• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أبريل 30, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    حرب طهران الأعمق من حرب أميرکا

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هندسة إسرائيلية في الجبهة الشرقية.. تطويع الجغرافيا أم فرض الوجود

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    هل اقتربت ساعة التصادم مع “إسرائيل”؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

    من يصرخ أولاً في حرب إيران؟

  • تحليلات ودراسات
    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    الكتاب الأحمر” تُعاد كتابته… كيف حوّلت حرب إيران الحسابات الأمنية التركية؟

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    مأزق ترمب في إيران… لا يريد خسارة الحرب ولا إنهاءها بشروط – خبراء يرجحون «استئناف القتال» بدرجات متفاوتة

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الانتخابات النصفية الأميركية… استفتاء على الرئيس لا على المرشحين

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

    الشركاء الخليجيون… ركيزة لا غنى عنها في أي تسوية إيرانية دائمة

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

اضطراب المثقفين الفلسطينيين إزاء نكبة غزة

ماجد كيالي - المجلة

19/03/2024
A A
اضطراب المثقفين الفلسطينيين إزاء نكبة غزة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

رغم الآلام والمآسي والأهوال غير المسبوقة التي عانى منها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة طوال أزيد من خمسة أشهر، لا زال البعض يروج لاعتبار أن إسرائيل لم تحقق أهدافها، رغم كل الأهوال التي شهدها فلسطينيو غزة، مع قتل عشرات الألوف منهم وتشريد معظمهم وتدمير بيوتهم وبناهم التحتية وجعل القطاع مكانا غير صالح للعيش، ومع مئات ألوف الفلسطينيين دون مأوى ويلهثون وراء لقمة غذاء أو شربة ماء، ولو من السماء.

عليه، تبدو تلك المقولة غير المطابقة للواقع، كأنها صادرة عن عقلية رغبوية أو قدرية، إن لم نقل مضللة أو لا مبالية، لتجاهل أصحابها أن هدف إسرائيل الحقيقي هو إخضاع الشعب الفلسطيني، وإزاحته من الزمان والمكان، وهو ما فعلته آلتها العسكرية بوحشية، في كل دقيقة من كل يوم وليلة طوال الأشهر الخمسة الماضية، بذريعة الرد على “حماس” وإنهائها.

لعل خطورة تلك المقولة المؤلمة، وسطحيتها، تكمن في موازاتها بالنهي عن نقد خيار العملية الهجومية، التي شنتها “القسام” على مستوطنات غلاف غزة، والتي استغلتها إسرائيل كفرصة سانحة لها للبطش بفلسطينيي غزة، بحجة عدم جواز “نقد الضحية”، أو بذريعة تأجيل النقد لما بعد المعركة (الأصح المذبحة المستمرة). فعدا عن روح الوصاية على القضية الوطنية، على طريقة “المفتين” وأدعياء احتكار الحقيقة، فإن ذلك الادعاء ينزع عن الشعب، ولو بغير قصد، مكانة الضحية، كأن الضحية هي فقط “حماس” وبالأصح قيادتها، وليس ذلك الشعب الذي يتعرض لبطش إسرائيل، قتلا، وتشريدا وتدميرا وتجويعا، وهو أعزل.

متى كان انتقاد بضعة أشخاص في “فتح” أو “حماس”، انتقادا للشعب الفلسطيني المغلوب على أمره

