نفت وزارة الدفاع الأميركية نيّة قواتها المتواجدة في سوريا السيطرة على الحدود السورية- العراقية، مؤكدةً أن مهمة القوات هي مواجهة تنظيم “داعش” وليس المليشيات الإيرانية.
ووصف السكرتير الصحافي في الوزارة العميد بات رايدر التقارير التي تتحدث عن تعزيزات عسكرية أميركية إضافية إلى شمال شرق سوريا بأنها “غير دقيقة”.
ورداً على سؤال صحافي حول نيّة القوات الأميركية السيطرة على الحدود العراقية- السورية، قال رايدر إن قوات بلاده لا تقوم بأي مهمة للحفاظ على أمن الحدود بين الجانبين، مشيراً إلى أن ذلك مجال اهتمام الحكومة العراقية.
وأِشار إلى أن مهمة القوات الأميركية في سوريا ليست لمواجهة الميلشيات الإيرانية إنما لمكافحة تنظيم “داعش”، لافتاً إلى عدم وجود انتشار إضافي للقوات في سوريا.
ومنذ بداية تموز/يوليو، برزت ملامح تؤشر إلى وجود معركة تُعد لها قوات التحالف الدولي للسيطرة على الحدود العراقية- السورية وبالتالي السيطرة على مناطق واسعة من دير الزور التي تسيطر عليها الميلشيات الإيرانية، وخصوصاً البوكمال، كما تحدثت صحف روسية عن العملية مؤكدةً أن القوات الأميركية تعد لها.
وكانت القوات الأميركية قد دفعت خلال الفترة الماضية بتعزيزات عسكرية إلى قواعدها في سوريا دخلت عبر المعابر الحدودية مع العراق، حيث ضمت ناقلات جند ومدافع ومعدات عسكرية ولوجستية، كما لاتزال تجري تدريبات أسبوعية ومناورات ضمن قواعدها.
وأواخر تموز/يوليو، تحدثت صحيفة “فزغلياد” الروسية عن زيادة القوات الأميركية تعداد جنودها في شمال شرق سوريا، من 500 جندي إلى 1500 جندي، مشيرةً إلى أن الهدف منها هو الضغط على روسيا بسبب تصاعد حدة التوتر بين الجانبين في الأجواء السورية.
وتؤكد واشنطن مراراً أن وجودها في سوريا هو من أجل ضمان هزيمة دائمة لداعش في سوريا والمنطقة، إلا أن قواعدها تتعرض لقصف دوري من الميلشيات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما تحدثت تقارير عن تدريب يتلقاه المقاتلون في الميلشيا على أسلحة نوعية من أجل مهاجمة القواعد.
وشهد تموز/يوليو، حشد متبادل من الميلشيات الإيرانية وقوات النظام من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من جهة أخرى، وذلك على خطوط التماس الفاصلة بينهما في دير الزور، كما شهدت أحياء مدينة دير الزور حركة نزوح للأهالي تخوفاً من بدأ العملية.
“المدن”


























