• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يناير 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    تحوّلات في مفهوم «الثورة»!

    الشّرع يربك “قسد”: صفعة عسكريّة وقنبلة سياسيّة

    الشّرع يربك “قسد”: صفعة عسكريّة وقنبلة سياسيّة

    مرسوم ثوري يعترف بالكرد ويربك “قسد”

    مرسوم ثوري يعترف بالكرد ويربك “قسد”

    المقاربة الإقليمية للتعامل مع قسد

    المقاربة الإقليمية للتعامل مع قسد

  • تحليلات ودراسات
    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    تحوّلات في مفهوم «الثورة»!

    الشّرع يربك “قسد”: صفعة عسكريّة وقنبلة سياسيّة

    الشّرع يربك “قسد”: صفعة عسكريّة وقنبلة سياسيّة

    مرسوم ثوري يعترف بالكرد ويربك “قسد”

    مرسوم ثوري يعترف بالكرد ويربك “قسد”

    المقاربة الإقليمية للتعامل مع قسد

    المقاربة الإقليمية للتعامل مع قسد

  • تحليلات ودراسات
    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “قسد”.. من النشأة إلى المرحلة المصيرية

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    “حرب الإشاعات”… كيف نواجهها في سوريا؟

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ليلى الأخيلية وتوبة بن الحميّر: قصة حب مؤثرة منحتها «القبرة» ظهيرها الأسطوري

نافست الشعراء الفحول على حلبات اللغة وفضلها الأصمعي على الخنساء

16/03/2023
A A
ليلى الأخيلية وتوبة بن الحميّر: قصة حب مؤثرة منحتها «القبرة» ظهيرها الأسطوري
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

