• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يونيو 14, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    إشكاليات النقاش السوري بين الموالاة والمعارضة

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    هل أصبح النفوذ الإيراني عبئاً عليها؟

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    إشكاليات النقاش السوري بين الموالاة والمعارضة

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    هل أصبح النفوذ الإيراني عبئاً عليها؟

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الإقامة في الحرية

04/07/2024
A A
الإقامة في الحرية
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

إبراهيم نصر الله

 

في البداية نذهب إلى الحكايات مُعتقدين أننا سنكتبها، ولكننا في ما بعد نكتشف أن الحكايات هي التي تكتبنا.
الحكاية خارج الكتابة شيء وفي الكتابة شيء آخر، ونحن أيضًا.
الحكاية خارج الكتابة تجربة عشناها، أو تجربة من عاشوها، وفي الكتابة تصبح حكاية من عاشوها ومن كتبوها، ومن سيقرأونها.
الحكاية خارج الكتابة يتيمة، لكنها في الكتابة سيدة ونحن أطفالها، تُعلِّمنا وترشدنا وتجعلنا نعيد تأمل أنفسنا؛ ما عشناه، ما نعيشه، وما ينتظرنا على عتبات الغد.
الحكاية التي نوثّقها، أو نسمعها، هي التي تتحوّل إلى أمّ نلدها نحن، ذكوراً كنا أم إناثاً؛ ولكننا ما إن نلِدها حتى تصبح معلِّمتنا، مع أننا في الظاهر نحن الذين أنجبناها بوعينا وثقافتنا ولغتنا، وبأحاسيسنا؛ بآذاننا إن كنا نسمع جيداً، وبأعيننا إن كنا نرى جيداً أيضاً.
من لا يملك بصيرة لا يستطيع أن يكتب، وأول البصيرة، القدرة على اختيار الحكاية.
عشرون امرأة من مدينة نابلس، تتراوح أعمارهن بين العشرين والستين، اجتمعن في ورشة كتابية أشرف عليها الكاتب الفلسطيني الرائع زياد خدّاش، لكتابة قصص عن نساء من غزة جئن للعلاج من مرض السرطان، في مدينة نابلس، ولم يستطعن العودة إلى غزة بعد السابع من أكتوبر.
يستند المشروع الذي أشرفتْ عليه جمعية منتدى التنوير الثقافي، في المدينة، بدعم من مؤسسة بيسان للبحوث والإنماء في رام الله، إلى الاستماع لشهادات النساء الغزّيات، ومنهن من نجون من المرض، ومنهنّ من يقاومن، ومنهنّ من رحلن، ولكن الهدف هو تحويل الشهادة إلى أعمال قصصية فنية، ستصدر بعنوان «غزّيات في نابلس/ قصص الحنين.. قصص الأمل».
كلنا حكايات، وأعني الفلسطينيين، أينما كنا، وأستعير هنا ما قالته تلك المرأة التي رفضت أن تُصرِّح من أي مدينة هي في القطاع، قالت: «كلنا من غزة»، ونحن كلنا من فلسطين، أولئك الذين يقفون مع غزة اليوم، بغض النظر عن الجنسية والدِّين والقرب والبعد. حكاية واحدة من أقاصي الشمال تُدمينا في أقاصي الجنوب، أو حيثما كنا، حكاية واحدة نحن، حكاية اسمها غزة، تُدمي كل قلب حيّ في هذا العالم.
قلت: تُعلِّمنا الحكايات التي نكتبها، وتُعيد لنا الكثير من الوعي بها وبما هو خارجها وبأنفسنا. وما تقوم به المشاركات في هذا الكتاب أفق للكتابة مفتوح لا يمكن أن يعرفن أو نعرف الآن مداه.
ذات يوم في منتصف الثمانينات من القرن الماضي، كنت شابًا صغيرًا حين فكَّرتُ بكتابة رواية تقول لي ما الذي حدث فعلاً في فلسطين قبل النكبة. لم أكن أعرف ما الذي يمكن أن أصل إليه، حضَّرتُ كثيرًا وطويلاً، لكنني لم أدرك المعنى العميق لتلك الرواية المأمولة إلّا حين بدأت بكتابتها في ما بعد، حينما أنجبت مشروعًا سيصبح اسمه «الملهاة الفلسطينية» لم يكن قد خطر ببالي في البداية.
عام 2004 كتبتُ رواية ضمن «الملهاة»، اسمها «أعراس آمنة»، تتأمّل أحوال غزة بين الانتفاضتين الأولى والثانية، وامتداداتهما. أثناء كتابتها ولِدتْ تلك الجملة: «أتعرف ما مصير الحكايات التي لا نكتبها، إنها تصبح ملكًا لأعدائنا».
يومها توقّفت وتأمّلت ما كتبتُ، وأدركت السبب الحقيقي لكتابة «الملهاة». لم أدرك ذلك خارج الكتابة، بل داخلها. الكتابة كالقفز في البحر، لا يستطيع الإنسان أن يكتب إلّا وهو يكتب، كما لا يستطيع أن يكتشف البحر إلا إذا سبح، وكلما غاص في داخله اكتشف أكثر.
