• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أغسطس 14, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

    سوريا بين السرديات الشاملة والإصلاح التدريجي

    سوريا بين السرديات الشاملة والإصلاح التدريجي

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    عن “استقلال” البرلمان السوري

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

  • تحليلات ودراسات
    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

    حين تستعيد سوريا جغرافيتها ودورها

    سوريا بين السرديات الشاملة والإصلاح التدريجي

    سوريا بين السرديات الشاملة والإصلاح التدريجي

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    عن “استقلال” البرلمان السوري

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

  • تحليلات ودراسات
    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

عشية الرد الإيراني… القيادة حائرة بين انتقامين

بادية فحص - المجلة

16/04/2024
A A
عشية الرد الإيراني… القيادة حائرة بين انتقامين
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

احتدمت الخلافات حول الطريقة التي اعتمدها إيران في نهاية المطاف، قبل ساعات من الرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قنصليتها في دمشق، في دوائر القرار العليا، خصوصا في المجلس الأعلى للأمن القومي، وتنظيم “الحرس الثوري”.

وفي الاجتماع الأخير الذي عقده المجلس بحضور رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، لمناقشة آثار الغارة واتخاذ القرار المناسب بشأنها، انقسم المجتمعون إلى فئتين: فئة المتحمسين الذين ينادون بالرد المباشر، أي ضرب أهداف عسكرية وأمنية داخل إسرائيل بالصواريخ الباليستية، وكل فعل أقل من هذا هو علامة ضعف.

وفئة المتعقلين الذين يفضلون المضي في سياسة “الصبر الاستراتيجي”، التي أثبتت جدواها في حماية إيران، ويفضلون الرد عبر الأذرع الوكيلة، للحؤول دون تحقيق إسرائيل غايتها بجر إيران نحو حرب مباشرة.

 

أ ف بأ ف ب

اجتماع الحكومة الإيرانية برئاسة الرئيس إبراهيم رئيسي في طهران غداة قصف القنصلية الإيرانية في دمشق 

في المقابل، أبدت مجموعة في “الحرس” خشيتها من أن يؤدي الرد المباشر إلى تحقيق حلم بنيامين نتنياهو بافتعال حرب إقليمية يكون هدفها تدمير إيران، ورأت أن الانتقام بواسطة الميليشيات الوكيلة هو الحل الأمثل.

في حين اعتبرت مجموعات أخرى أنه على إيران المجازفة بالرد المباشر مهما كانت العواقب، لئلا تفقد مصداقيتها وتهتز صورتها كقوة إقليمية.

الخلاف داخل مراكز القرار عكسته وسائل الإعلام، التي انقسمت بدورها إلى فئتين متماثلتين، فأيد قسم منها الرد المباشر من الأراضي الإيرانية على أهداف عسكرية أو أمنية داخل إسرائيل، بينما حذر قسم آخر من الانزلاق إلى هذا الفخ الذي نصبته إسرائيل.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة “كيهان” المتشددة أن “الرد على إسرائيل آتٍ لا محالة، لكن الأهمية الكبرى هي لنوعه وحجمه وكذلك زمانه ومكانه، ويجب أن لا يتأخر، فعامل الوقت مهم جدا، وعلى العدو أن يعرف أن الغضب الإيراني مقدس”. بينما انتقدت صحيفة “همشهري”، الأصوات الفوضوية التي تدعو إلى اتخاذ قرار فوري بالرد المباشر، وكتبت: “لماذا تصرون على تنفيذ خطة العدو؟”. كما نشر موقع “بصيرت” التابع لـ”الحرس” تقريرا مفصلا عن الغارة الإسرائيلية، وأكد أن “جبهة المقاومة سيكون لها رد قريب ومتوازن واستراتيجي”. وختم: “إن هدف نتنياهو هو جر إيران والولايات المتحدة إلى هذا الصراع، وهو ما لن يتحقق أبدا”.

الخلاف داخل مراكز القرار الإيرانية عكسته وسائل الإعلام، فأيد قسم الرد المباشر من داخل إيران على أهداف عسكرية أو أمنية في إسرائيل، بينما حذّر قسم آخر من الانزلاق إلى الفخ الذي نصبته إسرائيل

