• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, سبتمبر 7, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    لغز الشب أبو الأفانتي

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

  • تحليلات ودراسات
    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    لغز الشب أبو الأفانتي

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

  • تحليلات ودراسات
    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ثقافة الفهلوية.. استمرار للخراب غير المرئي في البنية الأخلاقية

07/06/2026
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

فاطمة عبود

خلَّف النظام المخلوع خراباً في مجالات متعدِّدة شملت السياسة والاقتصاد والعمران، غير أنَّ هذه الأضرار يمكن إصلاحها مع الزمن، مهما كانت عميقة وقاسية، ويبقى الجانب الأكثر خطورة وتأثيراً هو ذلك التغيير الذي أصاب الإنسان نفسه حين تمَّ تدمير بنية المجتمع الأخلاقية، ذلك لأنَّ النظام عمل على تفكيك المعايير الأخلاقية للمجتمع السوري، وسعى جاهداً لإعادة بنائها وتشكيلها على صورة تلبِّي مصالحه وتدعم استمرار وجوده، إذ غدا التحايل فضيلة، والانتهازية ذكاءً، والالتفاف على الحقيقة مهارة تستحقُّ الإعجاب، وبذلك نشأت ثقافة كاملة تقوم على ما يسمِّيه الناس “الفهلوية” تسلَّلت إلى المؤسسات والعلاقات واللغة اليومية، ثمَّ امتدَّ أثرها إلى ما بعد سقوط النظام، لأنَّ سقوط النظام لا يعني بالضرورة سقوط القيم التي زرعها في المجتمع لسنوات طويلة.

أدرك النظام الاستبدادي أنَّ السيطرة على الشعب لا تتحقَّق بالقوة وحدها، لذلك عمل طويلاً على صناعة إنسان خائف ومشوَّش أخلاقياً، يسعى إلى النجاة بدلاً من كشف الحقيقة، ويؤثر الصمت على قول الصدق، ويهدف للوصول إلى مصالحه باستخدام الالتفاف والمرونة الأخلاقية، ومع مرور الزمن تحوَّلت الفهلوية من سلوك فردي إلى ثقافة عامة تفرض نفسها على الحياة اليومية في مجتمع غدا يتقن المواربة ويهمِّش من لا يتقنها ويستبعده خارج دائرة تعاملاته. لقد استطاع النظام السابق أن ينشئ أجيالاً كاملة ترى أنَّ الكفاءة لا تكفي لكي يكون الإنسان ناجحاً، وأنَّ الاجتهاد في العمل لا يضمن لصاحبه مكانة محترمة، فبدأ الأفراد بإنشاء شبكة من العلاقات التي يستطيعون من خلالها التلوُّن والمراوغة للوصول إلى ما يريدون بأقلِّ جهد ممكن. وفي مثل هذا المناخ الأخلاقي الفاسد يفقد الفرد ثقته بقيمة جهده الحقيقي، ويرى أنَّه من العبث أن يسبح ضدَّ التيار، ويبدأ يتعلَّم أنَّ الطريق الأقصر ينبغي أن تمرَّ عبر الواسطة والمجاملة والانحناء، فتتآكل الأخلاق تدريجياً حين يفقد المجتمع احترامه للاستحقاق، وبالتالي احترامه للحقيقة.

كان النظام البائد يحتاج إلى ثقافة الفهلوية كي يضمن استمرار الخوف والطاعة، ذلك لأنَّه كان يرى أنَّ الإنسان الذي يمتلك وضوحاً أخلاقياً يصعب إخضاعه، وقد يستحيل ذلك في كثير من الأحيان، أمَّا الإنسان الذي يعتاد على التبرير والتكيُّف مع التناقضات فيمكن دفعه في أيِّ اتجاه، لذلك فإنَّه قام بتشويه اللغة نفسها حين أعاد تعريف المفاهيم على نحو خطير، فالمنافق صار لبقاً والانتهازي شاطراً، والفرد الذي يرفض الانخراط في الفساد وطأطأة الرأس أصبح ساذجاً ولا يعرف مصلحته، ومع تكرار هذه اللغة وبشكل يومي تسلَّلت هذه المفاهيم على نحو عميق داخل الوعي الجمعي للمجتمع السوري، وهذا بالتحديد ما كان يريده النظام الساقط.

بعد مرور سنوات على تدمير البنية الأخلاقية تحوَّلت الفهلوية إلى جزء لا يتجزَّأ من الحياة اليومية، وصار الناس يتعاملون مع هذه الثقافة على اعتبارها أمراً طبيعياً لا يمكن تغييره

