• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

    حاجة السوريين إلى الحلول

    حاجة السوريين إلى الحلول

    كردستان وتداعيات غزو الكويت واحتلال العراق

    الميليشيات… وتعطيل دور الدولة

    دور المثقف السوري في بناء الدولة

    دور المثقف السوري في بناء الدولة

  • تحليلات ودراسات
    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

    ترمب والحبر الأعظم.. الجدل أخطر مما ترى

    حاجة السوريين إلى الحلول

    حاجة السوريين إلى الحلول

    كردستان وتداعيات غزو الكويت واحتلال العراق

    الميليشيات… وتعطيل دور الدولة

    دور المثقف السوري في بناء الدولة

    دور المثقف السوري في بناء الدولة

  • تحليلات ودراسات
    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مجموعة الأزمات الدولية: مصر على المحك وتحتاج لإعادة النظر بطرق التفكير القديمة كي تتجنب الاضطرابات

إبراهيم درويش

01/06/2023
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

نشر موقع مجموعة الأزمات الدولية ومقرها بروكسل تقريرا شارك فيه ريكاردو فابياني ومايكل وحيد حنا قالا فيه إن مصر على الميزان، فهي تواجه أزمة اقتصادية وقد تعرقل سياساتها المحلية والخارجية والاقتصادية، وتعمق خيبة الأمل العام والتي قد تغذي حالة من عدم الاستقرار.

وكشفت الحرب في أوكرانيا عن اعتماد مصر على استيراد الوقود والطعام الأمر الذي أصبح مكلفا في وقت زادت فيه كلفة التمويل الأجنبي على المدى القصير. وأدى عدم التوازن هذا إلى تعويم العملة المصرية وزيادة التضخم الذي ضرب الطبقة العاملة والمتوسطة.

ومرت مصر بمصاعب اقتصادية في الماضي إلا أن الحكومة والمقرضين يردون على مصاعب اليوم بطرق مختلفة، فبدلا من تقديم حزم إنقاذ غير مشروطة، تعمل دول الخليج مع صندوق النقد الدولي الذي أقرض مصر 3 مليارات دولار، للضغط على القاهرة للقيام بإصلاحات بنيوية. وتشمل هذه على إبطاء المشاريع التي تنفذها الحكومة وتخفيف سلطة الجيش في الاقتصاد. لكن التحركين وإن كانا مهمين لعافية الاقتصاد على المدى البعيد إلا أنهما يظلان مصدر معاناة للكثيرين من أنصار الرئيس عبد الفتاح السيسي. فلو كان الأثر كبيرا وواسعا فسيجلبان إمكانية عدم الاستقرار.

ومن الواضح أن الحكومة قلقة، ولهذا جاء قرار الإعلان عن الحوار الوطني مع قوى المعارضة والمجتمع المدني، ويعكس الرغبة لتوسيع قاعدة الدعم في ظل تدهور الاقتصاد، مع أن الناشطين عبروا عن قلقهم من موقف الحكومة وأنها غيرت رأيها من المبادرة.

وهنا يأتي دور المؤسسات الثنائية والمتعددة للضغط على القاهرة للقيام بإصلاحات اقتصادية وسياسية ومتابعة أثر التعديلات البنيوية وما تقتضيه من مطالب لتجنب تغذية عدم الاستقرار فيما تبقى من دولة تعتبر مهمة استراتيجيا. فبعد تماسك الاقتصاد المصري وبطريقة غير متوقعة أثناء وباء كوفيد، تلقى ضربة بغزو روسيا أوكرانيا، وبدأت الأزمة خلال عام 2022 وتوسعت مع دخول عام 2023، إذ تراجع سعر الصرف في 4 كانون الثاني/يناير ووصل لأدنى مستوياته في 11 كانون الثاني حيث أصبح الدولار يساوي 32 جنيها مصريا، وقبل ينخفض إلى 30 جنيها. وكان سعر صرف الدولار حتى أذار/مارس 2022 بـ15 جنيها. وهذا هو ثالث تراجع منذ العام الماضي ويتوقع المستثمرون الأجانب مزيدا من التراجع. وأدى انخفاض قيمة الجنيه لارتفاع التضخم الذي وصل إلى 31.9% في شباط/فبراير وأعلى من 25.8% في كانون الثاني/يناير. كما وارتفعت أسعار الطعام بنسبة 61.8% وعلى قاعدة سنوية، إذ زادت أسعار الباستا والدجاج والألبان واللحوم أكثر من غيرها.

