• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, أغسطس 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

    أحكام الإعدام في سوريا: حقّ الراهن وباطل المستقبل

    أحكام الإعدام في سوريا: حقّ الراهن وباطل المستقبل

    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

  • تحليلات ودراسات
    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    أحكام إعدام “أبناء الخالات” في دمشق..

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

    مخاطر التماهي بين الدولة والسلطة في سوريا الجديدة

    أحكام الإعدام في سوريا: حقّ الراهن وباطل المستقبل

    أحكام الإعدام في سوريا: حقّ الراهن وباطل المستقبل

    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

  • تحليلات ودراسات
    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    شرق المتوسط… واشنطن ترسم خريطة النفوذ الجديدة

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

خطاب نتانياهو: يستطيع الاحتلال أن يسمى دولة

18/06/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

اعتمدت معارضة اتفاقيات أوسلو على أن الانتهاء من الاحتلال هو شرط ليس فقط لقيام الدولة الفلسطينية، بل هو شرط أيضا للحديث عن دولة فلسطينية. ولا يوجد أكثر من خطاب نتانياهو ليؤكد على ذلك: إذا كان الحديث عن دولة يستطيع أن يبدأ بمفاوضات وتنسيق أمني يجريان تحت الاحتلال، وفي ظله وتحت مظلته، وضمن تعايش شبه سلمي مع حصار وحرب على غزة ومع الاغتيالات والاعتقالات وتوسيع الاستيطان والحواجز العسكرية، فإنه على الأغلب سيستطيع أيضا أن ينتهي بدولة تحت السيادة الجوية للاحتلال، وتحت الحصار البري للاحتلال، وضمن تعايش سلمي مع استيطان داخلي. و«على الأغلب سيستطيع» تعني التحفظ على أنه رغم المنطق الذي يربط بين مفاوضات تحت الاحتلال ودولة تحت الاحتلال، فإن التاريخ لا يعتمد على حتميات. خطاب نتانياهو، احتاج لحالة متواصلة من الضعف العربي، ومن التنازلات العربية والفلسطينية، لكي يخرج كما خرج علينا الآن.

 

لقد عكس الخطاب الحالة العربية، تماما كما عكس الحالة الإسرائيلية، ودائما كان التعنت الإسرائيلي وجها آخر من وجوه الضعف العربي. لقد انشغل الإعلام الإسرائيلي لمدة أسبوع تقريبا بخطاب نتانياهو، طيلة هذا الأسبوع لم يذكر الإعلام الإسرائيلي إلا لماما، ردة الفعل العربية المتوقعة، ولم يذكر إلا أقل من لماما ردة الفعل الفلسطينية المتوقعة.

 

لقد اعتمدت الحسابات السياسية للخطاب على سياسات إسرائيلية تحسب حسابا لطرفين لا ثالث لهما: اليمين الإسرائيلي، الذي هو جزء من الائتلاف الحكومي، والإدارة الأمريكية. الطرف الفلسطيني هو طرف في الاحتلال فقط، لكنه ليس طرفا في السياسة، وإسرائيل ليست في لعبة شطرنج مع العرب، وخطوات الطرف الآخر ليست ضمن حسابات اللعبة. لقد تغلب نتانياهو على كافة بل بالأحرى على كل المحللين، الذين رجحوا أن نتانياهو لن يعطي التزاما بوقف المستوطنات، ولن يذكر دولة فلسطينية بشكل مباشر إرضاء لليمين، لكنه سيذكر خارطة الطريق تلميحا للدولة الفلسطينية إرضاء للإدارة الأمريكية. لقد ذكر نتانياهو الدولة الفلسطينية مباشرة، لكنه أبعدها حتى عن مستحقات خارطة الطريق.

 

نتانياهو، الذي «وافق» على العودة للمفاوضات، قصد بعبارة «دون شروط مسبقة»، ليس العودة لنقطة الصفر، حيث غياب الشروط يعني أن الخيارات مفتوحة على وسعها، بل قصد الانتقال فورا لنقطة النهاية، أي لحالة لا حاجة فيها أصلا لشروط مسبقة، كون الخيارات مغلقة تماما: القدس تبقى محتلة عاصمة لإسرائيل، لن يتم تفكيك الاستيطان، بل سيستمر البناء فيه على المساحات الشاسعة التي سبق وصودرت، دون حاجة لمصادرات إضافية، لا لعودة اللاجئين، لا للانسحاب الكامل من الأراضي التي احتُلّت عام 67. مضيفا التصورات الإسرائيلية للأمن، التي هي ليست من إنتاج نتانياهو، فقد سبق لحكومة «كاديما» أن تحدثت عنها: دولة منزوعة السلاح، لا سلطة لها على حدودها الجوية أو البرية، ولا على علاقاتها الخارجية. بهذا المعنى، نتانياهو لا يتراجع عن الاتفاقيات السابقة فقط، بل هو يتراجع حتى عن الحاجة لاتفاقيات لاحقة، هنالك تراجع في مفهوم المفاوضات، إذ لم يُبقِ نتانياهو شيئا للتفاوض عليه. بالتالي ما يقصده نتانياهو برفض التفاوض، ليس أنه لا يريد التفاوض، بل بمعنى أنه لا داعي للتفاوض، وأن المطلوب فقط هو تحويل الوضع القائم من حالة صراع إلى حالة حل!

