• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, فبراير 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من القاهرة إلى أنقرة: إعادة هندسة التّوازنات

    من القاهرة إلى أنقرة: إعادة هندسة التّوازنات

    في سبيل الانتقال من إعلام الحكومة إلى إعلام الدولة

    في سبيل الانتقال من إعلام الحكومة إلى إعلام الدولة

    الحلّ في السويداء قادم رغم العثار

    الحلّ في السويداء قادم رغم العثار

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    أميركا في عين أوروبا النقديّة

  • تحليلات ودراسات
    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    اغتيال رفيق الحريري: إدارة السردية في كواليس المخابرات السورية

    اغتيال رفيق الحريري: إدارة السردية في كواليس المخابرات السورية

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من القاهرة إلى أنقرة: إعادة هندسة التّوازنات

    من القاهرة إلى أنقرة: إعادة هندسة التّوازنات

    في سبيل الانتقال من إعلام الحكومة إلى إعلام الدولة

    في سبيل الانتقال من إعلام الحكومة إلى إعلام الدولة

    الحلّ في السويداء قادم رغم العثار

    الحلّ في السويداء قادم رغم العثار

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    أميركا في عين أوروبا النقديّة

  • تحليلات ودراسات
    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    اغتيال رفيق الحريري: إدارة السردية في كواليس المخابرات السورية

    اغتيال رفيق الحريري: إدارة السردية في كواليس المخابرات السورية

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    بين الدبلوماسية والردع العسكري: خيارات واشنطن وطهران قبل الجولة المقبلة

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

    سجناء “داعش” وعائلاتهم شرق سوريا… ملفات معقدة دون خطط توافقية

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الكتابة وطن ينتصر دوما للحياة

واسيني الأعرج

27/07/2022
A A
الكتابة وطن ينتصر دوما للحياة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