وتركت هذه التطورات آثارها على المواطنين الذين يمثل منهم أبناء الطبقة العاملة والمتوسطة نسبة كبيرة، حيث بات الكثير منهم يعمل في أكثر من وظيفة وغيروا عادات الطعام واستبدلوا البروتين الحيواني ببدائل أرخص.

منذ سيطرة السيسي على السلطة في 2013، تبنى نموذجا ركز على مشاريع بنية تحتية بقيادة الحكومة وممولة بالقروض المحلية والخارجية وتنفيذ شركات الجيش

وتعود الأزمة إلى سنوات طويلة، فمنذ سيطرة السيسي على السلطة عام 2013 تبنى نموذجا ركز على مشاريع بنية تحتية بقيادة الحكومة وممولة بالقروض المحلية والخارجية وتنفيذ شركات الجيش. وباتت هذه الشركات مهيمنة على الكثير من القطاعات في وقت خسر فيه الرأسماليون المحسوبون عن نظام حسني مبارك، الذي حكم 30 عاما، التأثير، وبات القطاع الخاص مزدحما بالشركات المنافسة له. وعكس هذا الترتيب رؤية السيسي للواقع وضمن له ولاء الجيش ودعم توسعا اقتصاديا متواضعا. ولكن النموذج هذا فشل في تخفيف البطالة وزاد من معدلات الفقر وعدم التوازن الخارجي.

وعندما ضرب كوفيد البلاد، توقع المراقبون أن تظهر مكامن ضعف مصر، لكنها استطاعت المرور من العاصمة، فقد تدفق المستثمرون الأجانب وزادت تحويلات المصريين في الخارج. وساعد الدخل هذا الحكومة على تمويل حسابها الجاري ومعالجة العجز في الميزانية ودعم الدخل المحلي. إلا أن غزو أوكرانيا هو ما كشف عن ضعف اقتصاد مصر، وأظهر مدى اعتمادها على شراء السلع الضرورية من الخارج، كالحبوب والوقود. وتراجع احتياط البلد الأجنبي فيما فشلت جهود الحكومة الحد من الاستيراد، وبدأ المستثمرون بالشك في قدرة الحكومة الدفاع عن سعر الصرف وأدى لخروج 20 مليار دولار في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2022. وتراجع الاحتياطي الأجنبي أكثر، ووصل إلى حجم ثلاثة أشهر من الواردات في تموز/يوليو 2022. ونظرا لفقدان العملة قيمتها وزيادة كلفة خدمة الدين، ستجد مصر صعوبة في دفع الديون. وفي ظل خروج المستثمرين والعجز في الحساب الجاري، ليس لدى السلطات أي خيار إلا مواجهة مزيد من التدهور في سعر الصرف. وحاول المصرف المركزي زيادة سعر الفائدة للحد من خروج رأس المال واحتواء التضخم. وتعني أسعار فائدة مرتفعة وعملة بقيمة متدنية زيادة في كلفة خدمة الدين. وتتوقع ميزانية 2023- 2024 أن تشكل عمليات الدفع نسبة 56% من النفقات الحكومية.

