استهدفت الميلشيات الإيرانية بطائرات مسيّرة ليل الاثنين، القوات الأميركية في قاعدة التحالف الدولي في محيط حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي، وذلك بعد ساعات على هجوم مماثل استهدف قاعدة التنف جنوب شرق سوريا.
وقالت مصادر ميدانية ل”المدن”، إن طائرات مسيّرة هاجمت القوات الأميركية في قاعدة العمر، موضحةً أن دوي 3 انفجارات على الأقل سُمع من داخلها. وأضافت أن انفجاراً مماثلاً سُمع دويّه من داخل قاعدة التحالف في مدينة الشدادي في ريف الحسكة.
وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ل”المدن”، استهداف قاعدة العمر. وقال إن 3 مسيرات على الأقل هاجمت مركزاً للذخيرة داخل القاعدة، مضيفاً أن المليشيات الموالية لإيران هي من تقف خلف الاستهداف.
وتبنّت “المقاومة الإسلامية في العراق” الهجومين بالطائرات المسيرة على قاعدتي العمر والشدادي، وأكدت أن الطائرات “أصابت أهدافها بشكل مباشر”.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت وزارة الدفاع الأميركية: “نتهيأ للتعامل مع التصعيد ضد قواتنا في الشرق الأوسط والرد بحزم”. وأضافت أن “بصمات إيران جلية في الهجمات المتزايدة ضد قواتنا”.
فيما قالت شبكة “سي إن إن” إن لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تفيد بأن الميليشيات المدعومة من إيران تخطط لتكثيف الهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
وأتى الهجوم بعد نحو ساعة على إعلان القيادة المركزية الأميركية تدمير طائرتين مسيّرتين حاولتا صباح الاثنين، استهداف قواتها وقوات التحالف الدولي في قاعدة التنف عند المثلث الحدودي السوري-العراقي-الأردني ضمن ما يعرف بمنطقة ال55 كيلو متراً.
وقالت القيادة الأميركية في بيان، إنها دمّرت طائرتين مسيّرتين هجوميتين قبل أن تصل إلى أهدافها قرب القوات الأميركية، وأضافت أن لا ضحايا أو أضرار عقب اسقاطهما.
وذكر البيان أن القيادة المركزية تراقب الوضع عن كثب وتأهب شديدين، مشددةً أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة للدفاع عن القوات الأميركية قوات التحالف الدولي.
“المدن”

























