• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أبريل 17, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    الانتخابات الأميركية: الطرف الثالث ليس وارداً

    إيران… هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

  • تحليلات ودراسات
    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    الحرب الإيرانية والصراع على “إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد

    الانتخابات الأميركية: الطرف الثالث ليس وارداً

    إيران… هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

    لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

  • تحليلات ودراسات
    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

    سورية اليوم: أين كانت؟ أين هي اليوم؟ وإلى أين تسير؟

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

زمن الاحتواء لا زمن المواجهة!

رضوان السيد

21/06/2024
A A
زمن الاحتواء لا زمن المواجهة!
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

سارعت الإدارة الأميركية إلى إرسال مبعوثها، آموس هوكستين، إلى إسرائيل ولبنان لاحتواء التصعيد الذي حصل ظاهراً بعد اغتيال إسرائيل أحد قادة «حزب الله» في جنوب لبنان. والواقع أن التصعيد الذي يهدد بحربٍ شاملة ما حصل بعد الاغتيال وإطلاق مئات الصواريخ، بل حصل بعد مبادرة بايدن قبل أسبوعين لوقف إطلاق النار بغزة، وهي المبادرة التي قال إنه اتفق عليها مع نتنياهو، وسارعت إيران لمعارضتها على لسان الخامنئي وعلى لسان وزير خارجيتها المؤقت الذي جاء إلى بيروت للتباحث مع زعيم الحزب، وربما مع «حماس»، للحيلولة دون الاستجابة لمبادرة بايدن. وحتى الآن، ما عادت استجابة «حماس» واضحة، ونتنياهو انهمك بالتصدع في مجلس حربه باستقالة بيني غانتس، وانصرف الحزب لتوجيه صواريخه تجاه شمال الكيان وتجاه الجولان.

هي موجة واسعة من التوتير الإيراني تتم على جبهاتٍ ونواحٍ عدة وبأشكال مختلفة؛ فإلى جنوب لبنان هناك الزيادة اللافتة في الهجمات الحوثية على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن والمخا، وقد زادت إصابات السفن رغم الردود الأميركية والبريطانية العنيفة في جهاتٍ شتى من اليمن على قواعد إطلاق المسيرات والرادارات والزوارق السريعة. إن الطريف ما صرح به العسكريون الأميركيون أخيراً؛ أن الحوثيين ابتدعوا سبلاً جديدة للتزود بالسلاح من طريق لبنان وجيبوتي، وأن تاجراً من آل الوزير هو محور علميات الشراء والتهريب. والطريف أيضاً وأيضاً الاستنتاج الذي توصل إليه العسكريون الأميركيون؛ فهم مضطرون لإعادة النظر في حملتهم على الحرب الحوثية على السفن في البحر الأحمر والمحيط، وأنه لا بد من مشاركة «الحلفاء» الإقليميين في هذه الحرب. ولا شك في أن الإقليميين متضررون جداً، لكنهم لا يملكون الوسائل القتالية المتطورة التي يمتلكها الأميركيون والبريطانيون والأوروبيون الآخرون! فإذا كانوا هم قد عجزوا عن كفّ ضرر آل حوث؛ فكيف سيؤثر الآخرون؟!

ويضيف الأميركيون أن تهريب السلاح للحوثيين يتم أحياناً بسفنٍ محسوبة على الصين (!) أصدروا بحقها عقوبات، مع أن الصينيين مصابون أيضاً من وراء الهجمات في البحر والمحيط.

أما الجبهة الثالثة التي يشكو منها الأوروبيون والأميركيون، فهي الجبهة النووية. غروسي مدير الوكالة الدولية يقول إن الاتفاقية مع إيران ما عاد يراعيها أحد، وإيران تجاوزت كل الحدود أخيراً لجهة إنتاج اليورانيوم في موقع «فوردو» الذي لا تسمح بتفتيشه، والأوروبيون متحمسون ضد تجاوزات إيران، ويصدرون عقوبات ضد جهاتٍ وأطراف بإيران، من دون أن يبدو لذلك أي تأثير بارز!