كشف غزو أوكرانيا ضعف اقتصاد مصر، وأظهر مدى اعتمادها على شراء السلع الضرورية من الخارج، كالحبوب والوقود

ويرى المراقبون والمستثمرون أن أعباء الدين هي ما يثير القلق. ومع تدهور الوضع الاقتصادي خلال 2022، حاولت مصر الحصول على مساعدة من صندوق النقد الدولي، وطلبت بداية 12 مليار دولار ولم تحصل عليها، ثم قبلت 3 مليارات دولار على مدى 46 شهرا بشروط غير عادية، وأهم ما فيها “التحول المستمر إلى سعر صرف مرن”. ومن ناحية فعلية، طالب صندوق النقد الدولي من مصر تخفيض قيمة عملتها وهو قرار سياسي صعب. وبحسب مسؤول دولي، فقد تعاملت الحكومة المصرية مع جنيه قوي كعلامة تميز دولي تمكنها من إدارة مستويات الدين الخارجي والتضخم واستيراد مواد البناء للشركات التي يملكها الجيش.

إلا أن صندوق النقد الدولي تعامل مع عملة بقيمة عالية مصطنعة غير جيدة للاستيراد وتوسع العجز في الحساب الخارجي وتزيد من الطلب على الدولار في السوق السوداء. إلا أن هذا أدى إلى نقص العملة الأجنبية لأن المصريين توقعوا قيام الحكومة بتخفيض قيمة العملة. ومع أن تخفيض قيمة العملة أدى لزيادة حجم السيولة من العملات الصعبة وتحرك المسؤولين المصريين نحو تعويم الجنيه بالكامل، إلا أن هناك أدلة على استمرارهم التحكم بقيمته وضد رغبات صندوق النقد.

أما الإصلاح الآخر والذي يقود يكون شائكا، هو إجراءات التقشف وتخفيف الدعم على الوقود مما سيزيد من الإحباط بين الطبقة المتوسطة والعاملة.

وطالب صندوق النقد الدولي من القاهرة أن تبطئ مشاريع البنية التحتية لتخفيف الضغط على الحسابات الخارجية والتضخم. ويمثل هذا تحديا للسيسي ودعم سياساته في الداخل. وكرر في كانون الثاني/يناير أهمية هذه المشاريع الوطنية لكن المسؤولين الخارجيين جادين في مطالبهم، وعبروا عن استعداد لإصدار تصريحات علنية لو فشلت مصر بالالتزام. ولأن مصر لا تزال تحت رقابة المستثمرين ووكالات التصنيف الدولية فأي انتقاد من صندوق النقد الدولي قد يزيد من شكوك السوق بالتزامات الإصلاح. لكن أهم تحد للسيسي وسياسة التنمية القائمة على القروض هو ذلك المتعلق بتخفيف تدخل الجيش في اقتصاد الدولة.

أهم تحد للسيسي وسياسة التنمية القائمة على القروض هو ذلك المتعلق بتخفيف تدخل الجيش في اقتصاد الدولة

ويشترط قرض صندوق النقد وضع معايير لتدخل الحكومة بالاقتصاد والشفافية في عملية الشراء العامة وخصخصة الشركات غير الإستراتيجية ووقف الإعفاءات الضريبية والمميزات الأخرى لهذه الكيانات. والهدف من ذلك هو تخفيف بصمات الجيش والدولة في الاقتصاد بشكل يفتح المجال أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية، وحصل الصندوق على موافقة من الرئيس لضمان تحقيق ذلك. لكن هذا لا يعني النجاح، فمقاومة الجيش لهذه الإجراءات قد تؤدي إلى فشل خطة صندوق النقد الدولي ومعها ستظهر مشكلة إعادة الثقة بقدرة الحكومة على إدارة اقتصاد الدولة.