كنت أقول دائمًا: قوة الكتابة قائمة في قدرتها على أننا نصبح قادرين على أن نعرف أكثر مما كنا نعرف قبلها، ونتجرأ أكثر في الوصول إلى مناطق لم نكن ندرك أنها موجودة فينا، قبلها.
وأكاد أقول إن كل واحدة من المشاركات في هذا الكتاب كانت قبل الكتابة شخصًا، وخلال الاستماع للحكاية شخصًا، وبعد الكتابة شخصاً آخر، تمامًا كما حدث لكل حكاية وصاحبة حكاية من هذه الحكايات.
بعض الكتب تشبه من يجلس على الشاطئ ويتأمل البحر. بعض الكتب تكتفي بماء يداعب الأقدام، بعضها يقطع مترين داخل الماء، عشرة أمتار داخل البحر، وبعضها خمسمائة متر، وبعضها يستطيع الوصول إلى الشاطئ الآخر.
سيبقى هذا امتحان الكتابة دائمًا مهما كان الموضوع الذي تتناوله.
في هذه الحكايات اليوم كاتبات قادمات يستمعن لنساء من غزة، كاتبات لم يُبدّدنَ كثيرًا من الوقت ليبدأن. معضلتنا أن الأجيال السابقة من الكاتبات والكتّاب تأخروا قليلًا أو كثيرًا، ولأسباب لم تكن مقنعة دائمًا، ما أدى أن تكون هناك كثير من الحكايات مُلْكًا لأعدائنا، حين مات أصحابها وماتت في صدورهم.
كل كاتبة هنا تعاملت مع الحكاية التي اختارتها بأحاسيسها ولغتها تحت سماء خبرة تتشكل أدبيًّا، وتحت وعي رائع بأهمية أن نكتب حكايتنا.
وغزة هنا، ليست غزة المدينة والبحر والنخيل والبيوت، غزة كل هذا وأهلها، نساؤها وأطفالها ورجالها متجمّعين في مئات آلاف الحكايات التي تطوف في الهواء باحثة عن قلوب تحتضنها ووعي يدرك أعماقها، ولا يمكن أن يكتبها أحد إذا لم تكتبها كاتباتنا الواعدات في هذا الكتاب وكاتباتنا وكتابنا في كل مكان. هذه المجموعة من الحكايات، بقدر ما هي بذرة لكتابات تولَد الآن، فإنها تؤسس لكتابات قادمة، لمرحلة تصبح فيها كلّ كاتبة قادرة على كتابة الحكاية التي تسمعها، وكتابة الحكاية المضمرة في داخلها، الحكاية التي لم تقلها لنا ساردة القصة، بل أنجبتها القصة ذاتها، فالكتابة نفسها هي القدرة على إيجاد علاقات بين حكايات يبدو ألّا رابط بينها، وبين شخصيات لم تجتمع من قبل فتجمعها، ولم تتحدث من قبل فتؤسس بينها لحوارات لا تنتهي.
الكتابة لا يمكن أن تكون بالأذنين والعينين وحسب، بل لا يمكن أن تكون بالثقافة وحدها والموهبة، الكتابة هي البصيرة الإنسانية، والبصيرة اللغوية أيضاً وبصيرة الضمير في الجمال وللجمال و….
أهم ما حدث هنا أن الهدف الأول من هذا المشروع قد تحقّق، وأعني بناء قصص طليقة استنادًا إلى أرضية الحكاية الشفوية، بتوسيع الحكاية، لتكون حكاية كل من يقرأ هذا الكتاب.
من الرائع أن تكون هذه البداية الرائعة للمشاركات هنا قد أشرف عليها منذ البداية وواكبها كاتب فلسطيني تعيش كتاباته الحكاية في عمقها، وتؤسس منذ زمن طويل لكتابة تليق بروحها وما تحتاجه من مستوى عال وهي تعبر عنها.
وبعد: لم نعد نمرّ بجانب حكاياتنا اليوم خطفًا، إننا نقيم فيها، كما نقيم في الطريق إلى حريتنا منذ ستة وسبعين عامًا؛ حريتنا التي لا نقبل أن تظل مؤجلة.
اليوم، وكما كنا دائمًا، نحن نريد كل شيء، أجل كل شيء: حريتنا الكاملة.

  • القدس العربي

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

من معبر أبو الزندين إلى مدينة قيصري

Next Post

حرب نتنياهو: خصوصيّات غير خاصّة

Next Post
حرب نتنياهو: خصوصيّات غير خاصّة

حرب نتنياهو: خصوصيّات غير خاصّة

ماذا يعني استيقاظ تحالف فايمار؟

ماذا يعني استيقاظ تحالف فايمار؟

المناعة الثقافية هي أصل المناعة السياسية

المناعة الثقافية هي أصل المناعة السياسية

أي تغيير مرتقب في سياسة فرنسا الخارجية بعد الانتخابات النيابية؟

أي تغيير مرتقب في سياسة فرنسا الخارجية بعد الانتخابات النيابية؟

إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة بعد وقف إطلاق النار

إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة بعد وقف إطلاق النار

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d