• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, فبراير 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

عودة سوريا إلى جامعة الدول العربيّة… “هزيمتنا” لا تعني انتصار الأسد

كريم صفي الدين

20/05/2023
A A
عودة سوريا إلى جامعة الدول العربيّة… “هزيمتنا” لا تعني انتصار الأسد
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

هزيمتنا لا تعني انتصار الخصم، وفي الساحة السياسية العربية بشكل خاص، تمسّكنا بربيع الأمل ينبع أولاً من إيماننا بأننا نواجه أنظمة عربية مأزومة.

عاد النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، على رغم كل ما ارتكبه من قتل وتعذيب بحق مئات آلاف السوريين إضافة إلى تهجير الملايين. عاد النظام إلى الحضن العربي بعد عداوة بينه وبين أنظمة الخليج دامت عقداً تقريباً، واجتمع “الأصدقاء” في دارٍ تجمع دكتاتوريات المنطقة.

التعاطي مع هذا التطور كحدث معزول لا يفسّر خلفية القرار، إذ نعيشُ اليوم مناخاً إقليمياً في جوهره ينقض التقدم الديمقراطي الذي حصل بعد عام 2011 مباشرةً. عادت الأنظمة، وعودتها رسالة للملايين الذين انتفضوا في السنوات الـ13 الأخيرة: “مواردنا أقوى من إرادتكم”، فالشعوب لا تملكُ سوى الإرادة، والأنظمة، بعساكرها ونفطها وميليشياتها، انتصرت في هذه الدورة على مَن استرجع المبادرة في الدورات السابقة.

التحركات العمّالية في مصر عام 2004، ربيع بيروت عام 2005، الربيع العربي عام 2011، انتفاضات لبنان والسودان والعراق والجزائر عام 2019… هذه المحاولات لتكريس “الحقوق” والمؤسسات في أنظمة كرّست العنف والوصفات الاقتصادية النيوليبرالية، قدّمت دروساً لأجيالٍ من الشباب والشابات الذين انخرطوا في هذا التحدي المستحيل. يُقال إنّ الثورات “فشلت”، قتل وهُجر الملايين من السوريين، سيطر العسكر في مصر والميليشيات في العراق ولبنان، اشتدت قوةّ أنظمة النفط والريع، وعززت سلطة الرئاسة على حساب العملية الديمقراطية في تونس…

إنما على رغم هذه الأحداث، نستطيع أن نقول: نعم، حصلت هذه الثورات، نعم، نزل الملايين إلى الشارع لإسقاط النظام. نعم، الديمقراطية ليست قيمة محصورة ببعض الدول والمجتمعات. خسرنا في هذه الدورة، ولكن لا خسارة من دون دروسٍ وتجارب وخبرات تراكم في سبيل مستقبلٍ يختلف في جوهره وتفاصيله عن حاضر الهزيمة.

من رموز الهزيمة إلى أساطير الأمل

تنازلْنا وأكّدنا أننا نعيشُ في زمن الهزيمة، ولكن حتّى هذه الهزيمة أنتجت رموزاً سُجّلتْ تضحياتها في الكتب واللوحات والصور المنشورة على الطرق والصحف والمنصات الإلكترونية.

هذه المواد في الدرجة الأولى هي ذكريات هذا الزمن، ولكنها أيضاً سلاح مناضلي المستقبل. فالحركات الاجتماعية الجديدة، بحسب الدراسات الراهنة في السوسيولوجيا والعلوم السياسية، قائمة على “العواطف” (بالمفهوم الواسع للكلمة) التي تدفع هؤلاء المناضلين إلى التضحية وصرف الطاقة في التنظيم والكتابة والمواجهة.

من علاء أبو فخر ولقمان سليم وسمير قصير (لبنان) إلى علاء عبد الفتاح وسارة حجازي (مصر) إلى علي مصطفى وإبراهيم قاشوش (سوريا) إلى طارق البوعزيزي (تونس)… هذه الأسماء ليست مجرد صورا توضع على حيطان غرفة الاجتماعات، بل أصبحت أساطير توجّه النضال وتثبّت معانيه عبر الأقوال والنصوص والمقابلات والفيديوات.

ولكن هذا الماضي الغني بالتضحيات والبطولات الفردية والجماعية لا معنى له من دون حاضرٍ غني بالفعل المتكيّف مع شروط هذا الزمن، وأحد هذه الشروط التخلّي عن الحزن البائس والمظلومية المهزومة التي تترافق مع تلك الأيقونات. التوجّه نحو بناء حركات اجتماعية جديدة تُراكم الانتصارات بدل الهزائم، عبر التحرر من “عاطفة الهزيمة”، واستبدالها “بعاطفة الأمل” التي حرّكت رجال ونساء التجارب السابقة، رُغم ظروفها الصعبة. على الأقل نستطيع أن نقول إن توجه الأنظمة نحو استخدام العنف والقتل للتخلّص من معارضي الماضي يؤكّد أننا خطرٌ جدّي، وحكّام المنطقة يخافون من الشعوب المنتفضة، وللكلمة العنيدة تداعيات حقيقية في الساحة العربية.