شوقي بزيع
لم تكن قصة الحب المؤثرة التي جمعت بين ليلى الأخيلية وتوبة الحميري، لتختلف كثيراً عن سياق القصص المماثلة التي شهدتها حقبة صدر الإسلام والعقود الأولى من العصر الأموي. ومع أن قصة هذا الثنائي العاشق لم تنل من الشهرة والتداول مقدار ما نالته قصص العذريين، بسبب طبيعتها الواقعية وخلوها من الأسطرة والشطط المفرط، إلا أن أكثر ما يميزها عن مثيلاتها هو أن ليلى في هذه القصة لا تكتفي بموقع المعشوقة الغائبة والملهِمة، والمتلقية لردود الأفعال، بل هي المرأة الفاعلة والمتقدة ذكاء، والشاعرة التي تضاهي الرجل العاشق موهبةً وقوةَ حضور. لا بل يمكن للدارس المتأمل أن يرصد في بعض قصائد ليلى من متانة في السبك و«فحولة» في النظم ووعورة في الألفاظ، ما لا يضاهي شعر توبة فحسب، بل الكثير من الشعراء الذكور، خلافاً لما عرفه الشعران النسوي والعذري من بساطة وليونة تعبيرية. ولعل هذه المتانة بالذات هي التي حدت بالأصمعي إلى تفضيلها على الخنساء، فيما ذهب المبرد إلى القول بأن المفاضلة بين الشاعرتين أمر بالغ الصعوبة.
لا تشير المصادر التراثية المختلفة إلى السنة التي وُلدت فيها ليلى الأخيلية، بل يكتفي بعضها بالإشارة إلى أنها ولدت في حقبة صدر الإسلام، وأن سلسلة أنسابها المتعاقبة تعود إلى بني عامر بن صعصعة، وصولاً إلى قبيلة هوازن. كما تجمع المصادر على أنها كانت فارعة الطول وشديدة الجمال، فضلاً عما امتلكته من قوة الشخصية وفصاحة اللسان. ويصفها أبو الفرج الأصفهاني في كتاب «الأغاني» بأنها واحدة من «النساء المتقدمات بين شعراء صدر الإسلام». وفيما تغيب تفاصيل طفولتها ونشأتها عن أعمال المؤرخين وكتاب السير، يشير أبو الفرج إلى أن توبة بن الحميّر كان «يتعشق ليلى ويقول فيها الشعر، فخطبها إلى أبيها فأبى أن يزوجه إياها وزوجها لرجل من بني الأدلع».
وكسائر قصص الحب المشابهة لا يسدل زواج الأخيلية من غير حبيبها الستار على العلاقة، بل هو يستأنفها على نحو أوثق وأكثر دراماتيكيةً واحتداماً. وكما كان الأمر مع جميل بن معمر الذي أهدر دمه والي المدينة إثر إصراره على زيارة بثينة في منزلها الزوجي، فقد دأب توبة على فعل الشيء نفسه. حيث كانت تحدثه ليلى من وراء برقع. وحين شكاه زوجها إلى السلطان وأهدر الأخير دمه، كمنَ له بنو الأدلع وراء أكمة ليقتلوه، حتى إذا حان موعد اللقاء وخرجت إليه الأخيلية حاسرة الرأس، عرف أنها تفعل ذلك لتشير إلى أمرٍ يدبر ضده، فألوى عنق ناقته ورحل. ثم نظم قصيدة في الحادثة يقول فيها:
وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى تبرقعتْ
وقد رابني منها الغداةَ سفورُها
وأني إذا ما زرتُها قلت يا اسلَمي
وما كان في قولي اسلمي ما يضيرها
ويكشف الأصفهاني في الفصل المتعلق بقصة حب ليلى وتوبة، أن هذا الأخير قرر أثناء رحلة له إلى الشام، أن يعرج على بني عذرة ليتعرف إلى أحوال نظرائه العشاق، فرأته بثينة وأمعنت في التحديق إليه، فشق الأمر على جميل الذي استشاط غضباً وغيرةً ودعاه إلى الصراع. وحين وافق توبة على العراك قدمت بثينة لجميل ثوباً يأتزر به، ففعل ذلك وغلب توبة، ثم عاد وغلبه في السباق. وحين فطن توبة إلى أن ما فعله جميل قد تم له بقوة الحب لا ببأسه الشخصي، قال له «أنت تفعل ذلك بريح هذه الجالسة، فاهبط بنا الوادي لنتصارع»، وحين استجاب جميل لطلبه غلبه توبة في جميع المبارزات.
وإذا كان لهذه الحادثة من دلالة فهي تكشف عن أن الوله والهيام كانا يحلان لدى الشعراء العشاق محل القرابة ورابطة الدم، بحيث كانوا يتزاورون ويأنس واحدهم إلى حضور الآخر، ويجد في معاناته عزاءه وظهيره لدى اشتداد الألم. وهي تكشف من جهة أخرى، عن غيرتهم المرَضية على حبيباتهم، وعن روح المنافسة التي كانت تدفع كلاً منهم إلى تجاوز الآخر، سواء في مجال الخلق الشعري، أو ابتكار طرق مهلكة وغير مألوفة للتعبير عن الحب.
وينقل أبو علي القالي في كتاب «الأمالي» عن ليلى الأخيلية قولها للحجاج بن يوسف، حين سألها وقد أصبحت عجوزاً عما إذا رأت من توبة شيئاً تكرهه، أنها لم تر منه ما يسيء إلى أن فرق بينهما الموت. ثم تستدرك لتضيف بأنها اشتبهت مرة بأنه «قد خضع لبعض الأمر»، فنظمت في ذلك، كاشفة عن غيرتها عليه وخشيتها من ارتباطه بامرأة غيرها:
وذي حاجةٍ قلنا له لا تبُح بها
فليس إليها ما حييتَ سبيلُ
لنا صاحبٌ لا ينبغي أن نخونه
وأنت لأخرى صاحبٌ وخليلُ
لكن توبة الذي يلتقي مع العذريين في العديد من المناحي، يفترق عنهم في نزوعه إلى خوض المعارك وقطع الطرق، وسوى ذلك من السلوكيات العنيفة. وقد وصل به الأمر حد إقدامه على ضرب زوج ليلى الغيور، إثر اشتباه الأخير بوجود رجل في مخدع زوجته وضربه لها بقسوة. وإذا كان العشق عند العرب متصلاً بالشجاعة والفروسية، كما هو حال عنترة، فإن توبة كان في ولعه بالقتال وغزواته الخاطفة أقرب إلى الصعاليك منه إلى شاعر بني عبس. إلا أن جنوحه إلى العنف لم ينسحب على علاقته بليلى التي تحدثت غير مرة عن طبعه الحيي ووسامته الفائقة وتعففه البالغ.
ورغم ما ذكرته الأخيلية عن صفاته، فقد كان المصير المأساوي لتوبة محصلةً طبيعيةً لدورة العنف الدامية التي لفت حياته برمتها، حيث قضى شاباً إثر معارك طويلة بينه وبين بني عقيل، الذين عزموا أمرهم على النيل منه، إثر قتله لأحد فتيانهم. وقد ظلوا يجدون في طلبه حتى قتلوه، بحدود عام 704م، وقد خصته ليلى بعد مقتله بالعديد من قصائد الرثاء المريرة، ومنها قولها:
فلا يُبْعدنْك الله توبة إنما
لقاء المنايا دارعاً مثل حاسرِ
وتوبةُ أحيى من فتاةٍ حييةٍ
وأجرأ من ليث بخفانَ خادِرِ
لأقسمتُ أبكي بعد توبةَ هالكاً
وأحفِلَ مَن نالت صروفُ المقادر
وحيث قُدر لليلى أن تعيش سنوات عديدة بعد رحيل توبة، وأن تتزوج للمرة الثانية من سوار بن أوفى القشيري، فإن ذلك لا يحجب حقيقة حبها له وحفاظها على ذكراه، حتى لحظة وفاتها، وهي ظلت حتى في سني شيخوختها متقدة الذكاء وسريعة البديهة وبالغة الجرأة. والأدل على ذلك ما حدث لها مع الخليفة عبد الملك بن مروان الذي سألها «ما الذي رآه توبة فيك حتى وقع في عشقك؟»، فأجابته على الفور «لقد رأى ما رآه الناس فيك حين جعلوك خليفتهم».
على أن الرواة الذين لاحظوا ارتفاع المنسوب الواقعي لقصة توبة وليلى، ما لبثوا أن تداركوا الأمر من خلال التدبير المتخيل لحادثة وفاة الأخيرة، فرووا أن ليلى مرت بالقرب من قبر توبة في إحدى ترحلاتها، فأقسمت أن لا تبرح المكان دون أن تسلم على ساكنه، غير آبهة باستياء زوجها وتذمره. ثم التفتت باتجاه قومها وقالت: ما عرفت له كذبة قط سوى واحدة. فسألوها وما هي؟ فأجابت: أو ليس هو القائل:
ولو أن ليلى الأخيلية سلمت
علي ودوني تربةٌ وصفائحُ
لسلمتُ تسليم البشاشة، أو رَقَى
إليها صدى من جانب القبر صائحُ
ثم أضافوا لكي يتحقق لقصة الحب ظهيرها الأسطوري، بأن ليلى عادت إلى هودجها ساهمة وشاردة العقل. وقد حدث أن بومةً سوداء كانت تمر آنذاك في المكان، وحين رأت الهودج فزعت وطارت في وجه الجمل، فهاج الجمل واضطرب بحيث فقدت ليلى توازنها وسقطت عن ظهره. وإذ فارقت لتوها الحياة، ووريت الثرى في قبر مجاور لقبر توبة.

