• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يونيو 14, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا ضمن الحدود… والحدود

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة…

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا ضمن الحدود… والحدود

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة…

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

إيران.. الشرعية والطموح والانسداد

22/06/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

 

«.. فتوهُّم أن صلاحيات النبي (ص) في الحكم كانت أكثر من صلاحيات أمير المؤمنين (ع)، وصلاحيات أمير المؤمنين (ع) أكثر من صلاحيات الفقيه، هو توهّم خاطئ وباطل»

 

(آية الله الخميني)

 

بادئ ذي بدء، لا أشعر بثقة كبيرة في التنظير إزاء ما يمكن أن يحدث في إيران خلال الأيام والأسابيع المقبلة بعد تجربة الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وأزعم أن كثيرين من الذين أدلوا بدلوهم في هذا الموضوع الشائك خلال الأسبوعين الأخيرين، بالذات، إما كانوا يُراهنون آملين بمتغيرات ما، أو أقنعوا أنفسهم بأن النظام وصل إلى طريق مسدود وعليه ما عادت المسألة سوى مسألة وقت قبل سقوطه الحتمي. كما أزعم أن أصحاب كل من هذين الاتجاهين المتناقضين بنى فرضياته على قناعات أو تسريبات أو تقارير، قد تصحّ أو لا تصحّ.

 

ما أود أن أقوله هو أن الإيرانيين يجدون أنفسهم في وضع غير مألوف.

 

غير مألوف، بالأخصّ، بعد المداخلة الغريبة التي اختار «الولي الفقيه» ومرشد الثورة آية الله علي خامنئي أن تكون أحادية التوجه، واضعاً من خلالها منافسي مرشحه المفضّل، الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، أمام تبعات تهمة «التآمر» على الثورة والشرعية.. إذا ما واصلوا الاعتراض على النتيجة.

 

ما فعله خامنئي، سيكون سياسة خطيرة من المهم جداً رصد طريقة تعامل الشعب معها. فهل ينجح في ترويع منافسي أحمدي نجاد، و«خنق» حركة الاعتراض و«التنفس» التي عبّروا عنها، بعضهم أو كلهم، بطريقة أو بأخرى؟

 

أم أنه أطلق مساراً مجهول العواقب بإنزاله هيبة «الولي الفقيه» من سدّة المرجع الأعلى، الذي يسمو على تناقضات الأتباع، إلى موقع قيادة جناح من الأجنحة المتصارعة في نظام دخل مرحلة بالغة الحساسية في شعاراته وطموحاته وعلاقاته ببيئته الداخلية ومحيطه القريب والمجتمع الدولي؟

 

أساساً، كان خامنئي قد باغت المراقبين بتعجّله تحية فوز أحمدي نجاد قبل الإعلان الرسمي النهائي للنتائج. وبعد ردّة الفعل المعترضة في الشارع، جاءت مداخلته لتقطع فعلياً الطريق على أي مراجعة للاعتراضات من قبل الجهات المخوّلة بذلك.

 

وهنا من المفيد القول إنه إذا كان ثمة مَن لا يشك مُطلقاً في حدوث تزوير واسع النطاق، فهناك أيضاً جماعة من المراقبين الغربيين تستبعد أن يكون حجم التزوير قد أثّر تأثيراً مباشراً على قلب النتيجة رأساً على عقب. ولكن من الطبيعي جداً أن نجد عند قوى «حركية» لا تعني لها الديمقراطية الانتخابية ما تعنيه للمجتمعات الغربية الحرص على ضمان فوز ما تعتبره «الخيار الإلهي» الصحيح بصرف النظر عن الوسائل.

 

فـ«الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، كما قال أحد الأصدقاء من الكتّاب السياسيين الإيرانيين بكثير من الصدق، ليست «إسلامية» لأنها تتبنّى عقيدة تعتمد على «ولاية الفقيه» وهو مفهوم غريب تعارضه أغلبية ساحقة في العالم الإسلامي من شتّى المذاهب، وليست «جمهورية» ديمقراطية لأن السلطة الفعلية في يد «المرشد الأعلى» وليس الشعب، وهي من الناحية التقنية ليست «إيرانية» الهوية لرفضها تاريخ «إيران ما قبل الثورة» بالإضافة إلى اعتبارها مفهوم القومية في حدّ ذاته مناقضاً للإسلام. وبالمناسبة، الشقّ الأخير هو ما يستخدم اليوم بكثير من الذكاء في العودة إلى استراتيجية التمدّد الخارجي أو «تصدير الثورة».