ما عاد من الممكن «تضييع الشنكاش»، كما يقول اللبنانيون، بشأن المواجهة، وهي بين مَنْ ومنْ. فمنذ «طوفان الأقصى»، قبل قرابة التسعة أشهر، تدخلت الولايات المتحدة بأساطيلها وقواعدها وطائراتها واستخباراتها علناً إلى جانب إسرائيل. والحجة آنذاك المنع من توسيع الحرب من جهة إيران من طريق «وحدة الساحات» التي دعا إليها نصر الله. وما حصل التوسيع حتى عندما اضطرت إيران للتدخل مباشرة ضد الكيان بعد ضرب قنصليتها وضباطها بدمشق. لكن الولايات المتحدة ظلت تتدخل كثيراً، حتى عرفنا أخيراً أن فرقة أميركية خاصة شاركت في إطلاق سراح أربعة أسرى إسرائيليين في قطاع غزة!

طوال عقود كانت سياسات الولايات المتحدة تجاه إيران احتوائية، بمعنى أنها لا تجيب على المواجهة بمثلها دائماً. بل لا ترد على الضربات أو ترد بشكلٍ محدود. ولذلك فإن إيران كانت تربح دائماً، وإن لم تحقق كل أهدافها. والملاحَظ الآن أن إيران في لحظة مواجهة. أما الولايات المتحدة، فإنها تعود لسياسات الاستيعاب والاحتواء، رغم الالتقاء وجهاً لوجه: ترسل وسطاء إلى عُمان، وترسل هوكستين إلى إسرائيل ولبنان، وتترك للأوروبيين مسألة مواجهة التقدم النووي الإيراني، وتفكر بالبحث عن أنصار جدد في المواجهة مع الحوثيين، مع تأكيدها أنها لا تهاجم إلا بشكلٍ دفاعي، فتتصدى للتخطيط للاستهدافات!

ليس من السهل معرفة أسباب إيران للتوتير والتصعيد الآن. أما «حكمة» الأميركيين إنْ لم ينفع حشد الأساطيل، فربما تعود إلى انتخابات الرئاسة وضرورة عدم حصول حرب كبرى على مشارفها. كما تعود لحساسية الوضع الاستراتيجي وتعدُّد الجبهات بين أوكرانيا وفلسطين وبحر الصين. بيد أن الحذر الأميركي تقابله جرأة إيرانية، وحرص على عدم الرجوع بأيادٍ فارغة. فما الذي ترجوه إيران، وما الذي يستطيع الأميركيون إعطاءه أو تقديمه؟