يفيد التذكير هنا بأن الحركة الوطنية الفلسطينية بات لها من العمر 59 عاما، مع تجربة ثرية ومكلفة، أي إنها في معركة مع إسرائيل منذ ستة عقود، وأن مشكلة الفلسطينيين تكمن في افتقادهم للإطارات الشرعية، ولمراكز صنع القرار، ولآليات المشاركة في صنع السياسات والخيارات السياسية والكفاحية، في ظل قيادات تميل إلى الفردية، واحتكار السياسة، وتنأى بنفسها عن المراجعة النقدية لمسارات التجربة، وعن الخضوع للمساءلة، وهذا ينطبق على “فتح” وعلى “حماس” والجبهات، منذ شعار “كل السلطة للمقاومة” في الأردن، إلى شعار “طوفان الأقصى” في غزة، مرورا بالانخراط في الحرب الأهلية والتحول إلى سلطة في لبنان، وعقد “اتفاق أوسلو”، والتحول إلى سلطة على الشعب، تحت سلطة الاحتلال، وصولا إلى العمليات التفجيرية- الاستشهادية في الانتفاضة الثانية، والانقسام الفلسطيني، ما يعني أن مشكلة الفلسطينيين تكمن في غياب النقد والمساءلة، بعيدا عن الاتهامات والشتائم، وليس في كثرته.
السؤال هنا، متى كان انتقاد “فتح”، والقصد قيادتها، على خياراتها السياسية والكفاحية، وعلى إدارتها العمل الفلسطيني، انتقادا للضحية؟ ومتى كان انتقاد بضعة أشخاص في قيادة “فتح” أو “حماس” أو أي فصيل، انتقادا للشعب الفلسطيني المجزأ والمشتت والمغلوب على أمره والذي دفع باهظا كل مرة ثمن تلك السياسات والخيارات، مع تأكيد أن الحديث يدور عن دور العوامل الذاتية، مع تفهم غلبة الظروف والعوامل الموضوعية؟

المشكلة ليست في تبني أية فكرة، وإنما في تنصيب البعض نفسه كمفتٍ للشؤون الفلسطينية

في الواقع، هكذا تفكير يبطن مداهنة للقوى المهيمنة، والسكوت عن غياب الأطر التشريعية على الصعيد الفصائلي والوطني، ونبذ التفكير العقلاني والنزعة النقدية، كجزء من العمل السياسي، والأخطر من كل ذلك تربية الناس على الخضوع للفرد، أو تحويل أي فصيل أو جماعة، إلى مجموعة موالين أو مريدين، يقدسون هذا الخيار أو ذاك دون أي نقاش.

أيضا، مقولة النهي عن النقد تلك، تبطن محاولة للتغطية والتضليل، إذ إن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وفقا لخطاب محمد الضيف، جاء كخيار مصمم منذ سنوات، كيوم موعود، لمعركة تتأسس على وهم “وحدة الساحات”، وكجيش لجيش، وصاروخ لصاروخ، بطريقة الضربة القاضية، وليس وفقا لقواعد المقاومة المسلحة طويلة الأمد، التي تتطور بالتدريج، وتكبد عدوها خسائر بالنقاط، إدراكا منها لحدود قوتها ومكامن ضعفها، وحدود قوة العدو ومكامن ضعفه، مع دراسة مدى مناسبة العوامل والمعطيات العربية والدولية لهذا الشكل الكفاحي أو ذاك، بعيدا عن العواطف. أيضا فإن أصحاب تلك المقولة يتعمدون، للترويج لوجهة نظرهم، تصوير أي نقد للخيار الذي تبنته “القسام”، كأنه يمس شرعية المقاومة المسلحة، للتغطية على حقيقة أن ما حصل يختلف عن المقاومة المسلحة طويلة الأمد، التي من أهم ميزاتها استنزاف العدو، وعدم تمكينه استنزاف شعبها، وإدارة كفاحها وفقا لقدرة شعبها على التحمل، وعلى أساس تعزيز صموده، والتوازن بين الكلفة والمردود لجهة الجدوى السياسية النسبية.
يأتي ضمن ذلك السجال اعتقاد البعض، بعد خراب غزة، أنه أمسك بـ”الحلقة المركزية” (بحسب الحكيم جورج حبش رحمه الله)، أو أنه آن الأوان لقرع الجرس، لتوحيد ركام الفصائل، أو القوى الوطنية الفلسطينية، وتاليا استيعاب حركتي “حماس” و”الجهاد” في المنظمة، كأن الأمور تجري بجرة قلم أو تبعا لحالة اضطرارية وآنية، علما أن الجرس قرع ولا يزال، منذ عقود، بواقع أفول الحركة الوطنية الفلسطينية بكياناتها وخطاباتها وأشكال عملها وعلاقاتها وكفاحها، بعد أن تقادمت ولم يعد لديها ما تضيفه سوى تحولها إلى سلطة أو سلطتين في الضفة وغزة.
ليست المشكلة في تبني شخص ما أية فكرة، فهذا طبيعي، وإنما في تنصيب البعض نفسه كمفتٍ للشؤون الفلسطينية، وكوصي على آراء الناس، وتحريمه نقاش هذه القضية أو تلك، إلا وفقا لأهوائه وانحيازاته، بدل إخضاع كل مسألة للنقاش، على قاعدة احترام حرية الرأي وتقبّل الرأي الآخر، في تجربة وطنية لم تبدأ اليوم، إذ بات لها ستة عقود، مرت فيها بتحولات واختبارات كبيرة وخطيرة. وهذا الكلام ينطبق على تحويل الانتفاضة الشعبية الثانية إلى انتفاضة مسلحة، وفق نمط العمليات التفجيرية، وعلى استدراج إسرائيل لـ”حماس” في حروب صاروخية عدة من غزة، وعلى المداخلات الصاروخية التي أضرت بالهبة الشعبية للدفاع عن حي الشيخ جراح في القدس (2021)، وأجهضتها، والتي شارك فيها فلسطينيو 48 بكل قواهم، في حين اليوم لا يستطيع أحد في الضفة أو في 48 مساندة غزة، علما أن دعاة تأجيل النقد، اليوم، لم يصدر عنهم أي نقد للقوى التي فرضت خياراتها في تلك الأحداث.

