• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أبريل 10, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من قال إنّ سوريا ولدت مع حافظ الأسد؟

    من قال إنّ سوريا ولدت مع حافظ الأسد؟

    ثمن تجاهل الخطر الإيراني

    ثمن تجاهل الخطر الإيراني

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    قراءة في أصل الشَّرِّ السُّوريِّ من نافذة الدُّكتور  أحمد برقاوي

    قراءة في أصل الشَّرِّ السُّوريِّ من نافذة الدُّكتور  أحمد برقاوي

  • تحليلات ودراسات
    هدنة أميركا وإيران… خمسة أسئلة تنتظر الإجابة

    هدنة أميركا وإيران… خمسة أسئلة تنتظر الإجابة

    الحكومة السورية الانتقالية بعد عام على تشكيلها

    الحكومة السورية الانتقالية بعد عام على تشكيلها

    “الأربعاء الأسود” في لبنان… أيهما أهم لإيران “الهدنة” أم “حزب الله”؟

    “الأربعاء الأسود” في لبنان… أيهما أهم لإيران “الهدنة” أم “حزب الله”؟

    حراك إقليمي لـ«اتفاق جزئي» قُبيل ساعات حاسمة في حرب إيران – مصر جددت إدانتها القاطعة للاعتداءات على الدول العربية

    حراك إقليمي لـ«اتفاق جزئي» قُبيل ساعات حاسمة في حرب إيران – مصر جددت إدانتها القاطعة للاعتداءات على الدول العربية

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    من قال إنّ سوريا ولدت مع حافظ الأسد؟

    من قال إنّ سوريا ولدت مع حافظ الأسد؟

    ثمن تجاهل الخطر الإيراني

    ثمن تجاهل الخطر الإيراني

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    هل تنقل محادثات واشنطن وطهران “مبدأ مونرو” إلى هرمز؟

    قراءة في أصل الشَّرِّ السُّوريِّ من نافذة الدُّكتور  أحمد برقاوي

    قراءة في أصل الشَّرِّ السُّوريِّ من نافذة الدُّكتور  أحمد برقاوي

  • تحليلات ودراسات
    هدنة أميركا وإيران… خمسة أسئلة تنتظر الإجابة

    هدنة أميركا وإيران… خمسة أسئلة تنتظر الإجابة

    الحكومة السورية الانتقالية بعد عام على تشكيلها

    الحكومة السورية الانتقالية بعد عام على تشكيلها

    “الأربعاء الأسود” في لبنان… أيهما أهم لإيران “الهدنة” أم “حزب الله”؟

    “الأربعاء الأسود” في لبنان… أيهما أهم لإيران “الهدنة” أم “حزب الله”؟

    حراك إقليمي لـ«اتفاق جزئي» قُبيل ساعات حاسمة في حرب إيران – مصر جددت إدانتها القاطعة للاعتداءات على الدول العربية

    حراك إقليمي لـ«اتفاق جزئي» قُبيل ساعات حاسمة في حرب إيران – مصر جددت إدانتها القاطعة للاعتداءات على الدول العربية

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

كتاب «جغرافية الفكر»: هل تفكر الشعوب على نحو مختلف؟

رامي أبو شهاب

25/05/2023
A A
كتاب «جغرافية الفكر»: هل تفكر الشعوب على نحو مختلف؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

على الرغم من أنّ كتاب «جغرافية الفكر- كيف يفكر الغربيون والآسيويون على نحو مختلف… ولماذا؟» للمؤلف ريتشارد نيسبت – ترجمة شوقي جلال ضمن منشورات كتب عالم المعرفة في الكويت – صدرت نسخته الإنكليزية منذ زمن وتحديداً عام 2003 ، إلا أن أطروحته ما زالت مثيرة أو طريفة تحتمل الكثير من الجدل والبحث، فهي تنطلق من رؤية تعتمد مقاربة معرفية إدراكية، لكنها في الوقت عينه تحتمل نوعاً من المفارقة، كونها تقرأ الفكر من منظور عرقي جغرافي، ضمن جملة من الأدوات قريبة الصلة بمنهجية علمية تخضع لأسس واضحة، غير أن نتائجه تبقى جزءاً من مقولات ربما لا تصمد مع الزمن، أو تحتاج إلى المزيد من الإخضاع البحثي.
يقدم الكتاب منظوراً معرفياً في قراءة الفكر حسب الجغرافية التي لا تعدّ عنصراً ثابتاً في تشكيل الذات، غير أنها قد تتقاطع بوضوح مع مقولة العرق كما المرجعيات الثقافية الحضارية والاجتماعية التي يمكن أن تؤسس نمطاً للتفكير، وتسهم في تشكل المعرفة والسلوك، وهذا ربما يكاد يقترب إلى حد ما من المقولات، التي تتأسس على أن بعض الأعراق لها توجه فكري، أو مسالك معرفية تتحدد بالذات الجمعية، التي تتمايز عن الآخر، لكن يبقى السؤال المحوري الذي يتصل بإنتاج المعرفة والسلوك، كما التعامل اليومي مع تطبيقات الحياة اليومية؟ وكيف يمكن أن يتصل هذا بالقدرة على تمكين التقارب والتفاهم بين الحضارات والثقافات والشعوب.

