• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, فبراير 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل يتوحّد الخطاب الإسلاميّ في سوريا؟

    هل يتوحّد الخطاب الإسلاميّ في سوريا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    حين يتغير الرئيس ولا تتغير الحسابات

    سورية بين دعمٍ مُخادِع وآخر مُلتبِس

    سورية فوق رمال متحرّكة: كثافة الرموز وفراغات القوّة

    في السؤال “الطائفي” بإحصاء دمشق

    في السؤال “الطائفي” بإحصاء دمشق

  • تحليلات ودراسات
    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل يتوحّد الخطاب الإسلاميّ في سوريا؟

    هل يتوحّد الخطاب الإسلاميّ في سوريا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    حين يتغير الرئيس ولا تتغير الحسابات

    سورية بين دعمٍ مُخادِع وآخر مُلتبِس

    سورية فوق رمال متحرّكة: كثافة الرموز وفراغات القوّة

    في السؤال “الطائفي” بإحصاء دمشق

    في السؤال “الطائفي” بإحصاء دمشق

  • تحليلات ودراسات
    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

فرص قوى الثورة في إيجاد هوامش جديدة

حسن النيفي

03/09/2022
A A
فرص قوى الثورة في إيجاد هوامش جديدة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في الوقت الذي ما يزال فيه الكثير من جمهور الثورة السورية مأخوذاً بسخونة الحديث عن الاستدارة التركية في تعاطيها مع الملف السوري، فإن الكثير من السوريين – في الوقت ذاته يعيد طرح سؤال قديم جديد: هل بمقدور القوى الفاعلة في الثورة استعادة أنصارها، عربياً ودولياً، كما كانت عليه الحال في العام 2012؟ ربما كان الدافع لهذا التساؤل هو حالة الإحباط والخذلان التي يشعر بها السوريون، سواء من جهة تغيّر المواقف العربية التي ناصرت الثورة لعدة سنوات، ثم انعطفت باتجاه الدعوة للتطبيع مع نظام الأسد، أو من جهة المواقف الدولية التي أدانت النهج الدموي والتوحّش الأسدي بقتل السوريين، إلى درجة أنها نادت بنزع الشرعية السياسية والأخلاقية عن حاكم دمشق، ثم ما لبث هذا الموقف أن بات أكثر انحساراً، ومن ثم أكثر تحوّلاً باتجاه المطالبة بتغيير سلوك النظام بدلاً من نزع شرعيته، وبالعودة إلى السؤال السابق، يمكن الوقوف عند ملاحظتين:

1 – إن التعاطف الكبير والتأييد الذي حظيت به الثورة السورية خلال الأشهر الأولى من انطلاقتها، سواء على مستوى التأييد العربي التي تمثل بتجميد عضوية النظام في أنشطة الجامعة العربية، أو على مستوى التأييد العالمي الذي تجسد بمؤتمر (دول أصدقاء سوريا) في تونس، أقول: إنما تحقق ذلك آنذاك بفعل قوّة الحراك الثوري السوري وتماسكه، والذي أجبر نظام الأسد على التقهقر السريع، وبدت علائم الانهيار واضحة من خلال انحصار سيطرته على رقعة جغرافية لا تتجاوز ثلث الجغرافية السورية، وإذا كان من الصحيح أن الدول تسعى لتحقيق مصالحها، إلّا أنها في الوقت ذاته تعوّل في تحقيق مصالحها على أوراق ومعطيات تحظى بالقوة والمصداقية، ولا تراهن على نقاط الضعف، فالأسد آنذاك كان ضعيفاً متقهقراً، بينما قوى الثورة تتقدم بقوة، والرهان عليها كان هو الأقوى.

2 – لعل الكيان السياسي السيادي الأول الذي انبثق عن الثورة وبات ممثلاً لها هو المجلس الوطني السوري، ولعله كان يحظى باحترام عربي ودولي ولو نسبياً، أكثر مما تحظى به الكيانات الراهنة، وربما يعود ذلك إلى أن المجلس الوطني آنذاك كان ما يزال ممسكاً بقراره الوطني إلى هذه الدرجة أو تلك، وربما أيضاً لأن التوغل الدولي في القضية السورية لم يكن كما عليه الحال الآن، أما فيما بعد، ومنذ تشكيل الائتلاف، ومن ثم تعدد الكيانات، هيئة التفاوض وتعدد منصاتها، ثم اللجنة الدستورية، فقد بدا واضحاً أن تلك الكيانات إنما أوجدت بمسعى خارجي، ولتكون ذراعاً وظيفياً لأجندات الغير، كما أثبت سلوكها ومُنتجُها خلال أعوام تلت بأنها لم تنبثق من حاجات وطنية تمليها مصلحة الثورة، بقدر ما كانت وكيلاً محلياً لطرف خارجي، وبهذا لم تفقد احترامها والثقة بها من جانب الأطراف العربية والدولية فحسب، بل من جانب أكثرية السوريين أيضاً.

مما لا شك فيه أن ثمة عوامل موضوعية كان لها الأثر الحاسم في انحسار قوى الثورة لصالح الأسد وحلفائه، لعل أبرزها التدخل العسكري الروسي المباشر أواخر أيلول 2015، ما أدّى إلى سقوط حلب الشرقية أواخر العام 2016، ومن ثم انطلاق مسار أستانا مطلع العام 2017 الذي أدّى من الناحية العملية إلى تحييد مسار جنيف وإفراغ القرارات الأممية من محتواها الجوهري عبر فكرة تقسيم الحل إلى أربع سلال، ومن ثم اختزال القرارات الأممية بلجنة دستورية مجهولة المصير، ومن الجانب العسكري أو الميداني أدى أستانا إلى احتواء الفصائل العسكرية تارة عبر إشراكها بلقاءات أستانا وتارة عبر الإجهاز عليها عسكرياً، ومن ثم بات مسار أستانا أكثر إفصاحاً عن ماهيته عبر إجهاز النظام وحلفائه على مناطق ما سمّي بخفض التصعيد، ما أفضى إلى استعادة النظام السيطرة الكاملة على مجمل المدن والبلدات التي كانت بحوزة قوى المعارضة.