أفسدت ثقافة الفهلوية علاقة الفرد السوري بالسلطة، كما أفسدت علاقته بالناس من حوله، فعندما يعيش المجتمع سنوات طويلة في مناخ يقوم على الخوف والمراقبة والمصالح الخفية تتراجع الثقة بين الأفراد بصورة تدريجية، ويبدأ الجميع ينظر إلى بعضهم بريبة، وتصبح العلاقات قائمة على الحذر والشك وعلى تحقيق المصلحة بالدرجة الأولى. إنَّ هذا التحوُّل الخطير الذي أصاب البنية الأخلاقية للمجتمع السوري دمَّر النسيج الاجتماعي الذي ينبغي أن يقوم على حدٍّ أدنى من الثقة الأخلاقية بين الناس، وحين تنهار هذه الثقة يفقد المجتمع قدرته على التضامن، ويصبح كلُّ فرد منشغلاً بحماية نفسه دون الآخرين، عندها تتراجع المسؤولية الجماعية ويحلُّ محلها منطق النجاة الفردية، فيسأل الإنسان نفسه باستمرار: كيف أخرج بأقل الخسائر؟ كيف أحافظ على مصلحتي؟ كيف أتجنَّب الأذى مهما كان الثمن؟ وبعد مرور سنوات على تدمير البنية الأخلاقية تحوَّلت الفهلوية إلى جزء لا يتجزَّأ من الحياة اليومية، وصار الناس يتعاملون مع هذه الثقافة على اعتبارها أمراً طبيعياً لا يمكن تغييره، ووضعاً سائداً يعدُّ الخروج عنه انحرافاً، وهذه أخطر مرحلة يمكن أن يصل إليها أيُّ مجتمع؛ لأنَّ انهيار الحس الأخلاقي يعني فقدان الشعور بقبحه أصلاً.

أخطر ما فعلته ثقافة الفهلوية أنَّها جعلت كثيراً من الناس يعتادون الحياة داخل المنطقة الرمادية، فهم غير قادرين على اتِّخاذ مواقف واضحة، وغير ملتزمين بالحقيقة، وغير مستعدين لدفع أيِّ ثمن للحفاظ على القيم، وهذا ما يجعل مشروع بناء المجتمع السوري مشروعاً هشاً

حين سقط النظام ظنَّ كثيرون أنَّ هذه التشوهات ستختفي تلقائياً، لكنَّ الواقع كشف أنَّ البنية الأخلاقية التي تعرَّضت للتدمير خلال عقود لا يمكن ترميمها بسرعة، فالنظام البائد ترك خلفه عادات ذهنية طويلة العمر قادرة على إنتاج أشكال من السلوك تستمر حتى بعد زواله. لذلك بقيت الفهلوية حاضرة في كثير من المشاهد، وظهرت بأقنعة جديدة داخل الواقع الجديد، بعض الناس غيَّروا خطابهم بسرعة مذهلة، وبعضهم استثمر الفوضى لتحقيق مكاسب شخصية، وآخرون تعاملوا مع الشعارات الكبرى باعتبارها وسيلة للصعود لا أكثر. وهنا تظهر الحقيقة التي لا يمكن التغافل عنها، وهي أنَّ إسقاط النظام كان أسهل من استعادة المعايير الأخلاقية التي سعى إلى تدميرها عبر سنوات طويلة؛ ذلك لأنَّ بناء المؤسسات وإعداد المشاريع يمكن أن يتمَّ بإبرام القوانين وإعداد الخطط، أمَّا بناء الإنسان فإنَّه يحتاج إلى زمن طويل جداً، وإلى مراجعة عميقة لطريقة التفكير والسلوك والقيم التي اعتاد المجتمع عليها.

إنَّ أخطر ما فعلته ثقافة الفهلوية أنَّها جعلت كثيراً من الناس يعتادون الحياة داخل المنطقة الرمادية، فهم غير قادرين على اتِّخاذ مواقف واضحة، وغير ملتزمين بالحقيقة، وغير مستعدين لدفع أيِّ ثمن للحفاظ على القيم، وهذا ما يجعل مشروع بناء المجتمع السوري مشروعاً هشاً، لهذا ينبغي علينا أن نواجه آثار المرحلة السابقة بإعادة الاعتبار للبنية الأخلاقية والاشتغال عليها، في البيت والمدرسة والجامعة والإعلام، لإعادة بناء صورة الإنسان داخل الوعي الجمعي من جديد، حيث يعود الصدق قيمة تستحق الاحترام، وتستعيد الكفاءة مكانتها، ويشعر الناس أنَّ الالتزام بالمبادئ شرط أساسي لقيام مجتمع قادر على الحياة. ولا تعدُّ هذه المهمة سهلة على الإطلاق؛ لأنَّها حرب حقيقية مع آثار الخراب غير المرئي الذي خلَّفه الاستبداد داخل البنية الاجتماعية، ينبغي أن تستمرَّ حتى يستعيد الإنسان السوري ثقته بالقيم الأخلاقية الصحيحة وبنفسه وبالآخرين من حوله.

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

دمج «الأسايش» في وزارة الداخلية السورية: انتقال أمني لا يخلو من الفرز

Next Post

هل أصبحت إدلب “القرداحة الجديدة”؟

Next Post
ترمب وبوتين… دروس سورية لأوكرانيا

هل أصبحت إدلب "القرداحة الجديدة"؟

أمجد يوسف: حين يصبح القتل وظيفة في سوريا الأسد

ترامب في أنقرة: سوريا تتقدّم على النّاتو؟

احتجاجات في «الجزيرة السورية» على تردي الأوضاع المعيشية - دعوات للتظاهر رفضاً لتحقيق دمج مع «قسد» على حساب المكونات الأخرى

"صفر ضرائب" في سوريا!

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
سبتمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
« أغسطس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d