 

وإذا كان الداعي أن الفلسطينيين يريدون دولة، فليسموا الوضع القائم دولة، وكما لعبة «البيت وبيت» التي كنا نلعبها ونحن صغار، نتخيل أننا «كبار» ونتقمص أدوار «الكبار»، ونرتدي ثياب أمهاتنا، يستطيع الفلسطينيون أن يلعبوا «بيت وبيت» الدولة، ويتقمصوا دور الشعوب التي تحررت، و«يرتدوا» علما.

 

والحقيقة أن نتانياهو ليس صاحب الإبداع في تحويل الاحتلال إلى «تحرر»، وقد سبق لإسرائيل ونجحت عالميا في تسويق حالة من الاحتلال على أنها حالة سيادية، ونتانياهو لم يعمل شيئا سوى أنه وسع موديل «إنهاء الاحتلال» على غزة، ونقلها إلى سائر المناطق الفلسطينية المحتلة، وربما اعتمد نتانياهو على نجاح موديل «تحرير» غزة عالميا.

 

نتانياهو لا يريد حماسْتان في الضفة، لكنه يريد سجنستان في الضفة، لا يريد نقل سلطة حماس للضفة، لكن يريد نقل سجن غزة للضفة. ضمن هذه المقاربة، نخشى أن يجد الغرب صعوبة في الاعتراض على حالة «التحرر» هذه، لأنهم سبق وصفقوا لحالة مشابهة لها تماما، لكن فقط علينا أن نذكّرهم أن إسرائيل دخلت لدولة غزة المحررة بالدبابات والقنابل العنقودية وقتلت 13000 فلسطيني، مثالا فقط لما تستطيع إسرائيل فعله لهذه «الدولة».

 

إسرائيل تعيد حساباتها بعد كل تحول سياسي، وتعيد ترتيب أوراقها السياسية، وبوصلتها دائما هي مصلحتها وتعزيز خياراتها. إسرائيل بدأت بفتح الملفات كافة، لكي تغلقها بشروطها، وعندما لم تستطع، انتهت بإغلاقها جميعا من طرف واحد.

 

علينا أن لا نغفل أن خطاب نتانياهو، هو خطاب الإجماع الإسرائيلي، لقد رحبت به «كاديما»، و«العمل» وحتى اليسار الصهيوني قبله دون انتقاد جوهري. والرفض الفلسطيني في هذه الحالة لن يكون كاملا إلا بالقضاء على حالة الضعف والذل الفلسطيني المتمثلة في أمرين: أولها غياب الوحدة الفلسطينية، وثانيها إخراج خيار المقاومة من القاموس السياسي الرسمي الفلسطيني. لن يأخذ الإسرائيليون الرفض الفلسطيني لخطاب ـ حل نتانياهو على محمل الجد إلا أذا كان هذا الرفض جزءا من إعادة ترتيب الحالة الفلسطينية العامة.

 

يتمتع الإسرائيليون الآن، كما دائما عليّ أن أقول، بقيادة «شجاعة» على حد تعبيرهم، صارمة، تعرف «المصلحة» الإسرائيلية وتقف بحزم وراءها. لا يهم إذ ما داست هذه المصلحة على حقوق الشعب الفلسطيني. الحقوق، والتاريخ، والعدل، ليست مفردات في قاموس السياسة الإسرائيلية، ولم تكن كذلك حتى خلال المفاوضات. سياساتهم تنطلق من تمسكهم بتعريفهم الواسع لمصلحتهم، وتعريفهم لمصلحتهم يرتبط بقوة الطرف الفلسطيني، الذي عندما تغيب خياراته، تغيب معها حقوقه.

 

* نائب في الكنيست الإسرائيلي

 

عن «التجمع الوطني الديمقراطي »

الشرق الاوسط

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

حقائق حول الانتخابات الإيرانية

Next Post

دولة الرفاهية الاجتماعية هل يمكن تحقيقها؟

Next Post

دولة الرفاهية الاجتماعية هل يمكن تحقيقها؟

مَن يحكم أميركا ؟

«نجاح» أحمدي نجاد ينقل إيران إلى اليمين المتطرف

هل لا يزال لرفسنجاني وزن في اللعبة الداخلية؟

أوشفيتز الفلسطيني

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d