هناك من يكيف توجهاته تبعا لسياسة هذا النظام أو ذاك، بحكم حال اللجوء والشتات والارتهان

المعضلة عند الفلسطينيين، سيما المثقفين، وعدا عن غياب الإطارات الجامعة، تكمن في نأي بعضهم عن العمل السياسي، المباشر وغير المباشر، مثلما تكمن عند بعض آخر منهم في التكيف مع توجهات الفصائل، التي لم تعد تقول شيئا ذي اعتبار منذ زمن بعيد. أيضا، هي تكمن عند آخرين في ركوب الموجة الشعبية، سيما في واقع يسبغ نوعا من القداسة على الكفاح المسلح، بغض النظر عن إدارته وكلفته وجدواه من النواحي السياسية، وبغض النظر عن الظروف المحيطة. وطبعا، بالإضافة لكل تلك الاتجاهات ثمة من يكيف توجهاته تبعا لسياسة هذا النظام أو ذاك، بحكم حال اللجوء والشتات والارتهان في هذا البلد أو ذاك، وفي كل ذلك يبدو المثقف الفلسطيني في أرجوحة أو دوامة، اضطرارية أو طوعية، يفاقم منها ترهل الحركة الوطنية الفلسطينية وأفولها بهذا الشكل التراجيدي المهول.
على ذلك يستحق الشعب الفلسطيني من مثقفيه قول الحقيقة في وقتها، بأمانة وشجاعة سياسية وأخلاقية، مهما كانت أثمانها، فالحقيقة والعدالة، بحسب إدوارد سعيد، صنوان متلازمان للمثقف، الذي من أهم سماته نقد أية سلطة والاستقلال عنها.
مجددا، هذا الكلام ينطلق من عدالة الحق الفلسطيني، ومشروعية كل أشكال المقاومة، بما فيها الكفاح المسلح، مع التمييز بينها وبين الحرب جيشا لحيش، وصاروخا لصاروخ، وضرورة تناسب أي شكل كفاحي، ولو نسبيا، مع ظروف الشعب، والمعطيات العربية والدولية.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

حرب غزة حين تفتح شهية العالم على البحر والمضائق والممرات

Next Post

مرشحان ضعيفان يتنافسان على الرئاسة الأميركية

Next Post
مرشحان ضعيفان يتنافسان على الرئاسة الأميركية

مرشحان ضعيفان يتنافسان على الرئاسة الأميركية

“قَسَدْ” تزوّر تهم أكثر من 600 معتقل وتُسلّمهم للنظام السوري

“قَسَدْ” تزوّر تهم أكثر من 600 معتقل وتُسلّمهم للنظام السوري

الإحياء الغريب لحل الدولتين: كيف تجلب حرب غير متخيلة السلام الوحيد المتخيل؟ (1 – 2)

الإحياء الغريب لحل الدولتين: كيف تجلب حرب غير متخيلة السلام الوحيد المتخيل؟ (1 - 2)

الإحياء الغريب لحل الدولتين: كيف تجلب حرب غير متخيلة السلام الوحيد المتخيل؟ (2-2)

الإحياء الغريب لحل الدولتين: كيف تجلب حرب غير متخيلة السلام الوحيد المتخيل؟ (2-2)

“الربيع العربي”… ما قبل وما بعد

"الربيع العربي"... ما قبل وما بعد

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d