• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, سبتمبر 6, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    لغز الشب أبو الأفانتي

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

  • تحليلات ودراسات
    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات

    لغز الشب أبو الأفانتي

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    الهجري.. نهاية لَـحد أم درس “قسد”؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    لماذا لا تعود النخب السورية؟

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    نزع سلاح الميليشيات أكثر من إجراء أمني

  • تحليلات ودراسات
    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    لمنع خطأ في الحسابات بين إسرائيل وتركيا… المطلوب تحرك أميركي حازم

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أوباما وضع عباس فوق شجرة عالية.. فهل يستطيع إنزاله؟!

05/11/2009
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

الخطأ الفادح الذي ارتكبه باراك أوباما هو أنه استهل تعاطيه مع أزمة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، كمدخل إلى العالم العربي والإسلامي الذي أصبح معاديا للولايات المتحدة بسبب انحيازها الأعمى لإسرائيل، بأن وضع الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ومنظمة التحرير والسلطة الوطنية فوق غصن مرتفع في شجرة عالية، حيث بات النزول الآن عن هذا الغصن ليس غير سهل فقط، بل يشكل انتحارا محققا بسبب الوضع الفلسطيني الداخلي القائم الآن والمتكئ على استقطاب إقليمي تلعب فيه إيران وتحالفها دور الرقم الرئيس في المعادلة السياسية. ربما إن السبب هو عدم تقدير قوة اللوبي اليهودي في اللعبة السياسية الأميركية الداخلية وربما هو الجهل بواقع الشرق الأوسط ورماله المتحركة وربما هو استسهال التعاطي مع الواقع الإسرائيلي الذي انداح بعيدا نحو التطرف وأفرز بالنتيجة هذه الحكومة اليمينية القائمة على توازنات تجعل رئيسها بنيامين نتنياهو مكبلا وغير قادر على الحركة حتى إن كانت نواياه حسنة وحقيقة أنها ليست كذلك. في فترات سابقة بقيت المفاوضات متأرجحة بين التحرك والجمود والتقدم والتأخر وبين مرة هبّة باردة ومرة هبّة ساخنة وبين انتعاش الآمال ثم العودة إلى اليأس والقنوط، ولكن دون وضع وقف الاستيطان شرطا مسبقا لكل محطات هذه الرحلة الطويلة من المفاوضات التي استمرت كل هذه الأعوام ودون أي نتيجة حقيقية منذ إبرام اتفاقيات أوسلو عام 1993 وحتى الآن.

 

وهنا فإنه لا بد من إعطاء الناس حقوقهم والتذكير بأن إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش (الابن)، على الرغم من كل مساوئها وعلى الرغم من كل حماقاتها وحماقات رئيسها، هي صاحبة فكرة حل الدولتين، دولة فلسطينية قابلة للحياة والاستمرار إلى جانب الدولة الإسرائيلية، وهي التي عززت اعتبار المستوطنات بكل أشكالها وأنواعها غير شرعية ويجب أن تتوقف. ثم بالنسبة للمطلب، الذي هو الرئيسي بالنسبة للفلسطينيين الآن وهو مطلب أن تكون لهذه المفاوضات المتوقفة مرجعية واضحة ومحددة قبل استئنافها، فإنه يجب تذكُّر أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كانت قد اعتبرت أن هذه المرجعية هي حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية والشريط المحاذي لنهر الأردن من الجهة الغربية والمناطق الحدودية الفلسطينية المتداخلة مع المناطق الحدودية الإسرائيلية التي توصف بأنها الـ«نومانزلاند».

 

والآن فإن ما يجب أن يقال هو أن محمود عباس (أبو مازن) سأل جورج بوش (الابن) عندما التقاه في آخر زيارة قام بها الرئيس الفلسطيني إلى واشنطن في عهد الإدارة السابقة عن رأيه بمن يتحمل مسؤولية الفشل الذي انتهت إليه المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وكان جواب الرئيس الأميركي السابق وبلا أي تردد وبصورة تلقائية: «إن هذا الفشل سببه تعنت إسرائيل وإنها هي التي تتحمل هذه المسؤولية».

 

وهكذا فقد جاء باراك أوباما وهناك أرضية ممهدة لاستكمال المشوار الذي كان بدأه عدد من الرؤساء الذين سبقوه وبخاصة جورج بوش (الأب)، صاحب فكرة مؤتمر مدريد الشهير، ثم بيل كلنتون الذي بذل جهودا هامة ومخلصة على هذا الطريق، لكنه ارتكب أخطاء وحماقات كثيرة ثم جورج بوش (الابن) الذي لا شك في أنه حاول أن يحقق، بالنسبة لمأزق الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، ما لم يستطعه الأوائل الذين سبقوه، لكنه ارتطم بجدار إدارة عنوانها ديك تشيني ومجموعته السيئة الصيت والسمعة.