الفرضية والفكرة

ينطلق الكتاب من طرفي الفرضية، اللذين يتحددان بوجود علاقة بين عرق معين، ونشأته وتاريخه في جغرافية ما، وكيف يمكن أن يصوغ هذا طريقة تفكيره ورؤيته للعالم، والكاتب هنا لا ينطلق من الجغرافية المكانية وأثرها على التفكير فحسب، وإنما يُعنى أيضاً بالخصائص التاريخية والأفكار التي عبرت منطقة محددة، وشكلت المنظور الخاص بهذه الفئة من المجتمعات.
يمكن أن نميل إلى القول إن هذه الرؤية أصبحت مستهلكة، غير أن الأسلوب والأفكار اللذين ينطوي عليهما الكتاب ينبعثان من مساءلة تحتمل الكثير من التأمل والبحث، من حيث القدرة على قراءة نماذج وتجارب أخرى، كما عقد مقارنات بين الأفكار والشعوب والحضارات، حيث يقوم الكاتب بمقارنة العقل الغربي المتصل بمنطقتين جغرافيتين هما: أوروبا أو الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية مقارنة بدول شرق آسيا، وتحديداً اليابان والصين وكوريا.
ينهض الكتاب على عملية بحث معرفي واختبارات بغية قراءة أسس عمليات التفكير في تلك المناطق، فيبدأ من فعل تشكل الفكر الغربي بدءاً من اليونان القديمة، ومن ثم يبدأ بقراءة التطورات التي شهدها العقل الغربي في تلك المنطقة مقارنة بدول شرق آسيا، ويخلص إلى عدد من النتائج المثيرة واللافتة، وتتعلق بالتمايزات والاختلافات التي ينطوي عليها الفكر بين تلك المنطقتين، غير أنه لا ينطلق من أسس معيارية من أجل إصدار أحكام بالأفضلية أو التفوق أو مدى الفعالية، أو مقولة الأكثر تطوراً، وإنما سعى إلى فهم الاختلاف، ودوافعه، وأسبابه، من مبدأ أن هذا قد يؤدي إلى فهم أعمق للشعوب والحضارات والأمم، وآليات التفكير لديها.
يتكون الكتاب من عدة فصول تنطلق من فعل منهجي يؤسس مقولة الرسالة، حسب المنطلقات الإجرائية، حيث نقرأ في المقدمة الأساس المنطقي لفكرة الكتاب، كما الدوافع والمسوّغات التي تتصل بحادثة شخصية، وتتعلق بطالب آسيوي عبّر لأستاذه (المؤلف) عن أنهما مختلفان في رؤية الأشياء، من مبدأ أن الفكر الغربي مبني على افتراض أن السلوك كما الأشياء والطبيعة الحيوانية والبشرية يمكن فهمها في ضوء قواعد صريحة ومباشرة، فالغربيون يهتمون كثيراً بالتصنيف الفئوي كما يُعرف، وهذا ساعدهم على تحديد القواعد التي يتعين تطبيقها على الموضوعات التي تقع محل البحث والسؤال، وهم يعولون كثيراً على المنطق الصوري لحل المشكلات، بينما الشعوب في شرق آسيا ينظرون إلى الموضوعات، لكن في سياقها العام، فالعالم من وجهة نظر الآسيويين قد يبدو أكثر تعقيداً مما هو عليه في نظر الغربيين، في حين أن فهمهم للأحداث يحتاج منهم الاستغراق في التفكير، وبوجه خاص العوامل التي يؤثر بعضها في بعض، لكن بطريقة غير بسيطة، ولا حتمية، وهم دائماً ما يتجاهلون المنطق الصوري في حل المشكلات، ومن هنا، فإن هذه التمايزات والاختلافات دعت إلى البحث في طريقة عمل الدماغ، أو العمليات الذهنية الإدراكية، لكن هذا لا يكون بمعزل عن الإقرار بوجود النظرية المعرفية، كما أثر العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكيفية تفسير هذا التمايز.

