• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, أغسطس 29, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حلّ “قسد” وإخفاق مشروع حزب العمّال في سورية

    حلّ “قسد” وإخفاق مشروع حزب العمّال في سورية

    ماذا لو أن عبدي والهجري تحدثا بالإيحاء نفسه؟

    ماذا لو أن عبدي والهجري تحدثا بالإيحاء نفسه؟

    حرب إيران تفتح خرائط النفوذ: عقدة ممرات.. ولبنان ساحة مقايضة

    حرب إيران تفتح خرائط النفوذ: عقدة ممرات.. ولبنان ساحة مقايضة

    هل تستطيع إسرائيل حماية نفسها كي تحمي غيرها؟

    هل تستطيع إسرائيل حماية نفسها كي تحمي غيرها؟

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حلّ “قسد” وإخفاق مشروع حزب العمّال في سورية

    حلّ “قسد” وإخفاق مشروع حزب العمّال في سورية

    ماذا لو أن عبدي والهجري تحدثا بالإيحاء نفسه؟

    ماذا لو أن عبدي والهجري تحدثا بالإيحاء نفسه؟

    حرب إيران تفتح خرائط النفوذ: عقدة ممرات.. ولبنان ساحة مقايضة

    حرب إيران تفتح خرائط النفوذ: عقدة ممرات.. ولبنان ساحة مقايضة

    هل تستطيع إسرائيل حماية نفسها كي تحمي غيرها؟

    هل تستطيع إسرائيل حماية نفسها كي تحمي غيرها؟

  • تحليلات ودراسات

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

في مديح الفريكة… ورثائها

خالد خليفة

05/09/2023
A A
في مديح الفريكة… ورثائها
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

“لم نأكل فريكة منذ خمس سنوات”، يقول صديق، ويضيف: ” بقي لنا البرغل الذي يكاد يفارق موائدنا أيضا”.

هذه العبارة التي كثيراً ما أسمعها حين نتحدّث كمجموعة أصدقاء وصديقات عن الطعام وطرق تحضيره بتلذّذ كبير، وفي منتصف الحديث نكتشف أننا نتحدث عن ماضينا، وحياتنا قبل عشر سنوات، حيث كان متاحا للجميع تناول الفريكة مع الدجاج مرة كل شهر كحدّ أدنى. لا أخفي ولعي بالمشاركة في أحاديث الطعام، وأتبادل مع أصدقائي وصديقاتي وصفات تحضير المؤونة، وأعتبر هذا الحديث تعبيرا عن حميمية وصداقة مؤكدة. إذ لا يجوز التحدّث مع الغرباء عن الطعام، إلا إذا كان الهدف شرح تاريخ مجهول لبشر في الضفة الأخرى يفكرون بأننا ما زلنا نعيش حياة بدائية غامضة وغير مفهومة، أنا دوما حين أفعل ذلك أزيد من يقينهم بأننا نحن كذلك. نصنع أطعمتنا بالطريقة نفسها التي فعل فيها أجدادنا ذلك قبل آلاف السنين.

يمنحني هذا التاريخ تحديا كبيرا للنضال من أجل وقف إنتاج الهرمونات التي دمّرت الأطعمة. لا يعجبني التطور في هذا المجال، وأتهم المختبرات بالإجرام. وأعتقد بأن الأرض لديها موارد تكفي خمسة أضعاف سكانها.

غابت الفريكة عن طعام السوريين، لأسباب كثيرة، أولها خروج الجزيرة السورية وشمال حلب، وأغلب الأمكنة الرئيسية المنتجة للقمح عن سيطرة النظام، والسبب الثاني تدني دخل المواطن السوري

 

 

غابت الفريكة عن طعام السوريين، لأسباب كثيرة، أولها خروج الجزيرة السورية وشمال حلب، وأغلب الأمكنة الرئيسية المنتجة للقمح عن سيطرة النظام، والسبب الثاني تدني دخل المواطن السوري بشكل عام وارتفاع أسعار الفريكة إلى مبالغ قياسية.

