• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يونيو 26, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أحمد الشرع لا يطارد لبنان بل يطارد ظل حافظ الأسد

    أحمد الشرع لا يطارد لبنان بل يطارد ظل حافظ الأسد

    جليلي وقاليباف وبينهما بزشكيان

    موقف سوريا بين الصلح والمصالحة

    مذكّرة تفاهم تذكّر بألفيّة ابن مالك

    مذكّرة تفاهم تذكّر بألفيّة ابن مالك

    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أحمد الشرع لا يطارد لبنان بل يطارد ظل حافظ الأسد

    أحمد الشرع لا يطارد لبنان بل يطارد ظل حافظ الأسد

    جليلي وقاليباف وبينهما بزشكيان

    موقف سوريا بين الصلح والمصالحة

    مذكّرة تفاهم تذكّر بألفيّة ابن مالك

    مذكّرة تفاهم تذكّر بألفيّة ابن مالك

    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

    احذر الحكم على ترمب عندما يتحدث علنا.. وإليك تجربتي معه

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سوريا ولبنان… ثلاثة سيناريوهات لنزع سلاح “حزب الله”

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    سكة الحجاز الجديدة: طموحٌ تركي لإعادة رَسم خرائط الرَبط الإقليمي

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    أشباح الوصاية السورية… هل يوقظها الشرع في لبنان؟

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

    انتصار إيران أفدح ثمنا مما يبدو

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

روبوتات المحادثة… هل تحتلّ محاريب العلم؟

ثورة اجتماعية ومعرفية توازي ما حدث في عدة قرون

20/02/2023
A A
روبوتات المحادثة… هل تحتلّ محاريب العلم؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
مسفر بن علي القحطاني