يتأسس الكتاب على منهج المقارنة بغية البحث عن الفوارق الكبيرة بين طبيعة عمل الفكر في كلا الجغرافيتين، وقد اعتمد الكتاب على الدراسات المسحية والاستقصائية مع المشاهدة والملاحظة.. من أجل تبرير تلك الفروق بين هذين النهجين في التفكير أو الأسلوب، ولعل الكتاب يهدف أيضاً للإجابة عن فرضية أثر العلاقات الاجتماعية والسياقات على تشكيل الفكر، ومن ذلك مثلا طرح سؤال لماذا تميز الصينيون بالعلم والرياضيات، خاصة في الجبر والحساب على عكس الهندسة التي كانت مميزة لدى الإغريق، بل كانت تعدّ قلعتهم، ولماذا كانت حصيلة الآسيويين في العلم الثوري أقل من نظيرها لدى الغربيين، ويعلل الكتاب ذلك تبعاً للعلاقة بين الأحداث والوقائع، فالآسيويون يميلون إلى عزل الموضوع عن محيطه، أو سياقه في حين أن الغربيين يعتمدون بشكل واضح على الاستدلال السببي، وهذا يدعونا إلى النظر مرة أخرى في فكرة تنظيم المعرفة، ومن ذلك أن الغرب يتعلمون الأسماء بشكل أسرع من الأفعال، في حين أن الآسيويين على العكس من ذلك. يذكر الكتاب على سبيل المثال لا الحصر أن أبناء آسيا ينزعون إلى تجميع الأشياء والأحداث تأسيساً على كيفية ترابطها، أو انطلاقاً من علاقاتها، بينما الغربيون فهم يميلون إلى اعتماد المقولات والفئات والتصنيف، ومن الملامح التي يمكن أن نقرأها تركيز الغربيين في التفكير العقلي على المنطق الشكلي أو الصوري، والقيمة المباشرة، مع عزلها عن السياق، مع التأكيد على الاستقلالية والإنجاز الفردي، بينما الشرقيون ينظرون إلى الأمور من ناحية التناقض والتركيز على العلاقات من أجل فهم الحقيقة بشكل أوضح متأثرين بالفلسفات، ولاسيما الكونفوشية، وغيرها.

ينظر الكتاب في الأسباب أو الدوافع التي ربما تعود إلى أسباب بيولوجية، وهذا يدعونا إلى أن نتحدث، أو أن نستذكر تلك الدراسات التي انتشرت في القرن التاسع عشر حول الاختلاف بين الشعوب تبعاً للتمايزات العرقية، أو البيولوجية بما تحمله من شبهات استعمارية، ومقولات تتصل بالعبودية.

في فصل جاء بعنوان «القياس والطعون» يقرأ الكاتب التمايز بين الآسيويين والغربيين انطلاقاً من المرجعيات الحضارية القديمة، أو الأسس التي أسهمت في نشأة تلك الثقافات، ولاسيما لدى الإغريق بالنسبة إلى الغربيين، وفلسفة الطاو أو الطاوية الصينية بالنسبة للآسيويين، وهي فلسفة دينية تنهض على تعميق التناغم، إذ يرى المؤلف أن الغربيين كانوا أكثر قرباً من موضوع الفردية والحرية، في حين أن الآسيويين كانوا يميلون إلى التناغم الجمعي، ولا ينظرون إلى السياق الفردي بالصورة المبالغ فيها لدى الغربيين، ولاسيما لدى اليونانيين الذين كانوا يعشقون الجدل والمحاججة، كما ممارسة المنطق، بينما الآسيويون فإنهم يرون أنفسهم في سياق أقرب إلى التناغم مع القبيلة والعائلة والحاكم، ويرون أن الفرد تكمن قيمته في قدرته على أن يكون مفيداً لمجتمعه، ولعائلته، ولأسرته، فلا يوجد شيء اسمه الفردية، فالأنا تذوب في الكل الجمعي.