ويرى مراقبون أن مصادقة الرئيس والوثائق التي تم التفاوض عليها للصفقة مع القاهرة والدعم الدولي له، سيجعل من الصعوبة أمام مصر التخلي عن التزاماتها. ورغم ذلك فقد وقع الرئيس في كانون الثاني/يناير على قرار يخصص مزيدا من الأراضي للجيش، ربما علامة على تحد قادم للصندوق. كما ويشك عدد من المراقبين بجدوى خصخصة الكيانات التي يملكها الجيش ومشاريعه، نظرا لمكانته المتميزة في الدولة والمجتمع المصري. وحتى لو تم عرض شركات للبيع فمن الصعب تحديد سجل الشركات المالي، وهو مطلب قانوني في أي عملية بيع. ورغم التوافق الدولي على الإصلاحات إلا أن إبطاء المشاريع وتحويل بعضها قد يؤدي إلى مشاكل للرئيس مع قواعده وبخاصة الجيش الذي استفاد من هذه الترتيبات. وستؤدي أيضا خطط التقشف ومزيد من تعويم العملة لتراجع الدخل، وهو ما سيؤدي إلى زيادة خيبة الأمل لدى الجيش والشعب بطريقة تهدد استقرار البلد. وعادة ما يعبر الشركاء الدوليون عن دعمهم لخطط صندوق النقد الدولي، لكنهم ليسوا على قلب واحد، ويخشون من الإجراءات المتشددة والتي قد تؤدي إلى عدم استقرار وهجرات. وهناك دبلوماسيون تحدثوا إلى المجموعة عن أن بعض الحكومات الأوروبية تحاول التواصل مع صندوق النقد الدولي لتخفيف مطالبه خشية من عدم الاستقرار. وقال دبلوماسي “مصر كبيرة جدا كي يسمح لها بالسقوط من المنظور الأوروبي”.

وتعتبر دول الخليج متغيرا آخر، فقد لعبت هذه الدول دورا مهما في هذا البلد بعد الانقلاب ودعم استقراره بالمال والنفط وغير ذلك، لكن العلاقة منذ 2013 بين مصر والإمارات والسعودية اتسمت بالتوتر والخيبة. دول الخليج غاضبة من أداء اقتصاد مصر ومقاومة الدولة للإصلاحات إلى جانب المواقف الإقليمية للدولة التي عادة ما تقف ضد أولويات هذه الدول. وبالمقابل تشعر مصر، أكبر دولة تعدادا للسكان والتي كانت تقود المنطقة بعدم الارتياح من محاولة دول الخليج الإملاء عليها وتريد التأكيد على استقلاليتها، فقد دعمت حصار قطر ورفضت المشاركة العملية في اليمن أو الدخول بمنافسة مع إيران أو دعم محاولات الإطاحة ببشار الأسد في سوريا. وعندما تعاونت مصر مع دول الخليج، كما في ليبيا فقد أنتج هذا خلافا، كما وتجد مصر نفسها في الطرف المضاد بالمواجهة الحالية في السودان، لكن مصر بحاجة إلى المال الخليجي لكي توقف العجز الخارجي.

دول الخليج غاضبة من أداء اقتصاد مصر ومقاومة الدولة للإصلاحات إلى جانب المواقف الإقليمية للدولة التي عادة ما تقف ضد أولويات هذه الدول

ويفترض صندوق النقد الدولي أن 3 مليارات منه سيتم دعمها بـ 14 مليون دولار من مصادر أخرى. ويتوقع البنك الدولي مشاركة دول الخليج بـ 10 مليار دولار في السنوات المقبلة إلى جانب 28 مليار كودائع في المصرف المركزي. إلا أن دول الخليج أصبحت مقرضا بشروط، حيث تواجه تحديات خاصة بها من ناحية التنمية مما يعني تراجع الشهية لإنقاذ مصر. ورغم إيداع كل من الكويت وقطر والإمارات والسعودية 13 مليار دولار في المصرف المركزي لمساعدة مصر على استيعاب الصدمة من أوكرانيا إلا أن هذه الدول ماضية في نهجها في الإقراض المشروط. وقال مسؤول خليجي “لسنا مستعدين لمساعدة من لا يريدون مساعدة أنفسهم، وحتى لو كنا مستعدين، فمصر بحاجة لمساعدة ضخمة، ولم يعد لدى أي منا القوة”.

