• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, مايو 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    … عن «الدولة»و«المقاومة»

    تديين السياسة أو المجال العام

    تديين السياسة أو المجال العام

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    العالم يصفق للمنتصر

    بتول علوش… حين تتحول المرأة إلى ساحة صراع سياسي

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    … عن «الدولة»و«المقاومة»

    تديين السياسة أو المجال العام

    تديين السياسة أو المجال العام

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

    أنقذوا سورية قبل فوات الأوان

  • تحليلات ودراسات
    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    خلايا “داعش”… هجمات جديدة و”إتاوات” شرقي سوريا

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    بين إيران وتركيا…السعودية تؤسس لآفاق مشروع إقليمي

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    حدود الأمن القومي… المقاربة المصرية لمفاوضات لبنان وسوريا مع إسرائيل

    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    هل ينتهي زمن نتنياهو السياسي؟

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

في ما خصّ أزمة الثقافة النقدية

09/08/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

 

لا تترك الاستقطابات السياسية الحادة في البيئة العربية مجالاً لممارسة نقدية مستقلة. يحل محلها الانضواء أو الرفض. نحن صح، هم خطأ، قضي الأمر. لا ننتقدهم بل نرفضهم. ولا ننتقدنا بل نلتصق بأنفسنا وجماعتنا، ما لا يترك مسافة لانبثاق النقد. ولما كان الشرط الاستقطابي يستغرق الجميع، فلن يبقى حيز مستقل لنقد الثقافة أو السياسة أو الدين أو الحداثة.

 

ظاهر الأمور يوحي أن ثقافتنا كلها نقد، أننا جميعا متشككون أكثر مما نحن دعاة. لكن هذا انطباع مضلل متولد عن غلبة السياسة في تفكيرنا. مواقف الخصام والرفض التام ليست نقداً، ولو لأنها تصدر من تسليم أول، غير نقدي، بأننا نحن صح. تتوافق هذه المواقف مع تغذية نزعة الامتثال ضمن جماعتنا بدرجة تتناسب مع الرفض المطلق لهم.

 

ولا تعني غلبة السياسة غلبة الاهتمام السياسي، أو فرط الانشغال بالسياسة وقضاياها، بل بالأحرى توسع منطق الخصومة والمنازعة والحساب السياسي خارج الميدان السياسي، بما في ذلك إلى الثقافة. أعني تحول المجالات غير السياسية إلى ميادين منازعة سياسية بين أطراف وكتل ومجموعات متخاصمة، تحرص على تعظيم فرصها ومضاءلة فرص خصومها. وبينما يبدو أن الانشغال السياسي العملي يجتذب اليوم أناساً أقل من أوقات سابقة، فإن المنطق السياسي بالعكس يكتسح حيزات الثقافة والنشاط الحقوقي والدين وكل اهتمام عام. هذا يخرب الثقافة والحقوق ومفاهيم الدين من دون أن ينصر السياسة. يخربها عبر تسييسها المفرط، وإن من وراء حجاب. وللتسييس مفعول الاستقطاب من حيث إحلال الفرض أو الامتثال محل النقد.

 

وبينما يعرض السياسيون اليوم، بمن فيهم المعارضون، أدنى مستوى من الثقافة والتفكير النقدي، فإنه ليس من شأن انتشار التسـييس والاسـتقطاب أن يتسببا في معاكسة هذا الميل، بل ربما في التغطية عليه فحسب. والمشكلة أن من يتحفظون على التسييس اليوم يفضلون الانعزال على الانخراط في معارك نقدية. وعلى هذا النحو يلحظ المتابع بيئة ثقافية عربية استدخلت منطق السياسة وركنت إلى الحزبية، فتشكلت في ما يشبه أحزاباً ثقافية تحاكي الأحزاب السياسية (في طور أفولها لا في طور صعودها)، أو يلحظ جزراً منعزلة عن بعضها، لا تكاد تتفاعل. الجمع بين الاستقلالية والنقدية نادر.

 

أين الدراسات النقدية المهمة؟ أين المجلات النقدية؟ أين المعارك الثقافية المثيرة؟ ومن هم أبطالنا الثقافيون اليوم؟

 

لا ريب أن ثورة الاتصالات، الأقنية الفضائية والانترنت والهاتف النقال، تسهم في إضعاف الثقافة النقدية وهي لم تكن قوية أصلاً في بيئتنا، إلا أن الأساسي ليس هنا في ما نرجح. في المقام الأول هناك مشكلة في اقتصاديات الثقافة. «الثقافة لا تطعم خبزاً»، يقول تعبير شائع في أوساط محبين للثقافة يضطرون إلى مزاولة مهن «تطعم»، لكنها تستهلك طاقتهم ووقتهم. والواقع أنه يحصل أن تطعم الثقافة خبزاً. لكن هذا يتوافق عموماً مع الانخراط في حزبيات الثقافة، وما تقتضيه من تسخير النقد لخدمة الولاء الحزبي الثقافي، وفي النتيجة رد الثقافة إلى إيديولوجية تجتر نفسها. أو هو يقتضي التخلي عن النقد لمصلحة مقاربات تقنية وشكلية للقضايا السياسية والثقافية، وهو ما يؤمن فرص عمل أوسع للمثقفين في السوق الثقافية والإعلامية العربية، النازعة كلياً للسياسة. في المحصلة لدينا صيغتان لفقد الاستقلالية شائعتان: واحدة تفرط في التسييس فتعجز عن نقد ذاتها، وتالياً عن كل نقد، وأخرى تمعن في الغفلة عن السياسة والرهانات السياسية إلى حد يقتضي منها إخصاء نقدياً ذاتياً.