“لقد أصبحنا جميعا فقراء، وقلة من الزبائن تطلب طبق الفريكة لارتفاع ثمنه” يتابع صديقي الذي يعمل شيفا في أحد الفنادق الفاخرة “الأنواع الموجودة في السوق أغلبها تجارية، يمكن تسميتها قمح محروق وليس فريكة” والفرق بين القمح المحروق والفريكة ليس في الشكل فقط لكن في الطعم أيضاً. ما زلت أذكر موسم تحضير الفريكة وأعتبره عطر الطفولة الأزلي.

تُحضّر الفريكة في شهر مايو/ أيار قبل أن تصفر سنابل القمح، هذا الوقت لم يكن مناسباً لوصولنا إلى القرية، لذلك لم أحضر هذا الطقس إلا مرات قليلة بقيت في ذاكرتي إلى الأبد.

 

Getty ImagesGetty Images
طبق من الفريكة قبل طهيها

 

المدارس تغلق أبوابها في الأسبوع الأول من يونيو/ حزيران وتحتاج العائلة إلى أيام قليلة لتحضير نفسها للسفر، لذلك كنا نصل دوما إلى القرية بعد موسم تحضير الفريكة التي تُعدّ من القمح قبل اكتمال نضوجه “القمح الأخضر الطري”، يجري انتقاء أفضل أنواع سنابل القمح التي تقطف بعناية وتحمل إلى مكان بعيد عن الحقول، وتُرتّب على أحجار بينها فراغات لتنسلّ السنابل بعد احتراقها في خفة، وتترك سيقان القمح وأوراقه لتصبح رمادا، ولا يجوز أن تتحول الفريكة إلى رماد وإلا فقدت خصوصيتها وأصبحت قمحا محروقا يجب جرشه لتقديمه مع الشعير المطحون علفا للجياد والبغال المدللة.

في المرات القليلة التي حضرت فيها هذا الطقس كنت أنظر إلى النار المقدسة التي تتحول شعلتها إلى اللون الأزرق، أتشمّم رائحتها الرائعة، سيقان وسنابل قمح خضراء تشتعل وتنثر رائحة عطر حقيقي، نار زرقاء أقرب إلى الخضراء تنبعث من تلك المحرقة، أتنفّس رائحة النار، أعبّها في أنفاسي كأنني أستنشق عطر امرأة أشتاق إليها.

لأول مرّة أكتشف بأن للنار عطرا لا يقاوم ولونها لم أره مرة أخرى إلا في حقول الزيتون شتاءً حين نشعل ناراً في أغصان زيتون أخضر مبلّل بالماء، هذا لم يحدث كثيرا بعد هجري الطبيعة الأم، وارتكابي حماقة العيش في المدن والاندماج حتى الثمالة في حياة المقاهي والمطاعم والشوق إلى تلك الروائح والألوان.

 

نار مقدّسة

الجميع يراقب النار المشتعلة بخوف وتبجيل، حتى الرجل المشرف عليها، ينظر بخوف شديد إلى تلك السنابل التي يجب عزلها قبل أن تتحوّل إلى فحم، تُجمع السنابل المحترقة وتُبرّد يوما كاملا علـى الأقل، لتفصل “المدقات” السنابل عن قشورها وتعرض للهواء كي تتنثر القشور بعيداً عن حبوب الفريكة كهباء رقيق حزين.

 

Getty ImagesGetty Images
حصاد الفريكة (القمح الأخضر الطري) في سوريا

 

يجري اليوم استخدام الحصادات للحصول على الفريكة، وفي رأيي المتواضع، فإن الفريكة طبق عزيز فقد بعض قيمته حين بدأت الآلات تدخل في إنتاجه. ذلك أن إنناج الفريكة ليس عملية تجارية بحتة، بل روحية استمرت حسب الروايات أكثر من أربعة آلاف سنة، ولا يجوز للشركات العبث بها.

حبات القمح الخضراء تتحوّل من سنابل تحتفظ بطعم آخر حليبها وخصوبتها، تتمايل مع الريح، تحمل اسمها الجديد “فريكة”، تُطبخ مع اللحوم والدجاج وتمنحنا طعما لا يمكن مقاومته لذواقة الطعام.

في موسم الفريكة تفوح في القرية روائح عطر غريب، وتتسع عيون الفلاحين ببراءة وتعلن أن مواسم الأرض قادمة.

