يمثل انتقاد “الإدارة الذاتية” الكردية لتصريح الخارجية الأميركية بأن الولايات المتحدة لا ترى أن خطة تركيا بإعادة مليون نازح سوري إلى شمالي سوريا، تهدف إلى تغيير ديمغرافي في عفرين، مواجهة سياسية جديدة بين واشنطن وأكراد سوريا.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أشار إلى أن الولايات المتحدة لا ترى خطة تركيا بإعادة مليون نازح سوري إلى شمالي سوريا تهدف إلى تغيير ديمغرافي في عفرين.
وردّ الاكراد على الموقف الاميركي المتقدم حيال الخطة التركية. وقال الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، بدران جيا كرد، إن التصريح الأميركي “موقف سياسي غير عادل ومناقض للواقع”، مضيفاً أنه “يُساهِم في خلق المزيد من تعقيد الأوضاع في تناغم واضح مع المطالب التركية”.
ودعا جيا كرد الولايات المتحدة إلى “اتخاذ موقف رادع تجاه الممارسات التركية، وإيقاف عمليات التغيير الديموغرافي في عفرين، ووضع حد للقصف المستمر الذي تقوم به المُسيرات التركية على المناطق الآمنة”، معتبراً أن ذلك “يتسبب في إشاعة حالة من اللااستقرار، ودفع المدنيين إلى ترك مناطقهم والهجرة إلى الخارج”.
وكان ميلر شدد على ضرورة “احترام حقوق جميع السوريين، بما فيها حقوق السكن والأرض والملكية لمن بقوا في سوريا، وأولئك الذين نزحوا”، مضيفاً أن الولايات المتحدة “تشجع جميع الأطراف على التصرف بطريقة تعزز التعايش السلمي واحترام حقوق الإنسان”.
وأشار الدبلوماسي الأميركي إلى أن الولايات المتحدة “لا تعارض العودة الطوعية الفردية، إلا أن الظروف في سوريا اليوم لا تسمح بعودة منظمة على نطاق واسع”، مؤكداً أن واشنطن “كانت واضحة جداً بشأن هذا الأمر مع شركائها الأجانب، بمن فيهم تركيا”
“المدن”


