برغم الخلافات، لم تكفّ إيران عن الادعاء بأنها ستنتقم بقسوة من إسرائيل، وبطريقة تردعها عن شن هجمات مستقبلية على أراضيها ومصالحها في خارجها، وأنه صار بحوزتها عشرات الخطط لتنفيذ “الانتقام القاسي” وأكثر منها لتنفيذ “الانتقام الاستراتيجي”.
خيار “الانتقام القاسي”، نادى به دعاة الرد المباشر، ورأوا أنه كما قصفت إيران قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، انتقاما لمقتل قائد “فيلق القدس” الجنرال قاسم سليماني، بمقدورها أن تكرر هذه التجربة الناجحة لردع إسرائيل وتحجيمها.
أما دعاة الرد غير المباشر فمالوا إلى خيار “الانتقام الاستراتيجي”، أي تصعيد الهجمات على طول الحدود اللبنانية من خلال “حزب الله”، أو الإيعاز إلى الوكلاء في اليمن بتسخين مياه البحر الأحمر، أو إلى الوكلاء في سوريا والعراق بمهاجمة القواعد العسكرية الأميركية.
وتنبغي الإشارة هنا، إلى أن غياب الإجماع، علاوة على تصريحات المسؤولين الإيرانيين المتضاربة، أظهر حقيقة واحدة، أن طهران تملكتها مخاوف جدية بشأن العواقب الداخلية والخارجية المُكلفة، التي ستنعكس عليها في حال أقدمت على الرد المباشر أو غير المباشر، منها تحرك قواعد المعارضة في الداخل وعودة المظاهرات وانتشار الفوضى مجددا، بعد أن نجحت السلطات في قمع كل أشكالها، وآخرها انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” في خريف 2022، ومنها اندلاع حرب شاملة في المنطقة؛ ربما تنضم إليها الولايات المتحدة، تُضعضع أركان النظام في إيران، وقد تؤدي إلى إسقاطه أو إضعافه في أحسن الأحوال، وهو السيناريو الذي يتجنبه منذ عملية 7 أكتوبر/تشرين الاول.
فضلا عن حيرة السلطات في طهران مع الانتقام، لا بد من القول إن غارة دمشق كشفت أمرين، أولا: أن إيران تبرع في الهروب من معاركها الوجودية إلى الضجيج الإعلامي والخطاب الدعائي، وأن إسرائيل تغامر في المنطقة استنادا إلى نقطتين هامتين: التفوق العسكري والدعم الأميركي غير المحدود.
ثانيا أن استهداف إسرائيل قادة أمنيين إيرانيين في مكان دبلوماسي، له معنى يتجاوز الاغتيال، إلى كونه كشف اللثام عن حرب متواصلة وغير معلنة تشنها إسرائيل على إيران منذ سنوات، وهي لا ترد، وهكذا تكون قد حشرتها في زاوية ضيقة، كل الخيارات فيها مُرة، فإذا لم تتمكن من توجيه ضربة عسكرية علنية وعلى المستوى نفسه ضدها، فسوف تنهار صورة “دام رعبه” التي عملت على تسويقها على مدى 40 عاما، بمواجهة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وإذا اختارت الرد المباشر، فسيفتح شهية إسرائيل وحلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، على البدء في حرب إقليمية مدمرة، بغض النظر عن كل عواقبها، ستكون هي المهزومة الوحيدة فيها.
وفي المحصلة، تعلم إيران أن الرد عبر الوكلاء سيستدعي مزيدا من الاعتداءات الإسرائيلية، عدا العداءات مع شعوب المنطقة، وفي الوقت نفسه، تدرك مدى خطورة فتح جبهة خارجية، ذلك أنها لا تملك جبهة داخلية آمنة، لوجود صراع عنيف ودموي ومستمر بين السلطات والشعب منذ عقود، خصوصا في السنوات الأخيرة التي شهدت ثلاث انتفاضات شعبية متتالية، وفي مثل هذا الوضع، عندما تكون السلطة معتدية على شعبها، فإن أقل ما يفعله الشعب هو أن ينقلب عليها، حتى لو كان هناك خطر خارجي يهدد البلاد، وفي الحقيقة تشكل هذه النقطة مصدر الحيرة القاتلة للسلطة في طهران، أكثر من كل الغارات الإسرائيلية في سوريا، ومن تحدي الرد المباشر وغير المباشر ومن اختيار نوع الانتقام.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

إيران وإسرائيل… حدود الانتصار والهزيمة

Next Post

في دوافع وشبهات الرد الإيراني المحدود

Next Post
في دوافع وشبهات الرد الإيراني المحدود

في دوافع وشبهات الرد الإيراني المحدود

الحرب الخجولة المتواضعة!

الحرب الخجولة المتواضعة!

قراءة في عمليّة “وعد الصادق”: الخلفية والترتيبات والنتائج والتداعيات

قراءة في عمليّة "وعد الصادق": الخلفية والترتيبات والنتائج والتداعيات

قراءة هادئة في معركة غير مفاجئة

قراءة هادئة في معركة غير مفاجئة

7 ساعات إلى إسرائيل!

7 ساعات إلى إسرائيل!

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d