قام امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس بزيارة قصيرة لسوريا التقى خلالها الرئيس السوري بشار الاسد.
واكتفت وكالة الانباء القطرية بالقول انه "جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك"، وان امير قطر وصل الى سوريا "في زيارة اخوية قصيرة".
في حين ذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الاسد "التقى امير قطر الذي يقوم بزيارة قصيرة لسوريا ودار الحديث حول الأوضاع المستجدة في المنطقة".
و تقاطعت زيارة امير قطر مع تسلم الاسد رسالة من امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح تتعلق بالعلاقات بين البلدين وآخر تطورات الاوضاع في المنطقة والمواضيع ذات الاهتمام المشترك. وقد تسلمها خلال لقائه امس المستشار في الديوان الاميري الكويتي محمد عبدالله ابو الحسن.
وقالت وكالة الانباء الكويتية الرسمية ان الجانبين اعربا عن ارتياحهما لما وصلت اليه العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين وعزمهما على تعزيزها وتوطيدها في المجالات كافة. كما جاءت زيارة امير قطر لدمشق غداة قيام الرئيس السوري بزيارة لايران لتهنئة رئيسها محمود احمدي نجاد على اعادة انتخابه والتي كانت محطة بالنسبة للاسد ليطلق عبرها تصريحات متشددة ضد الغرب، اغفلتها وسائل الاعلام السورية امس.
واكتفت وسائل الإعلام السورية بإبراز العناوين العريضة للزيارة القصيرة التي قام بها الأسد إلى طهران، وتفادت الخروج عن نص الخبر الرسمي الذي بثته وكالة الأنباء الرسمية، كما لم تفصح عن تفاصيل المحادثات التي أجراها الأسد مع المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي.
واكتفت وسائل الإعلام السورية بالإشارة إلى أن المحادثات تناولت علاقات الصداقة التي تجمع البلدين والشعبين وآليات توطيد التعاون بينهما، وفتح آفاق جديدة للتعاون. واستعرضت آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأشارت إلى اهتمام الجانبين بالمصالحة الفلسطينية ورفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، واستقرار الأوضاع في العراق
بينما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تفاصيل كلام الأسد، ونقلت أنه هاجم الغرب من طهران، ودان خلال اجتماعه مع نجاد "التدخلات الأجنبية" في شؤون إيران، وأنه اعتبر فوز نجاد بالانتخابات "درسا كبيرا للأجانب"، وقال ان "السبب الرئيس وراء تدخلات الأعداء والغربيين (في الانتخابات الإيرانية) هو ألا يسمحوا بتكرار الانتصارات المتتالية لإيران وسوريا في الأعوام الأربعة المقبلة". واعرب عن ثقته بأن "أبواب الأسرة الدولية ستفتح من الآن فصاعداً أكثر من السابق نحو إيران وسوريا"، مضيفاً أن الغرب "يمر بمرحلة تخبط وحيرة"، وتأكيده على ضرورة أن تواصل إيران وسوريا سياستهما في المنطقة".
(قنا، سانا، كونا، آكي)