 

عودة، إلى موضوع الانتخابات وشوائبها، إذا كان من مجال للمقارنة بين الحالتين الإيرانية واللبنانية هنا، فإن أحد المرشحين الخاسرين بدائرة النبطية (في جنوب لبنان) وعد بتقديم طعن إلى الجهات المسؤولة لا يدّعي فيه الفوز.. بل يكتفي بالإشارة إلى أن اثنين من النواب الفائزين على لائحة «حزب الله» في الدائرة حازا عدداً من الأصوات أعلى حتى من إجمالي عدد الأسماء المُدرجة على جداول الشطب (أي جداول الناخبين المسجلين الذين يحق لهم الاقتراع). هذه النقطة، بالذات، كانت مصدر شكوى عدد من الجماعات المقرّبة من مير حسين موسوي ومهدي كرّوبي في إيران. وهي أيضاً ما تطرّق إليه خامنئي في تبنيه الكامل فوز مرشحه المفضّل الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد عندما تحدّث عن فارق الـ11 مليون صوت وكيف يمكن التزوير في 11 مليون!

 

التزوير الجزئي، أو المحدود، لا يعود تزويراً بإزاء الصورة الكاملة لـ«اليوم العظيم» حسب وصف خامنئي.

 

هنا نحن أمام معيار تفصيلي ليس لجوهر «الديمقراطية»، المختلَف عليه أصلاً في حالة الجمهورية الإسلامية في إيران، بل لشكلها أيضاً. التزوير المحدود في وضع كهذا لا يعود تزويراً إذا كانت النتيجة محسومة سلفاً، أو يجب أن تكون كذلك، سواء لأن إرادة «الولي الفقيه» أعلى من الآلية الانتخابية، أو لأن قوى الأمن والنظام الموالية له تستطيع حيث شاءت خلق حالة شعبية أو انتخابية تشلّ إمكانيات من لا يريد لهم النجاح.

 

اليوم، إيران.. الشعب الحيّ والحضارة العريقة المبهرة، وأيضاً إيران «الدولة الثيوقراطية» على مفترق طرق. وفي صميم مصلحة محيط إيران المباشر، وعلى رأسه المشرق العربي، أن يكون الخيار المقبل سلميّاً وعاقلاً يفضي إلى ما فيه مصلحة هذا الشعب واستمرار هذه الحضارة، بغضّ النظر عما قد يحدث أو لا يحدث لـ«ثيوقراطية» الدولة.

 

فحتى على الجانب الديني المذهبي، من الواضح اليوم في إيران، كما كان واضحاً في الماضي، أن تركيبة النظام السياسية والأمنية ذات مصلحة ذاتية خاصة بها.. ولو كانت تستمد شرعيتها من المؤسسة الدينية. وآية الله علي خامنئي، كما يشير المطلعون، لا يحتلّ طبقة متقدمة بين «مراجع التقليد» حيث ثمة كثيرون أعلى منه مكانة، على رأسهم آيات الله العظمى علي السيستاني وبشير حسين النجفي ومحمد إسحاق فياض في النجف الأشرف، وآيات الله العظمى حسين منتظري وعبد الكريم موسوي أردبيلي وناصر مكارم الشيرازي في إيران.

 

في المقابل، غدا التناقض الطبقي والفكري بين الشخصيّات التي صنعت الثورة الإيرانية، أو ساهمت الثورة في صنعها، أكثر تأزّماً في ظل إخفاق السياسات الاقتصادية، والتركيز على الأولويات الأمنية والعسكرية (الدفاعية والتوسعية). وبلوغ هذا التناقض حد تلويح خامنئي بتهمة التآمر ـ أو على الأقل العصيان ـ على رئيس سابق للوزراء ورئيس سابق لمجلس النواب، تطوّر خطير يجب التعاطي معه من ناحية افتقار النظام شيئاً فشيئاً لـ«جهاز أمان» يمنع تفاقم الانسداد السياسي والأمني ويحول دون الانفجار الكبير.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

هل انتهت الأزمة الاقتصادية العالمية؟

Next Post

بين العربدة الإسرائيلية والانتفاضة الإيرانية: المنطقة إلى أين؟

Next Post

بين العربدة الإسرائيلية والانتفاضة الإيرانية: المنطقة إلى أين؟

طهران.. وأسطورة المؤامرة الخارجية

ماذا يحدث الآن في الشرق الأوسط؟

موسوي الرجل الذي هز طهران

هل تصمد الشرعيّة التي قامت عليها ثورة إيران وسلطتها؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d