دمشق – «الحياة»
اختتم الطفل السوري مرهف الصحناوي (12 سنة) رحلته التي انطلقت من محافظة السويداء (جنوب البلاد) الى الجولان سيراً على الأقدام، برسالة سلّمها الى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في نبع الفوار في الجولان ناشد فيها الأمم المتحدة التدخل بالضغط على إسرائيل لإطلاق الأسرى السوريين.
وناشد الصحناوي في رسالته اطلاق الأسرى الذين مضى عليهم 25 سنة في سجون الاحتلال، وفي مقدمهم عميد الأسرى السوريين بشر المقت. ودعا المنظمات الدولية الى التدخل السريع والجاد لرفع المعاناة عن أهالي الجولان الصامدين، خصوصاً الأطفال الذين يتعرضون للقهر والظلم، ومنهم الرضيع فهد لؤس شقير الذي يخضع للإقامة الجبرية في بلدة مجدل شمس. وأشار الصحناوي الذي قطع مسافة 175 كيلومتراً سيراً على الأقدام، إلى أن هذه الرحلة اقل ما يمكن تقديمه للأهل في الجولان المحتل، خصوصاً الذين ضحوا بحياتهم داخل السجون الإسرائيلية رافضين التنازل عن هويتهم العربية السورية.






