رام الله ـ "المستقبل"
بعد مخاض عسير، ونحو ثلاثة اعوام من الاجتماعات المتواصلة للجنة التحضيرية، ولد على يدي المجلس الثوري ليل الثلاثاء ـ الاربعاء قرار يؤمل ان يكون نهائياً ويضع حدا للسجال الذي دار حول مكان عقد مؤتمر الحركة السادس وزمانه.
فقد اتفق معظم أعضاء المجلس الثوري على عقد أول مؤتمر للحركة منذ 20 عاما في الرابع من شهر آب (أغسطس) المقبل في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، الذي يصادف الذكرى 80 لمولد ياسر عرفات، الرئيس الفلسطيني الراحل قائد حركة "فتح" ومؤسسها ومطلق الرصاصة الاولى للثورة الفلسطينية المعاصرة، والذي توفي في 11/11 عام 2004، وسط تكهنات بأنه تعرض لعملية تسميم من قبل اجهزة المخابرات الاسرائيلية.
وقالت مصادر المجلس الثوري ان قرار عقد المؤتمر في بيت لحم اتخذ بأغلبية 67 صوتا مقابل 11 صوتوا لصالح عقده في الخارج .
وجاء في البيان الذي صدر في ختام اجتماعات المجلس "انه قرر في ختام أعمال دورته الطارئة (الدورة السابعة والثلاثين) التي عقدت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، عقد المؤتمر العام السادس للحركة في الرابع من آب (أغسطس) 2009، في الوطن في مدينة بيت لحم، وذلك في الذكرى الثمانين لميلاد الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات، وفي الذكرى العشرين لانعقاد المؤتمر العام الخامس للحركة، وكذلك قرر تسمية هذا المؤتمر (المؤتمر العام السادس: مؤتمر القائد الشهيد المؤسس ياسر عرفات).
وصادق المجلس في ختام دورته على اعتماد ومصادقة اللجنة المركزية للحركة على عدد أعضاء المؤتمر المقترح من اللجنة التحضيرية وهو (1550) عضوا عاملاً، وطلب من اللجنة المركزية ومن الرئيس محمود عباس العمل على تأمين مشاركة كافة أعضاء المؤتمر في الساحات والدول الخارجية.
وأكد على ضمان مشاركة جميع أعضاء المؤتمر من قطاع غزة، ومن الخارج وتذليل عقبات مشاركتهم فيه ، مع الأخذ في الاعتبار أن مشاركتهم خاصة من قطاع غزة التي تعتبر أساسية لانعقاد المؤتمر في التاريخ المحدد.
وفي حال تعذر ذلك تقوم اللجنة المركزية بدراسة إمكانية عقده في الوطن خلال الفترة المقررة.



















