• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نحو تقييم موضوعي لأداء الحكومة السورية

    نحو تقييم موضوعي لأداء الحكومة السورية

    المنطقة: مرحلة الإهانة الأمنيّة!

    المنطقة: مرحلة الإهانة الأمنيّة!

    سوريا.. حاجة المرحلة الانتقالية إلى خطة انتقالية واضحة

    سوريا.. حاجة المرحلة الانتقالية إلى خطة انتقالية واضحة

    هل نشهد بداية انحسار المشروع الصهيوني؟

    هل نشهد بداية انحسار المشروع الصهيوني؟

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نحو تقييم موضوعي لأداء الحكومة السورية

    نحو تقييم موضوعي لأداء الحكومة السورية

    المنطقة: مرحلة الإهانة الأمنيّة!

    المنطقة: مرحلة الإهانة الأمنيّة!

    سوريا.. حاجة المرحلة الانتقالية إلى خطة انتقالية واضحة

    سوريا.. حاجة المرحلة الانتقالية إلى خطة انتقالية واضحة

    هل نشهد بداية انحسار المشروع الصهيوني؟

    هل نشهد بداية انحسار المشروع الصهيوني؟

  • تحليلات ودراسات
    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

محمد برادة: الرواية أداة معرفية ومتعة وتفكير

عاطف محمد عبد المجيد

21/07/2023
A A
محمد برادة: الرواية أداة معرفية ومتعة وتفكير
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

إذا سلّمنا بأن الثقافة العربية تعيش زمن الرواية دون أن يعني ذلك إلغاء حضور بقية الأجناس التعبيرية، فإن علينا في الآن نفسه أن نحذر الانقياد إلى تصور تمجيدي إيجابي يغفل التفاصيل والتحولات المأزقية التي ترافق صعود الرواية والازدياد النسبي لقرائها واختلاف مقاييس التقييم والتمييز. هذا ما يقوله الأديب والناقد المغربي محمد برادة في كتابه «الرواية العربية ورهان التجديد» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