 

في المقام الثاني هناك طفور الانتماءات الأهلية في السنوات المنقضية من هذا القرن. الطفور هذا عالمي، لكن له سياق خاص عندنا. لقد تلاقت لبرلة الاقتصاد والإعلام (كل شيء صار أكثر ظهوراً) مع جملة التفاعلات السياسية والإعلامية والرمزية لما بعد هجمات 11 أيلول، بما فيها احتلال العراق والتنازع الطائفي الذي أعقبه، ومع الضمور المتمادي للبعد الفكري لدولنا القائمة وعسر التماهي بها، تلاقت فجعلت الروابط الأهلية حاضرة ومنافسة للرابطة الوطنية التي تبدو شكلية وبلا محتوى قيمي وحقوقي وسياسي إيجابي. والظاهرة هذه عنصر تحزيب للثقافة لا مجال للمبالغة في شأنه. المثقفون الذين توقفوا عندها وحاولوا تقصيها والوقوف في وجه آثارها الفكرية والسياسية المخربة غير موجودين ببساطة. المثقفون انهزاميون أمام الطائفية، وإن أخذت انهزاميتهم شكل هروب إلى أمام.

 

الثقافة تخفق في الوقوف في وجه الطائفية. هذا عنوان أساس للفترة الحالية. من جهتها الطائفية تنجح في تطييف الثقافة. أي في خنق روحها النقدية. بل في مسخها وتمام تخريبها. وإن لم تسهم الحزبيات الثقافية المتشكلة هي ذاتها على صورة تجمعات مغلقة في تغذية الطائفية، فإنها بالقطع لا تملك عدة فكرة أو سياسية أو أخلاقية للتصدي لها. إذا كانوا هم خطأ ونحن صح، هل نحصل على غير طوائف؟

 

يبقى عنصران يشيع الكلام عنهما في تفسير أزمة الثقافة النقدية: أولهما تدهور مستوى الحريات العامة المتاح في بلداننا. يصطدم المثقفون بالرقابة وقلة المنابر المستقلة أو منعهم من النفاذ إليها، وقد يفقدون حريتهم، الأكثر نقدية وشجاعة منهم بخاصة. هذا يضيق القاعدة الاجتماعية للثقافة والتفكير النقدي، فيقلل من فرص نشوء تيارات ثقافية كبرى وولادة مبدعين كبار.

 

العنصر الثاني يتصل بالمحرمات الدينية ووراءها أجهزة دينية ترى الدين ثقافة وعلما وسياسة وقانونا. في غير حادثة معروفة تعرض مثقفون لتضييقات بلغت حد تهديد الحياة، بل أودت بحياة مثقفين نقديين. والضعف الفكري للدول في بلداننا، ونقص شرعيتها، يجعلانها غير مؤهلة لضبط تلك الأجهزة الدينية أو الحد من مخاطرها على الحريات الثقافية.

 

لكن الأسباب لا تخلق الظواهر، بل تساعد على فهمها. وزوال «أسباب» أزمة الثقافة النقدية لا يولد ثقافة نقدية. تولد الثقافة النقدية على أيدي مثقفين نقديين. شجاعة هؤلاء وجديتهم تصنع فرقا ضمن الأوضاع ذاتها. تكرسهم للثقافة (وليس تكريسهم لذواتهم) يصنع فرقا. في النهاية ما من أوضاع مؤاتية أبدا للثقافة النقدية، ولطالما تحققت طفرات ثقافية كبرى في ظل أوضاع قاسية.

 

الغرض القول إن أقوى «أسباب» الخمول الثقافي هو خور المثقفين وخمولهم. من جهة ثمة ضرب من نقص اشتهاء المعرفة والتفكير المستقل، ومن جهة أخرى ثمة ضرب من التهذيب الكاذب، حط على رؤوس المثقفين. تهذيب يطاول روح النقد، لا الرغبة في القتل والاستئصال. لكن النقد أجدى وأنظف، فوق أنه قتل بديل.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

عودة ضغوط الإصلاح والتغيير

Next Post

حملة تضامن مع المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان( سواسية )

Next Post

حملة تضامن مع المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان( سواسية )

إشارات باتجاه صحوة مدنية

حوار مع الكاتب حسان شمس من الجولان السوري المحتل: قُل لي كيف سقط الجولان، أقول لك هل سيعود!

استعدادات في أميركا ودول الشمال لموجة جديدة محتملة من إنفلونزا الخنازير، وانزعاج في منظمة الصحة من وصوله إلى دول فقيرة وأقل تجهيزا

الحريري يعود إلى لبنان ويتصل بجنبلاط.. وتشكيل الحكومة بانتظار نتائج لقائهما

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d