  • الشرق الأوسط

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

خليل صويلح لـ”المجلة: الجنازات تضج في رأسي أكثر من أغاني الغرام – وسائل “التواصل الاجتماعي” ساهمت في نشر أعمال رديئة facebookfacebook خليل صويلح الحسناء عدره آخر تحديث 20 يونيو 2024 خليل صويلح أحد أبرز الروائيين السوريين والعرب خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وقد نالت أعماله عددا من الجوائز منها “جائزة نجيب محفوظ” و”جائزة الشيخ زايد للكتاب”. “المجلة” حاورت ابن مدينة الحسكة المولود في 1959، ليخبرنا عن أهوال الكتابة ومخاضاتها المتعسرة، وعما إذا كان الكاتب يلعب دور المؤرخ في مرحلة ما. يتحاشى صويلح أن يضع نفسه في منزلة المؤرخ ليكون أكثر تماسا مع عالم الاجتماع، على الرغم من أن روايته الأخيرة “احتضار الفرس” (دار نينوى) الصادرة في 2022، تروي وقائع رحلة صحافي يرصد خلال رحلة العودة بحافلة من الجزيرة السورية إلى دمشق أحداثا ومشاهد غزيرة يصادفها، من قبور مزدحمة وأماكن منهوبة وقطاع طرق وزيارات موت دون انقطاع، وكأنه نوع من التوثيق الروائي يتحول فيه الكاتب إلى مؤرخ يوثق ويلات الحرب، مدونا وقائع حقيقية حصلت حقا في مرحلة ما، لكنه يصر على أن هناك مسافة بين عمل المؤرخ وتخيلات الروائي، ذلك أن الأخير أقرب إلى عالم الاجتماع في فحص تحولات البلاد لجهة العنف وأسباب الهلاك، يقول لـ”المجلة”: “كنت في صدد أن ألفظ خارجا ما اختزنته من كوابيس طوال عشرية الجحيم كنوع من العلاج لرأس يضج بالجنازات، فما كان يدهمني أثناء النوم على هيئة صرخة فزع تحوّل لاحقا إلى عواء حقيقي”. يخبرنا صويلح أنه بالقدر الذي صعب عليه الانسلاخ عن الحرب وما رافقها من فظائع وتحولات، فإنه لم يكن سهلا عليه توثيق كل ما حدث في هذا المسلخ العمومي راغبا بلملمة أشلاء خريطة ممزّقة، يعقب قائلا: “كانت الرحلة في الحافلة محاولة لتركيب المشهد على نحوٍ آخر تبعا للحواجز الأمنية التي تتقاسمها ميليشيات مختلفة، الأمر الذي حاولت أن أعكسه على بنية السرد بجمل قصيرة ووقفات تستجيب للمشهديات العابرة تبعا لنزوات المخيّلة في ذهابها وإيابها، واستثمار جماليات المكان الضيّق بمقعد في حافلة في استدعاء ذاكرة المكان بين الأمس واليوم”. للتسجيل في النشرة البريدية الاسبوعية احصل على أفضل ما تقدمه “المجلة” مباشرة الى بريدك. تخضع اشتراكات الرسائل الإخبارية الخاصة بك لقواعد الخصوصية والشروط الخاصة بـ “المجلة”. لستُ من الروائيين الذين يهندسون شخصيات رواياتهم قبل الكتابة يشذ صاحب “ورّاق الحب” (دار الشروق) عن الطريق المألوف الذي يسلكه الكثير من الروائيين في اختيار مصائر شخصياتهم مسبقا كعرافين يقودون خواتيم شخوصهم، فهو من أنصار القدرة الإلهامية التي تفرضها اللحظة الراهنة وانفراجاتها، إذ أن الشروع في الكتابة وخلق الشخصيات لا يحتاج إلا إلى شجاعة السطر الأول أو سطرين في أحسن الأحوال، ليهتدي بعدها إلى الطرق الفرعية والوعرة التي يجاهد للوصول إلى نهايتها، يقول: “لستُ من الروائيين الذين يهندسون شخصيات رواياتهم قبل الكتابة، أولئك الذين يعلمون سلفا مصائر شخصياتهم، كأن يصاب أحدهم بطلقة بندقية في الفصل الخامس من