كثر اللغط المأساوي هذه الأيام حول الكتابة وكأنها سباق دراجات معطوبة، وليست عملاً معقداً، ومسؤولية تاريخية أمام حياة هشة مهددة بالانقراض، في مجتمعات بشرية بدأت تتحسس مخزوناتها النووية والبكتيرية لإبادة نفسها بنفسها. كلما سمعت شخصاً يلغي غيره بجرة قلم أو بجملة، ويجعل من «سُرّته» مركز العالم، تأكد لي أنه يعيش انهياراً عصبياً وأزمة نفسية حادة، وكل إقصاءاته للآخرين ليست إلا الشماعة التي يعلق عليها أزمته الخاصة. الكتابة لغة أخرى، تواضع دائم أمام بياض الورقة كما يقول فارغاس يوسا، الفائز بنوبل، شيء أنبل وأكثر تواضعاً، قوة تسحب القارئ نحوها لدرجة التماهي معها. هي وطن عندما تغيب الأوطان المادية المسيجة المحكومة بمجموعة من الضوابط التي علينا أن ننصاع لها إذا أردنا العيش اجتماعياً. لكن الإقامة في هذا الوطن البديل، وطن الكتابة، ليست أمراً هيناً كما يتبدى لكثير من الكتاب الذين اختاروا السكن فيه. لهذا فإن هذا الوطن الورقي يمكن أن ينتفض ضدنا في أية لحظة من اللحظات عندما نتخفى وراء الوهم والكذب وتضخم الذات المتورمة، ونصبح بدل مواطنيه ضحاياه ورماده.
نريد أن نكون سعداء في هذا الوطن اللغوي، هو حق مشروع، لكن لهذه السعادة اشتراطات مسبقة، ليست مستحيلة ولا مرهقة، لكنها ضرورية. لحظة تأملية في مواطنة الرواية والانتساب إليها، لأن الأمر هنا ليس توريثاً كما يحصل في الأوطان العادية، فالإنسان يولد في أرض، من مسار سلالي معين، ينتسب لها تلقائياً ثقافياً ودينياً وحياتياً، سواء أكان أمياً أو عالماً، مثقفاً أو جاهلاً، مسالماً أو طاغية، غنياً أو فقيراً، الأمر تحصيل حاصل، ولكن مواطنة الكتابة أو الوطن البديل أمر آخر، شديد الصعوبة من حيث كونه بعيداً عن التوريث وآلية الانتساب، فهو أولا وأخيراً استحقاق. الكتابة ليست هدية توضع في كفك، لكنها مقاومة ضد كل ما يبعث على اليأس، ويغلق أبواب الحلم والأمل. في الكتابة، كما في بقية الفنون الأخرى، تساؤلات كثيرة لا تفضي دوماً إلى أجوبة مقنعة، وسحر خاص لا ندرك مصدره بدقة إلا مع الزمن. ومع ذلك نستمر في الكتابة حتى لو لم يسمعنا الآخرون، لأن في دواخلنا ما يرفض أن يستسلم للسهولة. هل نكتب لأننا نريد أن نعبِّر عما فينا من حرائق، وأن نوصل صوتاً نشعر بأن هناك، في مكان ما، من يهمه أمره؟ أم نكتب لأننا نريد أن نخرج من ظلمة الجماعة لنتفرد، ونصبح شخصية خارج دائرة العام؟ هل نكتب لأننا نملك طاقة ضافية لا نريدها أن تضيع، وندرك بالقلب والحواس العميقة أن لها مستقراً في زاوية ما قد تكون اللغة مثلاً، ونتقاسمها بالقصد أو بالصدفة، مع من يريد ذلك؟ ربما نكتب لأننا بكل بساطة لا نريد أن نتلاشى قبل الوقت في زمن يذيب كل شيء. أسئلة تظل معلقة إلى أن نصل إلى إهمالها مع الوقت، أو تخزينها، أو التوجه نحو طريق أوحد، وتصبح الكتابة في النهاية هي عنواننا الأوحد، وندخل فجأة في أسئلة أخرى أشد كثافة وعنفاً أحياناً. مثلاً، كيف نصل إلى أعالي قمم الأولمب لنسرق النار المقدسة؟ ما الذي يميز كاتباً عن آخر؟ ما هي الآلية التي تجعل هذا يصل بسرعة البرق بموهبة متوسطة، وآخر لا يصل أبداً، أو يصل ببطء؟ هل هو منطق الكتابة نفسها وآلياتها؟ الموضوعات؟ سلطان الإبداع وقانونه؟ كثرة الاعترافات الوطنية والدولية والجوائز التي تنام على الحيطان والرفوف، أو في الخزانات التي احتوت كل جهده على مدار عمر بكامله؟ أم شيء آخر يكاد يكون زئبقي الحركة، لا يمكن تأطيره بسهولة، لتصبح الكتابة نقيضاً للذات المتورمة والمنتفخة؟