شاشة مضببة

يفتتح برادة كتابه هذا قائلاً: لا بأس من التذكير بأننا لا نتوفر في الحقل الأكاديمي والثقافي على معاهد، أو تخصصات تهتم بسوسيولوجيا الأدب والفن، خاصة الجوانب المتصلة بالإنتاج والاستهلاك وتقديم إحصائيات عن عدد القراء والمتلقين والموضوعات التي تحظى بالرواج وتثير الجدال، وغياب مثل هذه الدراسات الضرورية يضع الباحث والمحلل أمام شاشة مضببة تقوده إلى التخمين والافتراض، بدلاً من الاستعانة بأرقام تحدد حجم السوق والإقبال ومدى التأثير والانتشار. يسعى برادة في كتابه هذا، الذي يضم بين جلدتيه عددا من القضايا التي تتصل بالفن الروائي العربي، إلى تمييز وتوضيح العلاقة بين الرواية والكتابة، وبالتالي الفرق بين رواية استنساخية نمطية، وأخرى حريصة على استيحاء النبض القريب من الصنع الروائي الكوني المُعرض عن النموذج الاستهلاكي الترفيهي، والمتطلع إلى أن يجعل من الرواية أداة معرفية ومتعة وتفكير في الحياة والكون وأسرار النفس، كذلك يسعى برادة إلى التمييز بين نمطين من الرواية: أحدهما يستخدم مكونات السرد والتخييل لبلوغ إمتاع القارئ من أقرب سبيل وبأقل جهد في البناء والتفكير، وثانيهما يتوسل بمقومات الرواية لاحتواء مظاهر وأبعاد لا تلتقطها بقية خطابات الثقافة، وهو يحاول أن يحلل هذا استناداً إلى مصطلح الكتابة، الذي يقتضي إعادة تحليل وتحديد، ويورد ما قالته باسكال كازانوفا في كتابها «الجمهورية العالمية للآداب»: لن تتبدى الأعمال الأدبية في تفردها إلا انطلاقاً من مجموع البنية التي أتاحت انبثاقها، وكل كتاب يُكتب في العالم ويُعتبر أدبياً سيكون جزءاً ضئيلاً من التركيبة الضخمة لمجموع الأدب العالمي.
الانفجار الروائي
ثم يستطرد برادة قائلاً، إننا عندما نتأمل الانفجار الروائي العربي ما بين 1960 و1980 نجد أن السمة المميزة هي التجريب لطرائق سردية وكتابات متباينة، غالباً ما تحيلنا على نظائرها في سجل الرواية العالمية مع اختلاف في التمثّل ودرجة الاستيعاب وملاءمة الشكل للمضمون، ومتحدثاً عن التجربة الروائية العربية الحديثة يقول برادة: لا نغفل خصوصية الشروط التي رافقت نشأتها وصعوبة السياق المواكب لنموها وتطورها، خاصة ما يتصل بانتشار الأمية وعبء الرقابة ووطأة المجتمع العربي البطريركي.
أما عن التجديد الروائي فيقول برادة: ليس من السهل تحديد المقصود بالرواية الجديدة لأن عناصر التجدد والابتداع لا تخضع لعامل التعاقب الزمني.. إذ نجد كُتاباً من أجيال سابقة يوالون الابتكار والتجريب، كما أنه يصعب تحديد الجدة من حيث التنسيب والإطلاق، من حيث المقاييس المحلية والمقاييس الكونية، ثم يورد هنا عدة تساؤلات لجان جينيه يقول فيها: لا أفهم جيداً ما يُدعى في الفن بـ«مجدد»..هل يعني ذلك أن عملاً فنياً يتحتم أن تفهمه الأجيال المقبلة؟ لكن لماذا؟ وعلام سيدل ذلك؟ هل يعني أن تلك الأجيال ستستطيع أن تستعمله؟ في أي شيء؟ وهنا يطرح جينيه مسألة مهمة وهي أن قيمة العمل الفني إنما تتأكد من خلال صمودها أمام تعاقب الأزمنة واحتكامها إلى الموتى الذين يوجدون على مسافة كافية للتمييز والتقييم، دون تأثر بالسياق الظرفي أو المقياس النفعي المتعجل.

تناسل الهزائم

بعد ذلك يخلص برادة إلى أن الرواية العربية غدت بعد هزيمة 1967 وسيلة فاعلة في استكناه مخبوءات الظلال وصوغ لغة نثرية تكشف وتعرّي، تستبطن ولا تقدس، تصرخ وتفضح وتبوح وتحاور الظاهرات المقلقة المتناسلة مقدار تناسل الهزائم. وبعد قراءة في عدة روايات لكتاب مصريين مثل «فاصل للدهشة» لمحمد الفخراني، «وقوف متكرر» لمحمد صلاح العزب، «الرسائل» لمصطفى ذكري، «تمارين الورد» لهناء عطية، «أن تكون عباس العبد» لأحمد العايدي، «ألعاب الهوى» لوحيد الطويلة، إضافة إلى روايات صنع الله إبراهيم، جمال الغيطاني، إبراهيم عبد المجيد وغيرهم، يقول برادة: عند الجيل الجديد من كتاب الرواية في مصر، نجد أن تشظي الشكل غالباً ما يقترن بالحد الأدنى في صوغ النص «مينماليزم» الذي يتجلى في استعمال لغة مقتصدة وتجنب الوصف المطنب، وتوظيف التلميح والصمت ودعوة المتلقي ضمنياً إلى إعادة تخيل النص، وبعد سرد عدد من الروايات العربية لعبده جبير، حنان الشيخ، الطيب صالح، محمد الأشعري، محمد أمنصور، هالة كوثراني وغيرهم، يقول برادة: من هذه الزاوية نجد أن الرواية العربية خلال ما ينيف على مئة سنة قد اضطلعت بدور كبير في تهجين اللغة تهجيناً مخصباً وطد علائقها بالنثرية الطامحة إلى ملاحقة التحولات المتسارعة على إيقاع التحديث وتحولات المشهد العمراني والتصنيفات الطبقية والاصطفافات الأيديولوجية. ثم يذكر برادة أن هناك خاصية عامة تسم النصوص الروائية الجديدة وهي ما يطلق عليه تذويب الكتابة أي حرص الروائي على إضفاء سمات ذاتية على كتابته، من خلال ربط النص بالحياة والتجربة الشخصيتيْن، وجعل صوت الذات الكاتبة حاضراً بين الأصوات الروائية لتمييز محتوى النص عن الخطابات الأخرى التي تعطي الأسبقية للقيم والأفكار الغيرية.