الرواية، أو أن يتعرّض لفعل خيانة، أو أن يعيش قصة حب عاصفة تنتهي بالانتحار، بالنسبة إليّ تبدأ الرواية بعبارة، بسطر يبزغ فجأة، ثم ينمو ببطء كنبتة بريّة، يحدث هذه الإلهام مرّة كل عامين أو ثلاثة أعوام بما يشبه الحمّى، أظن أن الروائي كائن مريض وكئيب يعالج جراحه بالكتابة، نقطة نقطة، تدهمني شخصية ما من دون إنذار، تحفر لها مكانا في الهامش ثم تزحف تدريجيا إلى المتن”. facebookfacebook يراهن صويلح على لحظة مباغتة الشخصيات له دون إنذار، أو إعلان زيارة مسبق، مع استدعاءات عاجلة لظروف فقد مشابهة عاشها حقا، وهو ما تجسّدت في رواية “احتضار الفرس” حين صعد الروائي المكسيكي خوان رولفو ليجلس في جوار الراوي الذي سبق وقرأ رواية الأول “بيدرو بارامو”. ما جمعهما ليس الحافلة فحسب، بل محنة الفقد نفسها، وهي وفاة الأم، كل منهما ذهب إلى مسقط رأسها لدفنها، مكانين تفصل بينهما آلاف الكيلومترات، يقول الكاتب السوري: “حين أستعيد علاقتي برواية ‘بيدرو بارامو’، أكتشف أنها رافقتني فعلا في رحلة قديمة إلى المكان نفسه، وهو ما جعلها تطفو على السطح في هذا التوقيت حيث يخاطب الموتى الأحياء كأمر اعتيادي، ولأنني في روايتي هذه أمتلك مقبرة جماعية من الموتى، كانت الأم تخاطب الجدّة وكأنهما تستكملان حديثهما أمام عتبة البيت، لكن هذه الاستدعاءات لنصوصٍ أخرى، تراثية في المقام الأول، لا تخرج عن الثيمة التي أشتغل عليها، فتأتي كسياج بلاغي لحقل الحكي لا عبئا عليه”. الاشتباك مع الجسد الأنثوي الاشتباك روائيا مع الجسد الأنثوي كان جليا في روايات صويلح، “زهور وسارة وناريمان” و”ورّاق الحب” و”اختبار الندم”، وذلك يأتي من باب هتك الفحولة وتصدير أنوثة مضادة لبطريركية اللغة الذكورية، لا سيما أننا في موقع جغرافي يتعاطى مع الجسد الأنثوي باعتباره من البقع المحرمة، وكأنها ألغام على وشك الانفجار في وجه العفة الكاذبة، يقول: “في ‘زهور وسارة وناريمان’ هناك قراءة للجسد الأنثوي المكبّل، والجسد الطليق، والجسد المبتذل، وكأن الكتابة عن/ وعلى الجلد في لحظة عري، هي الفضاء السرّي الوحيد لقول ما لا يقال، ضمن هذه السياقات المحرّمة ستبقى الإيروتيكية العربية إثما محضا بالنسبة إلى بعضهم، لسبب بسيط، هو أن محاكمة هذا النوع من الكتابة تأتي من موقع أخلاقي في المقام الأول، وليس من عتبة نقدية تناوش النصّ جماليا، ولعل هذا الرعب من رنين عبارة حسيّة في ثنايا حياة متخيّلة، سيبقى ملازما لهتك القيم الراسخة كنوع من الطهرانية الكاذبة التي أدّت بنا إلى جحيم دنيوية يحرسها رعاة جهلة، وجفاف لغوي في نصوص تنهمك بتنظيف حقولها من الثمار المحرّمة خشية الانزلاق إلى ما لا يرغب فيه الرقيب أو الفضاء العمومي”. القارئ والكاتب لدى قراءة روايات “نزهة الغراب” و”حفرة الأعمى” و”ضد المكتبة”، نقع على نصوص أشبه بسيرة ذاتية تشتبك مع سير لروائيين وكتاب عرب وأجانب، نرى صويلح يتنقل برشاقة بين القارئ/ الطفل، منبطحا على الأرض صحبة مصباح الكاز، والقارئ الغارق في متاهة المكتبة. هل هذه الكتب سيرة قارئ أم أنها كتب نقدية، وما هي التقاطعات بين الحالتين؟ يجيب الكاتب: “في المحصلة، يمكنني أن أضع هذه الكتب في باب سيرة القارئ أكثر منها كتبا نقدية بالمعنى المتداول، فأنا مجرد مشّاء في دروب القراءة، اتكئ على الذائقة الشخصية في فهرسة بعض العناوين التي تستهويني، وفي المقابل اعتبرها تدريبات في حقل رمي الكتابة، لكنني من ضفة أخرى أضع هذه الإشارات في سياق السيرة الموازية والمتحوّلة تبعا لتراكم العناوين والوجوه والإحالات. تأتي هذه الكتب إذن كنوع من التحية لأولئك الذين تركوا آثارهم كالوشم فوق الجلد، ولو بجملةٍ واحدة مؤثرة”. محاكمة الكتابة الإيروتيكية العربية تأتي من موقع أخلاقي وليس من عتبة نقدية يخبرنا صويلح أنه يحاول عبر المطالعات ردم المسافة بين النص والقارئ وفتح كوة بينهما، إذ يغوص في متاهة المكتبة بقصد اصطياد طائر من بين سرب طيور لا أكثر، ففي المكتبة كما في سفينة نوح هناك الكتاب/ الغراب الذي يعتني بالجيف، وهناك الكتاب/ الحمامة التي تحمل بمنقارها غصن زيتون، لتكون مهمة القارئ النوعي إنقاذ السفينة من الطوفان وسحبها نحو اليابسة، أما القراءة الثانية فتتحول إلى إغواء لا يمكن مقاومته، فهناك الشغف أيضا باكتشاف متأخر لكتاب، كتاب لطالما أهملتَ تصفحه، أو تصفحته على عجل، وإذا به في قراءة لاحقة يشبه إكسيرا للبهجة. لكل كاتب بوصلته في القراءة، لا سيما في بداياته حين تكون الطرق وعرة ومشوشة الرؤية، فما يستهويه في الاكتشافات الأولى ويسحره أمام لغتها وعمارتها الروائية، سرعان ما يبطل سحره لاحقا لنقع في فتنة أبدية متجددة لكتاب آخر نعثر عليه عرضا. فخلال نوبات قراءات صويلح الأولى كان يصعب عليه معرفة جهة الشمال بسبب هيمنة العشوائية على اختياراته، لكن بفعل المصادفة وقعت يداه على نسخة “الأجنحة المتكسرة” لجبران خليل جبران الذي بالكاد يتذكر محتواه الآن، لكن سرعان ما تحول مسار هذه الغوغائية في القراءة إلى صدمة أولى شكلتها له رواية “آلام فرتر” لغوته، يقول: “أما الشغف الأعلى فكان مع ‘دون كيخوته’ لسرفانتس التي أعدها واحدة من الروايات العابرة للأزمنة، فكلما أتيحت لي فرصة استعيد فصولا منها، في حين ستظل تطاردني ‘ألف ليلة وليلة’ حكائيا وتقنيا، أميلُ عموما الى كتب السيرة، الى تلك المكاشفات التي تنبذ المراوغة جانبا، يحضرني الآن كتاب ‘الخبز الحافي’ لمحمد شكري، و’النحت في الزمن’ لتاركوفسكي، و’أنفاسي الأخيرة’ للويس بونويل، و’عرق الضفدع’ لكيروساوا”. تأتي القراءة الثانية بمثابة تحديقة واسعة لما كانت عليه في المرة الأولى، أو تغيير في زاوية النظر أو نظرة بانورامية شمولية، فبينما لم يستسغ صويلح “مئة عام من العزلة” في القراءة الأولى، غير أنها جذبته بعنف في القراءة الثانية، يعلّق: “سنتساءل بذهول، كيف تحمّلنا كل هذه الحماقات في كتابٍ آخر؟ على الأرجح بسطوة أسماء أصحابها أولا، وبهشاشة القارئ غير المتمرّن ثانيا، من جهة أخرى، أجد في بعض الكتب التراثية جرعة عالية من الحداثة، أخص يالذكر هنا الجاحظ الذي أعود إليه كثيرا، أعترف بأن آبائي كثر، ففي نهاية المطاف، نحن نحمل على أكتافنا مقبرة من الأسلاف”. المعجم الصحراوي جاءت غالبية عناوين كتب خليل صويلح كـ”عزلة الحلزون” و”نزهة الغراب” و”سيأتيك الغزال”، و”عين الذئب” من مسميات حيوانات الصحراء والفضاء البدوي الغني، حين كان فتى نحيلا تدفعه غريزة الاكتشاف إلى تأجيل اللعب في الفسحة المدرسية لصالح الظفر بكتاب ما والسطو على غنائم مكتبة المركز الثقافي في ناحية صغيرة عند حدود الصحراء، لكن هل سيكون معجمه مختلفا لو كان من أبناء دمشق أو حلب أو أية مدينة سورية أخرى؟ يقول لـ”المجلة”: “لم أخطط بأن تأتي عناوين كتبي على هذا النحو، لكنه أمر لافت حقا، على الأرجح بسبب معجمي الصحراوي، وإن تباينت مقاصد هذه العناوين، فلكل منها مرجعياته البلاغية والجمالية وضروراته الإيحائية. اتكأت في ‘سيأتيك الغزال’ على سبيل المثل على ما كانت تقوله الجدّة لحفيدها عندما يستيقظ ليلا من كابوسٍ ما وقد اشتد عطشه، إذ تجيبه ‘نمْ نمْ، سيأتيك الغزال حاملا قربة ماء ويرويك’، وسوف يتساءل في ختام الرواية، ‘جدّتي هل سيأتي الغزال؟'”. كنت أرغب في كتابة رواية عن العشق لكن الحرب دهمتني نص الإقامة تتخبط مسيرة الروائي في زمننا بين لجة الأصالة والارتهان لمتطلبات العصر وما يطلبه الجمهور الذي يضبط مقاييس الجودة والرداءة وفق عدد المشاهدات واللايكات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن من هو الروائي الجيد في نظر صويلح؟ يجيب: “أظنّ هو الذي يكتب نصّا عميقا بصرف النظر عن إغواءات وبراثن الميديا، واللهاث وراء الجوائز، أن يكتب نصّ الإقامة لا العبور الخاطف، صحيح أن الميديا عملت على إتاحة الرواية على نطاق واسع إلا أنها في المقابل أفسحت المجال لسوق كبير لبيع الخضروات الفاسدة والخردة، وأعلت شأن القارئ الذي يطيح برواية ما بسطر واحد أو يرفع شأن رواية أخرى لا تستحق أي نوع من التبجيل، كما أن غياب الناقد الحصيف أفسح المجال للناقد تحت الطلب بما يشبه الفَزْعة البدوية”. كانت ثيمة الموت والحرب حاضرة في أكثر روايات صويلح، فهل لزاما على الروائي أن يتورط في الكتابة عن الحروب واقترافاتها البشعة أم من الممكن أن ينأى بنفسه عن كل ذلك؟ يجيب الكاتب: “كنت أرغب في كتابة رواية عن العشق لكن الحرب دهمتني رغما عني، فأينما اتجهت أجد حاجزا عسكريا أو قذيفة أو هدير طائرة حربية، أو جنازة، وإذا بقاموس الحرب يهيمن على يومياتي قسرا، وما كان يصح لوصف حديقة تحوّل إلى وصف مقبرة جماعية، فالجنازات تضج في رأسي أكثر من أغاني الغرام”. + / – font change حفظ شارك

Next Post

تشكك أميركي في قدرة إسرائيل على التصدي لصواريخ «حزب الله» حال توسع الصراع

Next Post
تشكك أميركي في قدرة إسرائيل على التصدي لصواريخ «حزب الله» حال توسع الصراع

تشكك أميركي في قدرة إسرائيل على التصدي لصواريخ «حزب الله» حال توسع الصراع

اتفاق كوريا الشمالية وروسيا… علامة على التغيرات الكبرى

اتفاق كوريا الشمالية وروسيا... علامة على التغيرات الكبرى

كيف للفوضى التقنية المتفشّية أن تنهش الدّيموقراطيّة الأميركيّة؟

كيف للفوضى التقنية المتفشّية أن تنهش الدّيموقراطيّة الأميركيّة؟

تهديد “حزب الله” لقبرص: فتّش عن الحوثيين

تهديد "حزب الله" لقبرص: فتّش عن الحوثيين

بعد قصف القنصلية واعتقال “رسول الخائن”.. توقف المركز الثقافي الإيراني بدير الزور

بعد قصف القنصلية واعتقال "رسول الخائن".. توقف المركز الثقافي الإيراني بدير الزور

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d