من أعظم الاختراعات التي أطلّت علينا مؤخراً بشكل مثير وخطير؛ روبوتات المحادثة القائمة على ثورة الذكاء الصناعي التخليقي (Generative artificial intelligence)، وحسب وصف بيل غيتس مؤسس «مايكروسوفت»، فإن تلك البرامج لها نفس أهمية اختراع الإنترنت، ويقصد برنامجاً جديداً شارك في إصداره مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وهو «شات جي بي تي» (ChatGPT)، فبرنامج المحادثة الجديد يستطيع الإجابة عن أي سؤال، وكتابة وابتكار نصوص عادية وبحثية وقصائد ومقالات علمية وأدبية وإعلانات ورسائل بريد إلكتروني وترجمتها؛ بل وإعداد مذكرات أحكام قضائية، ويمكن أن يقوم بحلّ أعوص المسائل الرياضية، ويمكنه محاكاة طريقة وأسلوب أي مفكر وأديب عند الصياغة، باختصار يمكنه أن يفعل أي شيء بالحوار المباشر مع المستخدم.
هذا الاختراع المدهش الذي أنتجته شركة (OpenAI) استخدمت في إنتاجه كميات هائلة من المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت وغيرها من المصادر العامة، بما في ذلك حوارات ومحادثات بين البشر، بحيث يستطيع أن ينتج نصوصاً أشبه بالنصوص البشرية من خلال تعلم خوارزميات تحلل عدداً هائلاً من البيانات، ويعمل بصورة تشبه الدماغ البشري. هذا المنتج العجيب جذب إليه 100 مليون مستخدم بعد شهرين فقط من إطلاقه، ما يجعله التطبيق الأسرع نمواً في التاريخ، وإذا قارناه بأشهر مواقع التواصل الاجتماعي العالمية؛ فإن تطبيق «تيك توك» (TikTok) استغرق نحو 9 أشهر بعد إطلاقه العالمي ليصل إلى 100 مليون مستخدم، في حين احتاج «إنستغرام» (Instagram) إلى فترةٍ بين عامٍ وعامين للوصول إلى هذا العدد. (انظر: رويترز 1/2/2023).
لا أشك أبداً أن هذا النوع من روبوتات المحادثة سيصنع فارقاً كبيراً في خدمة قطاعات واسعة تعليمية وإدارية وتجارية وغيرها، وسيختصر كثيراً من الوقت في إعداد الردود والإجابات المتعلقة بقطاع الخدمات وخدمات العملاء، كما أنه سيطور الأدوات الكتابية كافةً على نحو مذهل، أما التخوفات المتوقعة من هذه البرامج التي يتنافس عدد من الشركات العالمية على توفيرها؛ فهو استحواذها على وظائف نحو مليار شخص على مستوى العالم خلال السنوات العشر المقبلة، وقد يؤدي إلى انتفاء الحاجة إلى نحو 375 مليون وظيفة، أما إيلون ماسك، الخبير والمستثمر في شركة برنامج «تشات جي بي تي» (ChatGPT)، فقد وصف هذا البرنامج في تغريدةٍ له بأنه «جيد بشكل مخيف. لسنا بعيدين عن ذكاء صناعي قوي بشكل خطير». (BBC بواسطة سمية نصر 4/2/2023).
أمام هذا الحدث المذهل من الابتكار العلمي، وتطور خوارزميات الذكاء الصناعي بشكل متسارع يحاكي الدماغ البشري؛ فإنني أضع بين يدي القارئ هذه التأملات الموجزة في موضوع محدد؛ والمتعلق بمستقبل المعرفة، أوردها على النحو الآتي:
أولاً: يحرص الكاتب في هذه الموضوعات – كما لاحظت في عدد من المقالات التي تحدثت عن ثورة روبوتات المحادثة – على الثغرات المهددّة للقوانين أو انتهاكات الحياة العامة، كما أن طبيعة مراكز التفكير في العالم حول أي قضية تركز على المخاطر المتوقعة؛ لبذل مزيد من الحماية والرقابة على معاش الناس وأمنهم، ومن ثمّ قد يشعر القارئ بأن توجه المقال نحو المهددات أكثر من المحفزات والإيجابيات الكبيرة لهذه التقنيات الجديدة، والسبب من وراء ذلك؛ محاولة تسليط الضوء على الثغرات وتكثيف أدوات الاستشعار المتوقعة من أي انحراف قد تنتجه تلك التقنيات الذكية، وإذا تابعنا تاريخ تطور البرامج الحاسوبية في الاتصالات والتواصل الاجتماعي، فإن ثورة اجتماعية ومعرفية حدثت بسببها خلال السنوات العشر الماضية، توازي ما حدث في عدة قرون خلال مسيرة التاريخ الإنساني، سواءً على مستوى طبيعة