القدس المحتلة ـ "المستقبل"
ذكرت صحيفة "هآرتس" إن موجة من الغضب العارم في كتلة "الليكود" ضد رئيس الكنيست روبي ريفلين، بسبب معارضته سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس حزبه بنيامين نتنياهو، فيما يتعلق بالأزمة البرلمانية التي شهدها الكنيست الأسبوع الماضي، وقيام كتل المعارضة بمقاطعة جلسات البرلمان احتجاجا على محاولات الائتلاف الحاكم تمرير قوانين تمس بقوانين "اللعبة البرلمانية".
وأشارت الصحيفة إلى إن ريفلين رفض تقديم مشاريع قوانين تقدم بها الائتلاف الحاكم، للتصويت عليها بسبب تهديدات المعارضة (55 نائبا) بمقاطعة الكنيست إذا أصرت الحكومة على تمرير هذه القوانين والتي تضر بعمل الكنيست كمجلس تشريعي.
ونقلت "هآرتس" قيام وزير النقل يسرائيل كاتس، خلال جلسة كتلة "الليكود" في الكنيست، اول من امس، بمهاجمة رئيس الكنيست لمعارضته لموقف رئيس الحكومة، قائلا إنه "لم يحدث في الماضي أن عارض رئيس الكنيست موقفا لرئيس الحكومة ولعدد كبير من أعضاء كتلته البرلمانية".
وأشارت إلى إن أعضاء كتلة "الليكود" غضبوا على ريفلين لرفضه عرض اقتراح قانون يجيز لسبعة من أعضاء حزب "كديما" الانشقاق عن الحزب (الذي بات يعرف بقانون موفاز) وتشكيل كتلة برلمانية مستقلة، وهو ما اعتبر محاولة مستمرة من قبل نتنياهو لشق وتفكيك حزب "كديما" المعارض، وضرب قيادة زعيمة المعارضة تسيبي ليفني من خلال تمكين الوزير السابق موفاز وستة آخرين من أعضاء "كديما" الانشقاق عن الحزب، مع أن القانون الحالي يشترط بأن تكون نسبة المنشقين عن أي حزب في الكنيست30 % من مجمل أعضاء الكتلة البرلمانية، وبما أن "كديما" تملك 27 مقعدا، فإن موفاز بحاجة إلى تعديل القانون أو ضم اثنين آخرين من الحزب حتى يتسنى له الانشقاق وتشكيل كتلة جديدة.
ورجحت "هآرتس" أن موقف نتنياهو هذا، يؤكد عزمه على شق حزب "كديما" والقضاء عليه من خلال توفير فرصة لموفاز بالخروج من الحزب والانضمام للائتلاف الحكومي الحالي.




















