الجنس الأوكراني: الشخصية الأنثوية بين الجسد والذات

تتواضع الوردةُ فتصبحُ وردةً أكثر

تتواضع الوردةُ فتصبحُ وردةً أكثر

شجرة قد تخفي غابة خوازيق

شجرة قد تخفي غابة خوازيق

كاريكاتير

كاريكاتير

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  
« فبراير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d