جدد الرئيس محمد حسني مبارك أمام قمة مجموعة الثماني أمس المبادرة التي أعلنها العام الماضي أمام قمة منظمة الفاو بروما لإقامة شراكة عالمية حول الزراعة والأمن الغذائي.. تتعامل مع الخطر والمخاطر التي تواجه هذه القضية العالمية.. تضع في اعتبارها مصالح الأسرة العالمية.. من دول نامية وأخري متقدمة.وكذلك الدول المستوردة والمصدرة.. تعتمد علي تضافر الجهود الوطنية والاقليمية والدولية وتأخذ في الاعتبار مسببات الأزمة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.. وتضع الجميع أمام مسئولياتهم للقضاء علي الجوع والحرمان وتوفير الحد الأدني المقبول لمعيشة الإنسان مهما كان المكان الذي يحيا فيه.. وبدون عوائق اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.
ودعا الرئيس في اليوم التالي لطرح مبادرته حول تآزر العالم لمواجهة ظاهرة التغير المناخي.. دعا للالتفات إلى واقع ومستقبل قطاع الزراعة باعتباره أساس الأمن الغذائي.. من خلال نقل التكنولوجيا وتوفير مصادر التمويل لاستصلاح الأراضي واستخدام أحدث وسائل الري "الموفرة" وتعزيز الأدوار الأساسية لأجهزة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والاقليمية.. لتنظيم عمليات المساعدة ونقل الخبرات وزيادة الإنتاجية لمواجهة التزايد المتصاعد في السكان.
وأوضح الرئيس عناصر الدعم التي ينتظرها شركاء التنمية في هذا المجال.. من استثمارات وتكنولوجيا وتحسين كفاءة استخدامات المياه والري.. وبما يحقق في النهاية أمن امدادات الغذاء الذي تتطلع إليه الدول النامية والمتقدمة علي السواء.. ومن المؤكد أن رؤية الرئيس مبارك ومبادرته الجديدة ستكون قد اينعت ثمارها في القمة المرتقبة حول الغذاء في نوفمبر القادم.. بإذن الله.




















