باريس ـ مراد مراد
المستقبل
رفضت باريس امس التعليق على الاتهامات الفلسطينية لإسرائيل بأنها تقف وراء مقتل رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات.
وأكتفى الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومين نادال امس، بالقول "ليس في اطار واجباتي التعليق على هذه الإدعاءات". وعما اذا ما جرى تحقيق في المستشفى الباريسي الذي قضى فيه عرفات آخر ايامه، اضاف نادال: "سلمت كل السجلات الطبية الخاصة بالسيد عرفات الى عائلته بعد وفاته في مستشفى برسي في كلامار في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004".
وكان عرفات، الذي شاطر رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين جائزة نوبل للسلام في العام 1994، توفي في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 عن عمر 75 عاما، وذلك بسبب مرض اصابه عقب سنتين من محاصرته من قبل القوات الاسرائيلية داخل مقره في مدينة رام الله، وما لبث ان سقط في غيبوبة طويلة (كوما) توفي على اثرها بعدما تم نقله الى العاصمة الفرنسية للعلاج. ولا تزال اسباب الوفاة مجهولة حتى الآن.
وتجدر الاشارة الى انه لم يتم تشريح الجثة للوقوف على هذه الاسباب.




















