أوضح الرئيس حسني مبارك رؤية مصر لتجاوز تداعيات الأزمة العالمية.. في حديثه المهم من منبر المنتدي الاقتصادي في ميلانو بإيطاليا.. دعا الرئيس للتعامل فورا مع هذه التداعيات علي الدول النامية التي تتحمل العبء الأكبر من المعاناة لما تمثله من انعكاسات علي صادراتها وتراجع في جذب الاستثمارات الأجنبية وتراجع معدلات النمو مما يتطلب ألا تؤدي سياسات وإجراءات الدول المتقدمة للخروج من الأزمة إلي تفاقم معاناة العالم النامي من هذه التداعيات.
أكد زعيم مصر أهمية التوافق علي رؤية مشتركة وترتيبات مؤسسية جادة لعدم تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.. أو تتيح التعامل معها بأكثر سرعة وفاعلية مقترحا تحقيق التمثيل المتوازن للدول النامية في الحوار الهادف للوصول إلي هذه الرؤية وقدم الرئيس مبارك تجمع الاتحاد من أجل المتوسط ودوره في هذه المواجهة مؤكدا انه ولد ليبقي واستطاع أن يقطع خطوات عملية ومهمة منذ قمة باريس حيث تم اعداد قائمة بأكثر من 230 مشروعا تغطي ستة مجالات محددة للتعاون تشمل الحفاظ علي البيئة..
رفع كفاءة استخدامات الطاقة ودعم آليات الحماية المدنية وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي ومساندة المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التواصل بين رجال الأعمال علي جانبي المتوسط.
وينبه الرئيس كل من يهمهم الأمر.. ويؤمنون بتطوير منطقة المتوسط والسير بها إلي الإمام إلي تحدي تعبئة موارد التمويل اللازمة لتنفيذ هذه المشروعات.. ثم ضرورة إنقاذ عملية السلام بالشرق الأوسط مما يحيط بها حاليا من جمود باعتبار ان هذين الأمرين مترابطان لتحقيق مناخ الاستقرار والأمان الضروري للقضاء علي تصاعد الصراعات والعنف واراقة الدماء.. لأن السلام والاستقرار والرخاء والتنمية متلازمة في المقدمات والنتائج وتحقيق آمال الشعوب.




