 

كنت أنظر إلى النار المقدسة التي تتحول شعلتها إلى اللون الأزرق، أتشمّم رائحتها الرائعة، أتنفّس رائحة النار، أعبّها في أنفاسي كأنني أستنشق عطر امرأة أشتاق إليها

 

 

لم يكن ممكنا لعائلة فلاحين سوريين أن يشتروا هذه الأشياء من السوق، إنها جزء من أمنهم الغذائي الذي توارثوه عبر آلاف السنين، ولم يُطرح سؤال لماذا نفعل ذلك. ” الفريكة ” جزء من الفطرة الإنسانية لهؤلاء البشر الذين اعتقدوا بأنهم الوحيدون الذين يمتلكون امتياز هذا الطقس. ويتحسّرون على العالم الآخر البعيد وراء البحار لأنهم لا يعرفون هذه الأطعمة.

الفريكة طبق سوري ومصري وعراقي ويُنتج في أغلب البلاد العربية، إلا أن كل بلد يعتقد بأنه طبقه الوطني الخاص.

 

حكاية الفريكة

الفريكة كما كل أنواع الطعام لها حكاية، وهناك روايات متعدّدة تروى في التاريخ عن اكتشاف الفريكة لكن أشهرها وأكثرها تداولا هي الرواية التي تبنتها جميعة “سلو فود” التي تعرّف نفسها بأنها حركة عالمية لديها شراكة مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، لضمان “طعام طيب ونظيف وعادل للجميع”. تقول الرواية بأنه أثناء أحد الحروب حوالي عام 2300 قبل الميلاد، قام جنود بحرق حقول قرية شرق متوسطية قبل الانسحاب منها، واضطر السكان الفقراء لفركها وتخليصها من الهباب والقشور المحترقة، بعد طبخها اكتشفوا طعمها اللذيذ، وبدأوا بإنتاجها وتجويده حتى وصل إلينا منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا.

 

Getty ImagesGetty Images
مزارعون خلال إنتاج الفريكة في سوريا

 

أفكر بـأن الجنود الذين أحرقوا القرية (أعتقد أنها قرية سورية) كانوا سببا في هذا الاكتشاف العظيم، كما الحرب التي أحرقت سوريا بحجرها وبشرها، كانت سببا في منع السوريين من الوصول إلى غذائهم الملكي، وتدمير آخر سلالة قمح طبيعي في العالم بعد تدمير قمح العراق.

اليوم ابتعدت تلك الأيام التي رأيت فيها النار الزرقاء للمرة الأولى، ما زال وجه أمي وخالاتي اللواتي “ينسفن” الحبات الخضراء الناضجة، مشعا في ذاكرتي إشعاع وجوههن بأمل لطالما كان الشعلة التي أتارت حياتي. لا أشبع من التغزّل بمشهد فلاحات قويات يصنعن غذاء أطفالهن في شجاعة نادرة رغم كل الظروف. ما زالت تلك الشعلة تتقد في روحي، تحولت إلى نار مقدسة، قد تكون ذات يوم كلمة السر التي تنهض بأرضنا وبلادنا المقدسة.

“المجلة”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

“حرب الجبل”… أربعون عاما من العِبَر في لبنان

Next Post

يقظة السويداء..وغفوة الاسد

Next Post
يقظة السويداء..وغفوة الاسد

يقظة السويداء..وغفوة الاسد

كي لا يكون”خبيل جديد”في”شرق الفرات”

كي لا يكون"خبيل جديد"في"شرق الفرات"

مهرجان البندقية (3): جنس وميلودراما ومقاومة إيرانية

مهرجان البندقية (3): جنس وميلودراما ومقاومة إيرانية

“المحور الإيراني” والحرب “المطلوبة” في شرق سوريا

"المحور الإيراني" والحرب "المطلوبة" في شرق سوريا

زيلينسكي يعين المسلم رستم عميروف وزيرا لدفاع أوكرانيا خلفا لليهودي أوليكسي ريزنيكوف

زيلينسكي يعين المسلم رستم عميروف وزيرا لدفاع أوكرانيا خلفا لليهودي أوليكسي ريزنيكوف

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d