توقع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا، الذي اجرى محادثات في اسرائيل والاراضي الفلسطينية، ان تعلن معاودة المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية اواخر ايلول الجاري، فيما لوح وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان برد على خطة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اعلان دولة فلسطينية في غضون سنتين.
سولانا
وقال سولانا: "اشعر بأنه سيكون لدينا نوع من البيان أو الاقتراح يصدر خلال انعقاد (الجمعية العمومية للامم المتحدة)". واضاف ان "اسرائيل قد توافق على تجميد اعمال البناء في المستوطنات حتى منتصف ايلول". واشار الى ان "محادثات تجري مع الولايات المتحدة في شأن الابعاد الفنية المترتبة على هذه الخطوة".
وافاد ان "لقاء ثلاثيا قد يعقد على هامش مناقشات الجمعية العمومية للامم المتحدة اواخر الشهر الجاري"، بين الرئيس الاميركي باراك اوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
والتقى سولانا كلا من الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس الذي دعا سوريا الى دخول مفاوضات مباشرة مع اسرائيل من دون شروط مسبقة. كما التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيري الخارجية والدفاع ايهود بارك وزعيمة حزب "كاديما" المعارضة تسيبي ليفني، قبل ان ينتقل الى رام الله في الضفة الغربية حيث التقى فياض.
ويذكر ان المسؤول الاوروبي كان اقترح في تموز الماضي امكان نقل القضية الفلسطينية الى مجلس الامن لاتخاذ قرار باقامة دولة فلسطينية على حدود 4 حزيران 1967 وفرضها بقوة الديبلوماسية.
ليبرمان
في غضون ذلك، هدد ليبرمان لدى استقباله المبعوث الخاص للجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط طوني بلير وسولانا، بالرد على خطة فياض لاقامة دولة فلسطينية خلال سنتين.
وقال: "ان المبادرة الفلسطينية آحادية الجانب ولا تساهم في الحوار بين الطرفين. واذا نفذ فياض خطته فانها لن تبقى دون رد اسرائيلي".
وابرز "ضرورة الامتناع عن تحديد تواريخ معينة ونهائية لانتهاء مفاوضات الحل النهائي، لان هذا التحديد سبب في ما مضى الكثير من خيبات الأمل.
بلير
وجدد بلير نشاطاته لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وزار لهذا الغرض مدينة قلقيلية شمال غرب الضفة الغربية، وأكد من هناك "ضرورة احقاق السلام والامان والتميز الاقتصادي للشعب الفلسطيني". وقال بلير الذي لاحظ نجاحات فلسطينية في مجال توفير الأمن "ان هدف هذه الزيارة البحث في امكان تحسين الوضع الاقتصادي وربطه بالوضع الامني في المحافظة"، مشيراً الى ان "ازالة اسرائيل اخيراً حاجزي dco وجيت شرق المدينة لا يكفي، ويجب ان يكون هناك انفتاح لقلقيلية على العالم".
واشار الى "انه يجب وضع خطة للارتقاء بالواقع الاقتصادي لمدينة قلقيلية من خلال تشجيع الاستثمار والمستثمرين فيها، والسماح بتصدير منتجاتهم من العالم واليه".
رام الله – "النهار" والوكالات






