حذرت لجنة الصليب الاحمر الدولية من ان عشرات الاف الاشخاص محرومون من المساعدات الاساسية في شمال اليمن، حيث تدور مواجهات بين الجيش والمتمردين الحوثين، مشيرة الى ان الوضع الانساني على تدهور.
وأفادت اللجنة في بيان لها ان "النزاع القائم في شمال اليمن يعرض حياة المدنيين للخطر اكثر فأكثر ويحرم عشرات الالاف من المساعدات الحيوية ويجبر سكان منطقة بكاملها على الهرب بسبب النزاع"، مشيرة الى انه "مع تدهور الوضع الامني، يصعب على المنظمات الانسانية اكثر فأكثر الوصول الى بعض قطاعات محافظة صعدة (240 كيلومتراً شمال صنعاء) حيث استؤنفت المواجهات منذ شهر آب (اغسطس) الماضي.
واشار رئيس وفد الصليب الاحمر في اليمن جان نيكولا مارتي في البيان له، الى ان وضع السكان العالقين في منطقة النزاعات او الذين هربوا الى مناطق مجاورة "تدهور الى حد كبير في الاسابيع الاخيرة"، مشيراً الى ان الصليب الاحمر تمكن من امداد نحو ثلاثين الف شخصا بالمساعدات في غضون شهرين، الا انه في الوقت نفسه، "لم نتمكن من الوصول الى كل المواطنين المحرومين".
وردا على سؤال "وكالة فرانس برس" قالت الناطقة باسم الصليب الاحمر دوروثيا كريميتساس "ليست لدينا وسائل تمكننا من معرفة عدد الاشخاص العالقين او عدد الذين فروا" من منطقة المواجهات.
واضافت ان كل الذين تمكنوا من الحصول على مساعدات الصليب الاحمر، وصفوا الوضع بانه صعب جداً، وان الافادات اجمعت "على وجود قتلى وجرحى، وصعوبة الحصول على ماء او غذاء او حتى على مأوى".
واشارت الى ان عدداً كبيراً من السكان اضطر للهرب اكثر من مرة وهم في حالة من الحرمان الشديد.
وكان الجيش اليمني بدأ في 11 آب (اغسطس) عملية جديدة للقضاء على المتمردين اسفرت حتى الآن عن مقتل المئات وتهجير نحو 55 الف شخصا، علما ان النزاع الذي بدأ في العام 2004 ادى الى مقتل الالاف.
وتتهم السلطات اليمنية المتمردين الزيديين المتفرعين من الطائفة الشيعية بالحصول على دعم ايران، الا ان المتمردين ينكرون ذلك.
(اف ب)




