العلاقات الاجتماعية التي تحولت إلى افتراضية متداخلة وبلا حدود؛ يتم التعبير عنها بكلمات أو صورة أو رمز أو مقطع فيديو دون تعايش حقيقي أو تلاقٍ بدني، أو على مستوى معرفي أدى إلى خلط واسع بين الغث والسمين، والمقبول من المعاني والممارسات والمرفوض منها، وسيولة شديدة في الأفكار سمحت بتبادل كل تلك المنتجات الأخلاقية والمعرفية التي يصنعها الملايين من البشر يومياً في هذه المواقع، ليتمّ استهلاكها بشكل مكثّف وتلقائي ومتكرر؛ يساعد في تذويب كل القضايا الصلبة والمسلمات المعرفية؛ ويجعلها عرضة للتفكيك والتلاشي، ولا نزال في الموجات الأولى من تلك المتغيرات على مستوى الأفراد والمجتمعات.
ثانياً: المتأمل في سلوكيات جيل الأجهزة الكفية وبرامج التواصل الاجتماعي (سناب شات وتويتر وفيسبوك وإنستغرام والتيك توك وغيرها)، يلحظ أن القيمة العظمى للشيء في نظر هذا الجيل؛ تكمن في سرعته، وإيجازه، وانطباعه المثير في الذهن (صور أو فيديو)، وكثرة المعجبين به، وعلامات التقييم له، ومن ثمّ يمنح الفرد – على أساس تلك المعايير – القبول لهذا الشيء أو ردّه، وهذا في الغالب يدور في فلك المشتريات الاستهلاكية، واختيارات المطاعم والمقاهي، أو متابعة فنان أو لاعب أو مشهور، وقد تمتد تلك المعايير في تبني موقف قيمي أو معرفي من حدث أو ظاهرة أو جديد ثقافي، وهذه القرارات اليومية تختلف من شخص لآخر، لأن استعمال تلك الأجهزة والتطبيقات قائم على الحرية الفردية بشكل مطلق في الآراء والاختيارات، ولكن بنظرة أفقية واسعة لهؤلاء الجمع من ملايين المستخدمين لتلك البرامج، نجدهم أشبه بقطع متراصة من البازل، تتناغم كسرب من الطير أو قطيع من الغنم، الكل يعلم مكانه، والكل يجهل من رتّب موقعه في تلك الصورة الجامعة بينهم في مشهدها الأخّاذ من بعيد.
أما مع برامج الذكاء الصناعي لروبوتات المحادثة، فالشأن من وجهة نظري أكثر شغفاً وخطورة، خصوصاً إذا كان الاستخدام للمحادثة في البحث عن معلومات إزاء موقف معين، أو الإجابة لمشكلة معرفية، أو طلب بحث أو مقالة أو تقرير صحافي عن أي ظاهرة أو مشكلة حياتية أو عالمية، والداعي للتوجس هنا، أن البرنامج لا يزال في بدايته، بمعنى أننا أمام استخدام جوال (نوكيا القديم) بينما هناك الجوال الأكثر إثارة (الآيفون الحديث) في انتظارنا، فالنقلة المعرفية في تحليل الإجابات وحلّ المسائل ستقفز بنا بشكل كبير خلال فترة قصيرة؛ مثل أجهزة الاتصال عندما تم إطلاقها وكيف أصبحت بعد مدة وجيزة؟ الأمر الآخر أن مهام روبوتات المحادثة ليست فقط في الترفيه واللذات العابرة؛ بل في بناء العقل المفكِّر، وكيف يتبنى موقفاً صحيحاً لأمر ما، ونوع البراهين التي سيُقنع بها الروبوت مستخدميه، كل ذلك يأتي مع جيل متفرّد، لا ينفكّ جهازه الذكي عن يده، ويدير حياته عبر تلك التطبيقات، إضافةً إلى ذلك؛ هو يكره الانتظار أو الشرح أو التأجيل، وبذلك سوف نجد أنفسنا مع جيل مختلف في تفكيره ومطبوع بآرائه التي أسهم الذكاء الصناعي وعفاريت الإنس من المبرمجين في تطوير إجاباته بما يلبي تطلعات هذا الجيل وطبيعة تفكيره وقولبته في أوعية افتراضية لا يغادرها عقله.
ثالثاً: هل ستقوم روبوتات المحادثة بتقديم وجبات العلم والمعرفة السريعة، على طريقة الترفيه والدردشات الخفيفة؟ وهذا يبدو أنه مقبل وشبه يقيني، ولكن السؤال الأهم: ماذا ستحمل لنا خوارزميات الذكاء الصناعي بقدراتها الهائلة للجمع وتحليل المعلومات؛ من طرق ساحرة تستحوذ على أدمغتنا المفكرة؟ وهل تملك تلك الروبوتات القدرة على فهم طبيعتنا وقيمنا ومعتقداتنا ومجتمعاتنا لتؤثّر علينا باختيارات نوع الإجابة وطريقة الحل ووسيلة الإقناع؟! وسأجيب عن ذلك؛ بأن التقدم الحالي – رغم أنه في البدايات – يُوحي أن روبوتات المحادثة ستنجح في تنظيم اهتماماتنا وتحديد أولوياتنا وتغذيتنا بالأفكار الموجّهة.