الهزيمة تنتج المعرفة

الانتصار الأول بعد الربيع العربي حصل في مصر، حيث طرد الثوار حسني مبارك، وأجريت انتخابات ديمقراطية أتت بمحمد مرسي رئيساً للجمهورية. كانت أول تجربة ديمقراطية في تاريخ مصر، ولذلك سُجّلت انتصاراً كبيراً للديمقراطيين والمعارضين في البلد.

“النقد الذاتي بعد الهزيمة”، كتاب للمفكّر السوري الماركسي الراحل صادق جلال العظم، تحدّث فيه عن تناقضات الخطاب القومي وأزمة العالم العربي الداخلية من حيث حقوق المرأة والأمور الأخرى التي تتعلق بالتحرر الاجتماعي المباشر. “هذا الكتاب كتب تحت ضغط نفسي سببه الهزيمة المريعة والطريقة المهينة التي حدثت بها”، يقول العظم في مقدمة الكتاب.

فالنقد الذاتي ليس فعلاً مريحاً، ولكنه الفعل الأول قبل الانتقال إلى المرحلة المقبلة. في نقد تجربة الأنظمة العربية العسكرية القومية، ظهرت كتابات سمير قصير التي نادت بأولوية التمسك بالديمقراطية والحرية والعلمنة، في مواجهة الأصولية الدينية والحروب الأميركية واستبداد الأنظمة، وهذه هي روحية الربيع العربي، التي وُلدت بعد النقد. في ظلّ هذه الهزيمة الجديدة، علينا إنتاج المعرفة التي تنقض الحاضر في محاولةٍ للبحثِ عن المستقبل، ويجب أن يبدأ هذا البحث في مجال الحركات الاجتماعية. كيف نجمع بين القيادة والديمقراطية، وبين الفعالية والتشاركية؟ كيف نتعامل مع قوى مجتمعية محافظة ذات مواقف ملتبسة من التعددية السياسية الفعلية؟ كيف يخرج اليسار والقوى التقدمية الجديدة من الفقاعات الإلكترونية ليكونوا جزءاً من التاريخ وليس على هامشه؟ هذه بعض الأسئلة الضرورية وحسب، كي نبدأ بعملية إنتاج المعرفة بخصوص تحديات هذه المرحلة.

الأنظمة دائماً مهزومة 

هزيمتنا لا تعني انتصار الخصم، وفي الساحة السياسية العربية بشكل خاص، تمسّكنا بربيع الأمل ينبع أولاً من إيماننا بأننا نواجه أنظمة عربية مأزومة. هؤلاء الحكام لا طموحات مؤسساتية لديهم، وأحلامهم تقاس بالسنوات المتبقية من حكمهم، ويتشاركون هذا الحكم مع طبقة محصورة من العساكر والتجّار الذين أعلنوا الحرب الدائمة على أجيالٍ من الشباب والشابات المضطهدين والمقموعين والعاطلين من العمل. هم في طبيعتهم يصنعون الأعداء نظراً إلى موقعهم في مافيا سلطوية مجرمة تعيش وتعتاش على حساب حقوق أضعف الناس في مجتمعاتهم.

لذلك، عملية الحفاظ على تلك الأنظمة ليست عملية مستدامة، لأنها تقف في وجه طموحات “الآخرين” وتصنع تناقضاتٍ مجتمعية كبيرة بين طوائف وقبائل وطبقات تتنازع على موارد المجتمع. إدارة تلك التناقضات تحتاج أولاً إلى مشروع حكم يهدف إلى القيام بمؤسسات عادلة وديمقراطية وقادرة. قد لا نملكُ الأجوبة النهائية حول طبيعة تلك المؤسسات ونظرية التغيير التي سنتّبعها لتحقيقها، ولكن خصمنا لا يملكُ حتى الإرادة أو الرغبة. على هذا الأساس، إرادتنا للتعلم من الماضي وإنتاج المعرفة، طالما وُجدت، أقوى من مواردهم، وعودتهم اليوم لن تؤخر ربيع المستقبل.

“درج”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ما مستقبل بشّار الأسد ونظامه في ضوء نجوميّة القمة العربيّة؟

Next Post

إعادة الإعمار في سوريا: إقصاء اللاجئين وترسيخٌ لسلطة الأسد

Next Post
إعادة الإعمار في سوريا: إقصاء اللاجئين وترسيخٌ لسلطة الأسد

إعادة الإعمار في سوريا: إقصاء اللاجئين وترسيخٌ لسلطة الأسد

قمة جدة: زيلينسكي يحضر ويتّهم زعماء عرب بـ”غض الطرف” عن تصرفات روسيا.. ومشاركة الأسد لـ”تصفية آثار الربيع العربي”- (صور وفيديو)

قمة المشروع العربي... الأخطار والفرص والقيادة

سوريّا والتاريخ الممنوع دائماً

صور الأمم والجماعات في «كفاح» هتلر

قمة جدة تعكس رغبة «تصفير المشاكل» و«الحياد الإيجابي» لموقع عربي متقدم: الأسد وزيلينسكي نموذجا

قمة جدة تعكس رغبة «تصفير المشاكل» و«الحياد الإيجابي» لموقع عربي متقدم: الأسد وزيلينسكي نموذجا

تفاؤل أميركي بتحسّن العلاقات مع الصين «قريباً جداً»

تفاؤل أميركي بتحسّن العلاقات مع الصين «قريباً جداً»

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d