بات مسار أستانا أكثر إفصاحاً عن ماهيته عبر إجهاز النظام وحلفائه على مناطق ما سمّي بخفض التصعيد، ما أفضى إلى استعادة النظام السيطرة الكاملة على مجمل المدن والبلدات التي كانت بحوزة قوى المعارضة

ربما أحدث التوجه التركي الجديد بالتعاطي مع القضية السورية، وأعني الميل نحو فتح حوار مع نظام الأسد والعمل على المصالح المشتركة بدلاً من شعار إزالة النظام، ربما أوجد هذا النزوع التركي ما لم يكن متوقعاً، وأعني اشتعال جذوة الحراك الثوري السلمي في مدن وبلدات الشمال السوري، الأمر الذي أطاح بكثير من الدعوات التي بشرت بموت الثورة، كما أسقط كثيراً من الأصوات التي كانت تنادي بحتمية وأحادية الحل الخارجي للقضية السورية، ولكن السؤال الذي يبقى قائماً هو: هل يستطيع هذا المنجز الثوري المتمثل بالحراك الشعبي أن يعيد للقضية السورية اعتبارها عربياً ودولياً، وما مقدار قدرته على التأثير في السياسات الدولية المحكومة دوماً بمصالحها؟ قبل الجواب بنعم أو لا يحسن الوقوف عند مسألتين متلازمتين:

تشير الأولى إلى أن أيّ مُنجز ثوري لا يمكن حصد نتائجه المرجوّة منه دون تحويله إلى ورقة من أوراق السياسة، أي حين يتحوّل المُنجز الثوري إلى مكسب سياسي، وهذه العملية مشروطة بوجود أطر سياسية منبثقة من الحراك الثوري أو على الأقل ذات ارتباط عضوي به، وهذا الكلام يستدعي بالضرورة وجود جسم أو أجسام سياسية جديدة بأجندة وطنية قادرة على استيعاب وتفهم مصالح الدول ولكنها في الوقت ذاته تنطلق من أولوية المصلحة الوطنية السورية، ولعله لا حاجة للتأكيد على أن الكيانات الرسمية الراهنة لا تملك النهوض بهكذا أجندة نظراً لحالة العطب المريعة والمزمنة التي تعاني منها. وتشير المسألة الثانية إلى أن أي محاولة لاستثمار الحراك الشعبي الثوري ليتحوّل إلى موقف سياسي ناضج لا يمكن لها النجاح بالاعتماد على أطر سياسية مؤدلجة أو ذات ميل نخبوي متعالي على الحراك، ذلك أن تلك (النخب الثقافوية) مارست – وما تزال – دوراً خاذلاً للحراك، من خلال تجاهلها التام له تارةً، ومن خلال استمرارها بالتعويل المطلق على الحلول الوافدة من الخارج تارة ثانية، وكذلك من خلال هروبها من مواجهة استحقاقات أولوية وراهنة، والركون لنزعتها الرغبوية في التفكير بحجة الابتعاد عن الشعبوية تارة ثالثة.

لعله من الصحيح أن مسار المصالح العربية والدولية هو في تغيّر على الدوام، ولا يحظى بسمات الثبات والاستقرار، وربما جاز للبعض الذهاب إلى أن من العسير جداً على أي كيان سياسي سوري ثوري مهما بلغ من النضج، أن يُحدِث انعطافة دولية نوعية تجاه القضية السورية، نظراً للواقع المتشظي الذي أفرزه تقاسم النفوذ الدولي للجغرافية السورية وتعدد سلطات الأمر الواقع وما بينها من تخوم قتالية تحول دون أي جهد أو نشاط سكاني سوري موحّد، ولئن صحّ ما سبق، إلّا أن المطلوب في الوقت الراهن ليس انعطافة نوعية تأتي بإيماءة عصا سحرية، بل ما يمكن التطلع إليه بمزيد من الموضوعية، وما هو أكثر أولوية، إحداث انعطافة من شأنها تصحيح العلاقة وإعادة التلاحم العضوي بين القوى السياسية والحراك الثوري السوري أولاً، ومن ثم الانطلاق إلى الآخر الخارجي، إذ بدون الاستقواء بالسوريين أولاً، يبقى التعويل المطلق على الآخر الخارجي أقرب إلى لعبة القمار.

“تلفزيون سوريا”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ويل للعرب من شر قد اقترب

Next Post

هل أصبح الصدر بطل القادسية الثالثة وتحرير الفاو؟

Next Post
إيكونوميست: الصدر استخدم لعبة الغياب مثل المهدي كوسيلة لتأكيد حضوره في السياسة

هل أصبح الصدر بطل القادسية الثالثة وتحرير الفاو؟

“إرهاب” “الدولة السورية”

"إرهاب" "الدولة السورية"

غورباتشيف ويوتوبيا الاتحاد السوفييتي الليبرالي

غورباتشيف ويوتوبيا الاتحاد السوفييتي الليبرالي

في العودة إلى اتفاق أوباما النووي

في العودة إلى اتفاق أوباما النووي

لعنة الكحول والكوكايين

لعنة الكحول والكوكايين

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d