وهذا الجواب قد يحمل هاجس المؤامرة التي يعيشها العرب والمسلمون من كل منتج غربي، ولكن الواقع يشير إلى أن منتجي تلك البرامج هم أيضاً أكثر المتوجسين تخوفاً من تلك التقنية والخوارزميات الذكية في حال تمردت عن الاستجابة أو انحرفت حيالها مقاصد المبرمجين، ففي العام الماضي، وجّهت فرنسيس هوغن، وهي موظفة سابقة في شركة «ميتا»، اتهاماً للشركة بتقديم الأرباح على السلامة عبر شبكة الإنترنت، كما تواجه «ميتا» انتقادات بأنها لا تفعل ما فيه الكفاية للحيلولة دون انتشار معلومات مضلِّلة وحديث الكراهية عبر منصاتها: فيسبوك وواتساب وإنستغرام، والشركة لديها برامج لتطوير روبوتات محادثة فائقة الذكاء والخطورة. (BBC. جيمس كلايتون 22/8/2022). وفي سياق آخر؛ أوقفت شركة «غوغل» مهندساً يعمل في البرمجة بعد تصريح له بشأن قدرات روبوت على المحادثة كطفل صغير، أدى هذا التصريح إلى مزيد من التدقيق في قدرات عالم الذكاء الصناعي وزيادة السرية المحيطة به، وفق ما كشفته صحيفة «الغارديان» (سكاي نيوز 22/6/2022).
الأهم في الموضوع؛ هل يمكن أن يصبح العلم ضحية لتلك البرمجيات، في ظل موجة عارمة من تهافت الشباب على تلك المنتجات السهلة والسريعة والمختصرة في تعلّمهم ودراساتهم وأبحاثهم؟
وهذا غير مستبعد من الوقوع، فقد تحمل تلك البرامج رغبات كامنة لإعادة السيطرة الناعمة على مجتمعات العالم من خلال المعرفة والعلوم، وسيزول استغرابنا من ذلك عندما نستدعي حوادث وممارسات أظهرت الشغف الأميركي – بشكل خاص – على حب الاستحواذ والسيطرة، ومن الشواهد على ذلك، بدايات المراكز البحثية لدراسة الشرق والإسلام، التي ظهرت في جامعات ستانفورد وميجيل وهارفارد وكانت مدعومة من عوائل تجارية مثل عائلة فورد وروكفيلر لضمان توجه معين وسياقات محددة تحقّق نتائج مقصودة لتلك المراكز. (انظر: العلمانية وصناعة الدين، لدرسلر ومانداير، طبعة الشبكة العربية، ص 230-238)، ثم محاولة الهيمنة من خلال العملات والبنوك الدولية ومنظمة التجارة العالمية على مفاصل الاقتصاد العالمي، ثم محاولات هيمنة شركات التقنية الكبرى (IBM، وغوغل، ومايكروسوفت، وميتا وغيرها) على سوق التقنية والاتصالات وحربها الضروس مع الشركات الصينية في هذا المجال إلى درجة تدخل الرئيس الأميركي ترمب في حظر التطبيقات الصينية وأجهزة الهواوي في أميركا (BBC في 5/12/2019).
هذه الشواهد وغيرها، بالإضافة إلى ما سبق ذكره في المقال؛ كل ذلك يُشعرنا بالخوف على مستقبل العلم؛ ومدى موثوقيته كمنهج محايد للوصول إلى الحقيقة، فالإخلال بطهورية المعرفة، والإيقاع بها ضحية للتلاعب والمنافسة والاستحواذ من شركات البرمجة والذكاء الصناعي؛ كل ذلك لا يقللّ من شأن العلم فحسب؛ بل يشعرنا باقتراب كوارث الفوضى، وانعدام الثقة في كل شيء.

* كاتب سعودي

“الشرق الأوسط”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مؤتمر ميونيخ “ريختر” العلاقات الدولية

Next Post

محاكم التفتيش ضد الحب

Next Post
محاكم التفتيش ضد الحب

محاكم التفتيش ضد الحب

المرحلة الانتقالية

تقرير سياسي صادر عن اجتماع اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري

حرب أوكرانيا: الغزو الرّوسي يملي شروط السّلام؟

حرب أوكرانيا: الغزو الرّوسي يملي شروط السّلام؟

وزير الخارجية الأمريكي يجتمع بممثلي “الخوذ البيضاء” في تركيا

وزير الخارجية الأمريكي يجتمع بممثلي “الخوذ البيضاء” في تركيا

سورية بين زلزالي الطبيعة والسياسة

سورية بين زلزالي الطبيعة والسياسة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d