• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, فبراير 24, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أذرع إيران لن تنجو..

    أذرع إيران لن تنجو..

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

  • تحليلات ودراسات
    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

    ما يحدث اليوم.. في غياب العدالة وحضور الولاء!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أذرع إيران لن تنجو..

    أذرع إيران لن تنجو..

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    السوريون وحكومتهم الجديدة.. من يصنع الآخر؟

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    “محور نتنياهو الجديد” وسؤال المعادلة الإقليمية المقبلة

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

    توكيل لاريجاني: مقتضى الحرب أم تعديل ولاية الفقيه؟

  • تحليلات ودراسات
    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ”  –  جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سورية.. عبور ” نقطة الصِّفر ” – جدليَّة الانبعاث من رماد الاستبداد وصياغة السِّيادة الوطنيَّة

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    سوريا بعد تبدّل الحسابات الأميركية… قراءة في مسار جديد للمكون الكردي

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    أحوال سوريا تغير المزاج السياسي لـ”سُنة العراق”

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أهي نهاية الحرب ضد الإرهاب؟

ياسين الحاج صالح

08/09/2022
A A
أهي نهاية الحرب ضد الإرهاب؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

يبدو زمن الحرب ضد الإرهاب كطابع للنظام الدولي أو «سمة العصر» في زمن ما بعد الحرب الباردة مقبلاً على انطواء بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. يتعلق الأمر هنا بحرب بين دولتين إحداهما، روسيا البوتينية، عضو في النادي النووي ومن أقوى دول العالم في الأسلحة التقليدية، بينما تنال الثانية دعماً متنوعاً من التحالف السياسي العسكري الأقوى في العالم، التحالف الغربي، يقْصُر عن التدخل المباشر إلى جانب الأوكرانيين. الحرب الجديدة مستمرة منذ أكثر من ستة أشهر، من دون مؤشر على نهاية قريبة.
الحرب ضد الإرهاب مثلما عرفناها منذ تسعينيات القرن الماضي، وبشكل أخص بعد 11 أيلول/سبتمبر 2001 هي «حرب حضارية» أو «ثقافية» في وجه أساسي منها، تتواجه فيها القوى الغربية، وأكثر دول العالم بصور مختلفة مع شبكات إسلامية غير دولتية، ومن ورائها ضد مجتمعات مسلمة متعددة، في أفغانستان والعراق وسوريا، وبصورة مختلفة ليبيا واليمن ومالي وغيرها. وهي بعدُ حرب دولتية جداً من حيث أن مقرريها النافذين يفضلون الدول، أياً تكن درجة إجرامها، وحتى لو كانت دول إبادة، على اللادول، أياً تكن، بل لقد جعلت حرب الأقوياء الممتازين من الإبادة سياسة ممكنة، مثلما رأينا سلفاً في سوريا. وهي إن تكن نالت من منظمات عدمية إسلامية، فإن لهذا الدواء والبنى السياسية والقانونية الداعمة له دور كبير في إنتاج الداء الذي يعالجه. كان احتلال أمريكا للعراق قد وفّر بيئة انتشار لـ»القاعدة»، وذلك عبر تمفصلها مع قطاعات من قاعدة نظام صدام حسين الاجتماعية دُفعت إلى التطرف. وترك التعامل مع القضية السورية من منظور الحرب ضد الإرهاب منذ بداية عام 2013 مشكلات كبيرة دون حل في سوريا، وأضاف إليها مشكلات أكبر. في سوريا كانت الحرب ضد الإرهاب في آن حرباً عالمية، وحربا أهلية، وأوّل النظام حربه ضد الثورة بلغة محاربة الإرهاب الأمريكية والغربية. وفي مجملها كانت الحرب ضد الإرهاب إضعافاً للديمقراطية والشعوب وحكم القانون في كل مكان من العالم، سواء عبر تغذية تحول الدول في مجالنا إلى وكالات ضد الإرهاب، أو عبر أمننة السياسة في كل مكان، أو عبر كون الحرب ضد الإرهاب عمليات تعذيب وتدمير في واقع الأمر، وليست بحال حرباً بين أطراف متماثلة (وإن لم تكن متكافئة)، أو عبر تغذية سياسات الهوية والنزعات الطائفية والعنصرية والمعادية للأجانب.

انطواء زمن الحرب ضد الإرهاب في الشرق الأوسط لا يتبع حتماً تغير الأولويات الأمريكية والأوروبية