ربما كانت الكتابة ذلك الشيء الآخر الذي لا يمكن لمسه ولا تسميته، ولا أعتقد أن شيئاً ما يضاهيه بالنسبة للكاتب، لأنه هويته الأساسية. مثلما للعالِم هويته التي ترفعه إلى أعلى المقامات، وهي اكتشافاته واختراعاته ومنجزه العلمي، هوية الكاتب هي وطنه اللغوي وتواضعه الكبير أمام بحره، وطن بسعة الحلم، كلما وُضِعت له حدود وأسوار وأسلاك شائكة، هدمها وقطَّعها، وعبرها حاملاً في جسده وذاكرته جراحات زمنه الكثيرة التي حتى عندما تنغلق وتُشفى، تترك وراءها الندوب ظاهرة. وطن الكتابة ليس هو الوطن المشترك الذي يتقاسمه مع الجميع، لأن به تربة الأجداد ورفاتهم وحكاياتهم القديمة التي ما تزال تسري في الذاكرة الجمعية. فهذا الوطن ملكية عامة ليس لأحد حق احتكارها وحرمان الآخرين منها، مهما كان مقامه أو رتبته. التربة للميت والحي. الأمر يتعلق ههنا بوطن آخر، لا يمكن أن نعثر عليه إلا عند شخص واحد وحيد، هو من يشكله ويمنحه الحياة والاستمرارية حتى حينما يدق ناقوس الموت على أبوابه. حتى حينما ييأس ويحلم بإضرام النيران في كل شيء ورقي وفي أحاسيسه لكيلا تموت. وطن الكتابة هو الأنا المتسائلة دوماً التي تتملكها حيرة العمل الأول كلما واجهت فوضى الحروف وسلطانها.
لا جدال في أن الكاتب، في النهاية، هو ابن هذه الأرض بمآسيها وإنسانيتها أيضاً، فهو من يقوم بتشكيلها إبداعياً وفنياً داخل مساحة الوطن اللغوي، ويختزل مسافاتها في ظل إعلام متحرك ونشيط، ووسائل اتصال حية تمنحه دفعاً قوياً لم يكن متوفراً من قبل. ولا غرابة لو قلت إن لمسة واحدة ترمي الكاتب في أية بقعة يشاء، ووفق ما يشاء. يحصل هذا على أرض ضاقت وصغرت حتى أصبح بالإمكان عبورها في دقائق فقط، لذلك فإن كل كاتب في عصرنا لم يعد ملكية ضيقة لتربة أو لحدود أو لجاذبية عرقية أو إثنية ضيقة، فهو صياغة كونية، عبارة عن صناعة ثقافية متعددة يتداخل فيها المحلي الخاص والضيق، بالعالمي المفتوح على الإنسان.
ما من شك، إن التجارب المعيشة تلعب دوراً مهما في تحديد القيمة الفنية والهوية الإبداعية، أقصد بذلك التجارب المرة، والأفراح المقتولة، والخيبات الثقيلة، والمنافي الاختيارية، أو الإجبارية بكل توتراتها وصعوباتها، إذ يجد الكاتب نفسه بين خوفين قاسيين: إما أن يدخل في دائرة الحزن ويموت في العزلة، كما حدث لكثيرين في الأزمات الإنسانية الكبرى كما في الحروب التي وضعت سيلاً من الكتاب الكبار في أوروبا أمام خيار مغادرة أوطانهم، أو الدخول في مسالك صعبة ومعقدة تمنح الكاتب فرصة تحويل قسوة المنافي إلى حياة موازية وغنية. التواضع أمام الحياة وأمام التجارب الغيرية الأشد عنفاً من معاناتنا، وهنا يصبح وطن الكتابة أكثر من ضرورة، بل يصبح الملجأ الكبير ضد رياح اليأس العاصفة. كثيرون انتحروا في غياب الوطن البديل وفضلوا عليه وهم الشهرة المحلية أو العالمية المرضية، التي سرعان ما انفجرت كالفقاعة بعدما انتهت وظيفتها وحلت محلها كائنات جديدة أكثر استجابة للحاجة السياسية أو الإيديولوجية. فأينما وُجِد الكاتب، فالدائم فيه هو الفنان المتواضع أمام أقدار الكتابة القاسية. مات فرانز كافكا وهو في ظلمة عزلته لم يقل يوماً إنه يختزل عبقرية وطنه كلها. مات «الإله» تولستوي في محطة قطار متجمداً من شدة البرد، بعد أن منح ممتلكاته لفلاحيه، ولم نقرأ عنه ادعاء أبوة الأدب الروسي. ولا ماركيز ولا موراكامي، كل واحد في محترفه اللغوي يصنع عوالمه المدهشة. في النهاية، العظيم من يرفض أن يتفسخ بالتورّم، ويبني من خراب زمنه الصعب مساحات أخرى غير مرئية للحياة، ويشيّد مواطنة ملتصقة بأرض الكتابة المنتمية إلى مواطنة عالمية يشترك فيها مع كثيرين خارج الجنسيات الضيقة.

 

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

واشنطن بوست: دستور سعيد “سيُعيد” تونس للأيام المظلمة.. وديكتاتوريته صنعها التونسيون بأنفسهم

Next Post

الجواهري والقصيدة التظاهرية

Next Post
الجواهري والقصيدة التظاهرية

الجواهري والقصيدة التظاهرية

قمة طهران: اتفاقات وتفاهمات لا تشمل سوريا

قمة طهران: اتفاقات وتفاهمات لا تشمل سوريا

الدمارُ السوريّ المديد

الدمارُ السوريّ المديد

“السهروردي” القتيل.. جدلية التصوّف والفلسفة على نصل السياسة

"السهروردي" القتيل.. جدلية التصوّف والفلسفة على نصل السياسة

روسيا في سوريا… «سيف ذو حدين»

رهان على مهمة مستحيلة: تغيير السلوك الإيراني

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d