قضايا وتجارب

ثم ينتقل برادة إلى الحديث عن التقييم الأدبي والفني، الذي عموماً ما يكتسي طابعاً إشكالياً عويصاً لأنه منذ عصر الحداثة ثم ما بعدها، لم يعد ينحصر في الاعتماد على مقاييس فنية ومعرفية ـ أخلاقية تستهدي بالمأثور من النصوص والروائع، وإنما أضحى التقييم متصلاً بالفلسفة والاستاطيقا والتاريخ والأنثروبولوجيا وعلم النفس لأن الإبداع في خصوصية وشمولية يلامس قضايا وتجارب ملتصقة بحياة الإنسان في تجلياتها المختلفة. وذاكراً بعض الآراء التي وردت في كتاب «الرواية لأجل أي شيء؟» الذي أصدرته مجلة «ورشة الرواية» يقول برادة إن هناك ثلاثة تصورات تتقاطع أو تتكامل يمكن تلخيصها على هذا النحو: الرواية هي حنين نوستالجي إلى الاكتمال، فهي بمسيرتها وتحولاتها لم تستقر قط عند شكل معين، بل تظل منبعثة من رمادها بلبوسات وتشكيلات متعددة، والرواية أيضاً طاقة تسعفنا على الاستمرار في الحياة، لأنها تضيء مسرح الظلام المخيف الذي نتخبط داخله. هى الطوبى المتبقية لنا بعد أن انهارت الأحلام والأيديولوجيات، إنها بمثابة دين لأنها تَعِدنا بحياة خالدة تعلو على ما هو فان، والرواية هي ضد إغراءات التسلية الخالصة والبلادة المنتصرة للمعرفة السطحية أو لتخييل ذاتي لا ينفتح على الكونيّ وعلى الإحساس بثقل التاريخ والذاكرة، وعلى الرغم من كل هذا لا يعتبر الروائي والناقد بيير لوبّاب الرواية جنساً أدبياً، وإنما شكل للخطاب لا يمكن أن نُخضعه لقراءة داروينية تسجل تطور الأشكال والمضامين.
ويختتم برادة كتابه هذا قائلاً: إن الروائي المطالب دوماً بالمغامرة والتجديد لا يستطيع أن ينسى أن نصوصه بحث عن معنى التاريخ أو لا معناه وعن تحولات الفرد وسط سديم يؤججه العنف وطغيان الأقوياء، وفي الآن نفسه تعتبر نصوصه تشخيصاً لهذا التاريخ من خلال تجربة الروائي ورؤيته إلى الحياة.

كاتب مصري

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share324Tweet202SendShare
Previous Post

ليس للكتابة من يكاتبها

Next Post

في ديوانها «ليس إلايَ معي»: سناء هلال شاعرة المسافات البعيدة

Next Post
في ديوانها «ليس إلايَ معي»: سناء هلال شاعرة المسافات البعيدة

في ديوانها «ليس إلايَ معي»: سناء هلال شاعرة المسافات البعيدة

أزمة دبلوماسية بين العراق والسويد أشعلتها خطة لحرق المصحف

أزمة دبلوماسية بين العراق والسويد أشعلتها خطة لحرق المصحف

سوريا: النظام يخصخص توزيع المحروقات.. بقوانين على قياس القاطرجي

سوريا: النظام يخصخص توزيع المحروقات.. بقوانين على قياس القاطرجي

إيفيت تلحمي…التبشير البروتستانتي بين العلويين في سوريا القرن الـ19

إيفيت تلحمي...التبشير البروتستانتي بين العلويين في سوريا القرن الـ19

ما احتمالات سقوط بوتين؟

ما احتمالات سقوط بوتين؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d