وباتت دول الخليج تطالب بحصة في أصول شركات مصرية، ووضعت أسعارا عالية على العائدات بدلا من التفكير في كيفية مساعدة مصر، بشكل أدى إلى احتكاكات بين مصر ودول الخليج. وبحسب مصدر فقد علقت هيئة الاستثمارات العامة السعودية في تشرين الثاني/نوفمبر شراء البنك المتحد لأن مصر أصرت على تحديد سعر بالجنية فيما خاف السعوديون أن يقلل سعر الجنيه المنخفض من قيمته بالدولار. وقاد هذا إلى توتر بين مصر ودول الخليج حيث كتب معلقون سعوديون مقالات اتهموا البلد بالعجز وتدخل الجيش بالاقتصاد، فرد معلقون مصريون ردودا واتهموا المملكة بالغطرسة.

باتت دول الخليج تطالب بحصة في أصول شركات مصرية، ووضعت أسعارا عالية على العائدات بدلا من التفكير في كيفية مساعدة البلاد، بشكل أدى إلى احتكاكات بين مصر ودول الخليج

وفي الوقت الذي تعكس التعليقات إحباطا من الطرفين إلا أن المعلقين يرون فيها غضبا سعوديا من تأخر تسليم مصر جزيرتي صنافير وتيران التي وافقت حكومة السيسي على تسليمها عام 2016 وسط غضب شعبي. ووسط هذا أعلن السيسي عن الحوار الوطني العام الماضي مع كل الأحزاب بدون استثناء، مع أنه استبعد الإخوان المسلمين لاحقا. وقالت جماعات المجتمع المدني إن الحوار الوطني هو محاولة لتوسيع قاعدة النظام الاجتماعي قبل حدوث الاضطرابات السياسية. مع أن النظام عمل في الماضي على إغلاق كل منافذ التعبير الحر والعمل الحزبي خشية ألا تتكرر التجربة التي حدثت لمبارك والذي سمح بقدر من الحرية الحزبية والسياسية والتعبير. وعلى هذه الخلفية، رحبت الجماعات الوطنية والمجتمع المدني بالدعوة وإن بحذر، وحاولت جماعات وضع شروط للمشاركة مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف استخدام قوانين مكافحة الإرهاب ضد الناشطين وفتح مجال التعبير وغير ذلك، إلا أن رد الحكومة على هذه المطالب كان مخيبا للآمال. وبدأ الحوار في أيار/مايو بعد عام من إعلان السيسي عنه، وسط شعور بالتشكك بين الناشطين من نجاحه. وقال مراقب “من الداخل لا نشعر بأن هناك أملا”.

وفي النهاية، تواجه مصر تحديات داخلية وخارجية تحتاج إلى إعادة تشكيل لترتيبات الدولة القائمة. وهناك من يرى أن مثال لبنان قد يصلح لمقارنة وضع مصر، لكن الأخيرة ليست لبنان وهناك فرص قوية لأن تعيد السلطات النظر في سياسات الماضي.

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

فهم التقارب السعودي مع النظام السوري من منظور علم النفس السياسي

Next Post

واشنطن بوست: فاز أردوغان بالرئاسة التركية.. فماذا سيفعل الغرب الآن؟

Next Post

واشنطن بوست: فاز أردوغان بالرئاسة التركية.. فماذا سيفعل الغرب الآن؟

هيئة التفاوض السورية تجتمع في جنيف بهدف توحيد موقف المعارضة

القضية السورية: غول تحت السجادة

القضية السورية: غول تحت السجادة

وانتهت الانتخابات التركية

وانتهت الانتخابات التركية

دخان في إسرائيل ولا نار في السعودية

دخان في إسرائيل ولا نار في السعودية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d