تساؤلات

ينظر الكتاب في الأسباب أو الدوافع التي ربما تعود إلى أسباب بيولوجية، وهذا يدعونا إلى أن نتحدث، أو أن نستذكر تلك الدراسات التي انتشرت في القرن التاسع عشر حول الاختلاف بين الشعوب تبعاً للتمايزات العرقية، أو البيولوجية بما تحمله من شبهات استعمارية، ومقولات تتصل بالعبودية، وقد أُثبت أن جزءاً كبيراً منها غير صحيح، لكن هل يمكن أن يكون الاختلاف تبعاً للغة، أم إلى العوامل الاقتصادية، كما يذكر الكتاب؟ وهل يمكن أن يكون هذا جزءاً من المنظومات الاجتماعية، والقيم الفلسفية؟ لكن ماذا عن استمرار هذا التمايز على الرغم من التغيرات في تلك العوامل، أو منطق التطور الحتمي ألا يوجد أثر لذلك؟ وهل سوف تبقى هذه التمايزات أم ستختفي؟ هل يمكن أن يقترب العقل البشري من طريقة تفكير موحدة؟
من الفصل الرابع إلى السابع، يذهب الكتاب إلى كثير من المعتقدات الأساسية محللاً دورها في بناء هذا التفكير العقلي، ومن هنا فإن فاعلية الاختبارات تبدو منطقية، أو مسوغة لاكتساب النتائج، ففي أحد الفصول يربط هذه النتائج بعلم النفس والفلسفة والمجتمع، مع التأكيد على أثر الممارسات الاجتماعية، بين تلك الشعوب، في حين أن الفصل الثامن يخلص إلى أن هذا التمايز قد ينتهي يوماً ما، وهو التصور الذي يبدو جزءاً من وعي الكتاب، بالإضافة إلى طرح سؤال محوري وجوهري، ويتمثل بمقولة: هل يمكن أن يؤدي هذا التمايز إلى التلاقي والاستمرار؟ أم سيبقى ضمن اضطراب التمايز والفرقة والاختلاف؟
يمكن ملاحظة وعي الكاتب بمنهجيته، ومنطلقاته، حيث يوضح العينة البحثية، فعندما يقصد شرق آسيا فإنه يقصد الصين والبلدان التي تأثرت بثقافة الصين، خاصة اليابان وكوريا، لكن عندما يتحدث عن الغربي فإنه يعني الأمريكيين والأوروبيين، كما أنه يضع السود والخلاسيين والإسبانيين باستثناء أي شخص من سلالة آسيوية، وهنا نلاحظ التمركز على البعد العرقي المتصل بجغرافية النشأة، والثقافة، وبالتالي هو ينظر إلى أن الأمريكي أو الأوروبي، هو الذي ولد ونشأ أو تعرض للعوامل الثقافية عينها، وبالتالي يمكن أن نقول إن الكتاب يؤطر الشخصية ضمن جغرافية العرق والمرجعية الحضارية، وقدرة ما سبق على تشكيل حالة الإنسان والفكر، ولعل الكتاب يدعو إلى تأمل مماثل لتحليل طريقة التفكير لدى الإنسان العربي، مع التركيز على رؤيته للأشياء، ولاسيما في ظل وجود معوقات بنيوية تحول دون تحقيق تقدم على مستوى الفكر، وتقديم إضافات معرفية نوعية للعالم في ظل سياقات راهنة.
ومن بين الملحوظات التي يمكن أن تتصل بأطروحة الكتاب، ما نشهده في هذا الزمن من تماثل لدى الإنسان في رؤيته للأشياء، وتعامله، مع العالم، والواقع، ولا سيما مع حضور التكنولوجيا التي غيرت الكثير من البنى الإدراكية والمعرفية للإنسان، فالتكنولوجيا في طريقها لخلق إنسان جديد، أو أن تقوم بإعادة إنتاج لمعنى الوعي الذي يمكن أن يمسي جزءاً متصلاً بالتكنولوجيا، ضمن مقولة السايبورغ نزولاً عند تنظير «دانا هاراوي» كما جاء في «مانفيستو السايبورغ» أو ربما يقترب الإنسان من إذابة الفوارق والتمايزات، ونعني على مستوى الشعوب في رؤيتها للعالم، والواقع دائم التحول.

كاتب أردني فلسطيني

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

لوموند: عودة الأسد إلى الجامعة العربية ثبتت شتاء عربيا ديمقراطيا

Next Post

أسئلة فانتازية حول الشخصيات التاريخية! الرواية.. تاريخ؟

Next Post
أسئلة فانتازية حول الشخصيات التاريخية! الرواية.. تاريخ؟

أسئلة فانتازية حول الشخصيات التاريخية! الرواية.. تاريخ؟

كيف «تؤلف» كتابا في 7 ساعات؟

كيف «تؤلف» كتابا في 7 ساعات؟

قبيل الجولة الثانية من الرئاسيات التركية

تحليل: احتضان السعودية للأسد يبعث رسالة قوية لأمريكا

تحليل: احتضان السعودية للأسد يبعث رسالة قوية لأمريكا

الجامعة العربية تنشر القرارات الخاصة بالملف السوري

الجامعة العربية تنشر القرارات الخاصة بالملف السوري

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d