 

وكما هو معروف فإن أوباما في إطار هذه الاندفاعة قد ذهب بعيدا عندما قال وكرر هذا القول في خطابه الشهير في جامعة القاهرة وفي مناسبات متعددة أنه لا استئناف للمفاوضات المتوقفة ما لم تتوقف عمليات الاستيطان كلها بكل أشكالها وأنواعها وبما في ذلك ما يسميه الإسرائيليون النمو الطبيعي للمستوطنات القائمة، وبخاصة ما هو قائم منها في القدس الشرقية.

 

وبهذا فإن أوباما هو الذي وضع محمود عباس (أبو مازن) على غصن مرتفع في شجرة عالية، حيث أصبح غير قادر على النزول عنه بعد تجربة «غولدستون» التي خاضها وحده بعد أن تخلى عنه حتى ما يفترض أنهم حلفاؤه وكادت أن تطيح به وبمنظمته وسلطته لولا تدارك الأمور في اللحظات الأخيرة.

 

لا يستطيع محمود عباس (أبو مازن) أن يتراجع عن مطلب ضرورة وقف الاستيطان بكل صوره وأشكاله قبل استئناف المفاوضات المتوقفة وحقيقة أن هناك مخرجا واحدا وهو أن يبادر الرئيس أوباما الذي كما هو واضح مصرّ على تحقيق إنجاز في الشرق الوسط يكون مدخله لرسم إستراتيجية جديدة لهذه المنطقة إلى أمرين هما:

 

الأول، تبني موقف سلفه جورج بوش (الابن) واعتبار أن مرجعية المفاوضات، حتى قبل أن تستأنف هذه المفاوضات، هي حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية والشريط الغربي لمجرى نهر الأردن وما يسمى الـ«نومانزلاند». أما الأمر الثاني، فهو تحديد سقف زمني لهذه المفاوضات ووفقا لمراحل قصيرة ومحددة والاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، ودون إعلان، على تجميد الاستيطان حتى بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي لضمان عدم انهيار هذه الحكومة التي يشكل الخوف من انهيارها حجة بنيامين نتنياهو ليواصل التمسك بما يتمسك به. ثم، وبالإضافة إلى هذين الأمرين، هناك أمر ثالث، هو الذي يتم التداول فيه الآن للخروج من المأزق الذي تسبب فيه الأميركيون، وهو أن يُسْتبدل بمصطلح «المفاوضات» مصطلح «الاشتباك التفاوضي»، بحيث يقوم الموفد الأميركي بتنقلات مكوكية بين الطرفين يقتصر تركيزها على المرجعية المنشودة لهذه المفاوضات إلى أن يتم التوصل إلى تفاهم يتم بموجبه تجاوز مسألة استثناء القدس و«النمو الطبيعي» من مطلب تجميد المستوطنات.

 

وهنا فإن كل هذا يبقى مرهونا بأن يكون هناك موقف عربي جاد وبخاصة من قبل الدول التي ليست لها حسابات بيع وشراء بالنسبة إلى القضية الفلسطينية إذ إن ترك محمود عباس (أبو مازن) وحده سيجعله فريسة سهلة للضغط الأميركي الذي يقف وراءه اللوبي اليهودي الذي يبدو أنه فاجأ أوباما بكل هذه القدرة من التأثير على المعادلة الأميركية الداخلية أو يدفعه إلى الاستقالة والتنحي وترك كل الواقع في الشرق الأوسط مفتوحا على مختلف الاحتمالات.

 

لقد دعا محمود عباس (أبو مازن) إلى اجتماع عاجل للجنة المتابعة العربية المكونة من ست عشرة دولة لاتخاذ موقف جديد وفعلي من هذا المستجد في الموقف الأميركي وحقيقة أن كل المؤشرات تدل على أن هناك تراخيا عربيا كان قد اتضح أكثر من مرة في التعاطي مع الموضوع الفلسطيني، وبخاصة عشية اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة الأخير وخلاله ثم بعد ذلك خلال معركة تقرير «غولدستون» مما يعني أنه ربما أن الدولتين العربيتين المعروفتين المناهضتين لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية والرئيس الفلسطيني ومعهما إيران بالطبع قد أصبحتا تتحكمان بـ«الأجندة العربية» في هذا المجال، وهذا غير جائز وستكون له انعكاسات مستقبلية خطيرة!

"الحياة"

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الثأر.. أم العدالة؟

Next Post

«خنجر» أوباما و «توبة» منتظري

Next Post

«خنجر» أوباما و «توبة» منتظري

واشنطن تتساءل عن الهدف من الوجود العسكري في أفغانستان

إسرائيل و تركيا والعلاقات الباردة

جدار برلين (1961 - 1989)

حان وقت السلام في الشرق الأوسط

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
سبتمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
« أغسطس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d