“الشرق الأوسط”

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

نتنياهو في متاهة روما

Next Post

ذي أتلانتك: رعاية الصين لمصالحة إيرانية- سعودية لها تداعيات على جهود أمريكا بالشرق الأوسط

Next Post
ذي أتلانتك: رعاية الصين لمصالحة إيرانية- سعودية لها تداعيات على جهود أمريكا بالشرق الأوسط

ذي أتلانتك: رعاية الصين لمصالحة إيرانية- سعودية لها تداعيات على جهود أمريكا بالشرق الأوسط

لماذا لسنا سعداء؟

لماذا لسنا سعداء؟

“العدالة والتنمية” المغربي: موقفنا ثابت في دعم فلسطين ورفض التطبيع

“العدالة والتنمية” المغربي: موقفنا ثابت في دعم فلسطين ورفض التطبيع

الاتفاق السعودي-الإيراني:فرصة للحل في اليمن..وتخوف إسرائيلي من اتفاق مصري-إيراني

صعود الصين على الساحة الدبلوماسية في الشرق الأوسط

المبعوث الأممي يحث الأطراف اليمنية على اغتنام “الزخم الإقليمي” وتجنب “الخطابات التصعيدية”

المبعوث الأممي يحث الأطراف اليمنية على اغتنام “الزخم الإقليمي” وتجنب “الخطابات التصعيدية”

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d