في أوكرانيا نرى شيئاً لم نر ما يشبهه منذ زمن طويل، ليست حرباً في أوروبا فقط، وإنما حرب دول. تصرفت روسيا في أوكرانيا في البداية كأنها تقتحم الشيشان أو سوريا، لا تخشى قوة محاربة منظمة، أو كأنها الولايات المتحدة تغزو العراق، لكنها فوجئت بتحول غزوها لأوكرانيا إلى حرب بين دولتين، مما لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية. القومية هنا هي أيديولوجية التعبئة، وليس الدين أو الحضارة أو الثقافة. تبدو الحرب الراهنة بمثابة تجربة مكونة للأمة الأوكرانية، تعزز تمايزها وآخريّتها عن روسيا، ووعيها الذاتي كأمة أوروبية. وفي روسيا هناك نزعة قومية متشددة، مسكونة بالعظمة وبالعداء للغرب الليبرالي، وبوعي ذاتي يجمع بين السلافية والمسيحية الأرثوذكسية والإمبريالية. فهل تكون حرب روسيا في أوكرانيا نهاية لعصر وبداية لعصر جديد؟ هذا محتمل. تبدو القوى الغربية، وهي من كانت تحدد الأولويات الدولية إلى اليوم، متجهة إلى إعادة هيكلة سياساتها الدفاعية والأمنية في اتجاه تشغل الحرب ضد الإرهاب موقعاً متراجعاً فيها، خاصة بقدر ما يتطاول أمد الحرب في أوكرانيا. انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو، والانشغال الأمريكي بالتحدي الصيني، يحرك مسارح الصراع بعيداً عن المجال العربي والإسلامي الذي كان مسرح الحرب ضد الإرهاب، وفي اتجاه قومي جديد.
الخروج من الزمن العالمي للحرب ضد الإرهاب، لا يعني بحال توقف عمليات أمنية أمريكية وغيرها ضد عدميين إسلاميين، ولا يعني بخاصة توقف الدول التي صارت وكالات استعمارية للحرب ضد الإرهاب عن الفتك بمحكوميها في بلدان مثل سوريا ومصر. انطواء زمن الحرب ضد الإرهاب في الشرق الأوسط لا يتبع حتماً تغير الأولويات الأمريكية والأوروبية. فعدا عن أن الدول تحولت بنيوياً وصارت وكالات لهذا الحرب، فإن المركزية الإسرائيلية المتعززة شرق أوسطياً تبقي أجندة مكافحة الإرهاب مركزية، حتى لو لم تعد على رأس الأجندة الأمريكية.
هناك استمرارية أساسية بين زمني الحرب ضد الإرهاب والزمن الحالي، الذي لا نتبين من ملامحه إلا أنه ربما يكون قومياً أكثر من جديد، و»حضارياً» أقل: تمركز حول القوة والأقوياء. من خرجوا محطمين من زمن الحرب ضد الإرهاب، لا يبدو أنهم سينتفعون بشيء من هذا الزمن الجديد. سوريا بالذات لا يحتمل أن تجني أي منافع من انطواء زمن الحرب ضد الإرهاب، ليس فقط لأن هذا الزمن مستمر في الشرق الأوسط، ولا لأن الدولة الأسدية امتصت أكثر من أي دولة عربية أخرى (تتلوها مصر السيسي) منطق هذه الحرب، وإنما كذلك لأن الولايات المتحدة في سوريا هي روسيا أخرى، خلافاً لما هو الحال في أوكرانيا. ليس هناك تخاصم أمريكي روسي في سوريا، التخاصم هو بالأحرى مع تركيا العضو في الناتو، ليس أكثر من روسيا فقط، وإنما يبدو أكثر حتى من إيران التي إذا سار توقيع الاتفاق النووي معها، فقد تصير سوريا حلالاً زلالاً لدولة الملالي، مثلما فكر فيها أوباما في زمنه. لكن ماذا بشأن الإرهاب ذاته في زمن ما بعد الحرب ضد الإرهاب؟ الإرهاب نتاج البنى السياسية القائمة على الحرب ضده أكثر من العكس. منذ حرب الاستقلال الجزائرية، مروراً بالمقاومة الفلسطينية والمقاومة الكردية في تركيا، وصولاً إلى الثورة والحرب السورية، وبما في ذلك الإرهاب الإسلامي المعادي لأمريكا والغرب، من يطلقون صفة الإرهاب هم دول استعمارية أو ما يعادلها، يحامون عن أوضاع امتيازية لا تقبل حلولا سياسية للصراعات الوطنية والاجتماعية. هناك أشكال منحطة من المقاومات، ومنها السلفية الجهادية العالمية التي تحامي عن مثال فاشي بالفعل، لكن كلمة إرهاب أطلقت غالباً على الجميع، وكانت عنصراً في استراتيجية حرب لا تعترف بأي مقاومين. لا الفرنسيون في الجزائر، ولا الإسرائيليون في فلسطين ولبنان، ولا الأسديون وحماتهم في سوريا، ولا الأمريكيون في العراق وفي العالم الإسلامي، اعترفوا يوما بمقاومات غير إرهابية كي تدان مقاومات إرهابية وتعزل. وأكثر من ذلك، تحويل ما هي مشكلة أمنية تعالج بالشرطة والمخابرات، الإرهاب، إلى مشكلة وطنية ودولية تواجه بالجيوش والحرب، يؤشر بقوة على البني على الرهانات الكامنة وراء الحرب: حمايات امتيازات وإدامة تفوق في القوة والموارد، تحطيم بيئات واسعة وليس خلايا إرهابية، وهو ما جرى فعلاً في الجزائر وأفغانستان والعراق وفلسطين وسوريا، والرفض الثابت للسياسة، ومعاملة الإرهابيين المزعومين كـ«مقاتلين غير شرعيين»، أي لا حق لهم في العدالة ولا في السياسة. فإذا كانت الحرب ضد الإرهاب، وبنى القوة والثروة الامتيازية التي تقرر في شأنها، هي جذر الإرهاب، وليس العكس، فإن نهاية الإرهاب لن ترتسم في أفقنا إلا بالنهاية المأمولة للحرب ضد الإرهاب.
كاتب سوري

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

عشرة قتلى على الأقل بانهيار مبنى في حلب- (صور وفيديو)

Next Post

حرب الموانئ والمطارات في سوريا

Next Post
حرب الموانئ والمطارات في سوريا

حرب الموانئ والمطارات في سوريا

العرب في مفترق الطرق

تحديات أزمات كونية وإقليمية مركبة

سوريا «الأسوأ في العالم» بعدد ضحايا الذخائر العنقودية

سوريا «الأسوأ في العالم» بعدد ضحايا الذخائر العنقودية

التخييل في الزنزانة

التخييل في الزنزانة

كيف نثقُ في الترجمة؟

كيف نثقُ في الترجمة؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d